السبت، 10 رمضان 1439هـ| 2018/05/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • 3 تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ولاية تونس: تنظيم مؤتمر الخلافة السنوي بعنوان "الخلافة القوة القادمة"
 
ضمن الفعاليات العالمية التي نظمها حزب التحرير هذا العام 1439هـ - 2018م بمناسبة ذكرى هدم دولة الخلافة (28 رجب) لاستنهاض الأمة الإسلامية وشحذ همتها لإقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد، نظم حزب التحرير / ولاية تونس مؤتمره السنوي تحت عنوان "الخلافة القوة القادمة".
 
السبت، 12 شعبان 1439هـ الموافق 28 نيسان/أبريل 2018م
 
tunis ar

 

 

- التسجيل المرئي للمؤتمر -

 

 

tunis ar

 

 

ولاية تونس: تنظيم مؤتمرالخلافة السنوي بعنوان

"الخلافة القوة القادمة"

 

 

عقد حزب التحرير/ ولاية تونس يوم السبت الموافق 2018/4/28م بنجاح مؤتمر الخلافة السنوي ضمن حملة عالمية في #ذكرى_هدم_الخلافة في 28 من رجب المحرم عام 1342هـ - 1924م. وقد كان عنوان المؤتمر لهذا العام "الخلافة القوة القادمة".

 

حيث ركز المؤتمر على محورين، وهما:

 

1-  كيف سيوصل حزب التحرير الإسلام إلى الحكم.

 

2-  واجب المسلمين بعامة وواجب أهل القوة بخاصة في ذلك.

 

وقد استهل المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم بكلمة شرفيّة للأخ إبراهيم النبهاني الذي حيّا فيها الحاضرين وأهل تونس عموما ودعا الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا المؤتمر هو الأخير قبل إقامة دولة الخلافة التي ستعيد تطبيق الإسلام وتعيد للأمة مكانتها المرموقة.

 

كما تم عرض تسجيل مرئي بعنوان "75 سنة من الاستعمار في تونس".

 

وقد اشتمل المؤتمر على ثماني كلمات:

 

الأولى وهي كلمة الافتتاح قدمها رئيس المكتب السياسي الأستاذ عبد الرؤوف العامري. وقد بيّن فيها أن هذا المؤتمر السنوي هو السابع في ولاية تونس، وقد جاء لدفع المسلمين بخاصة وأهل القوة فيهم بعامة للعمل في مشروع الأمة الأساسي وهو الانعتاق والتحرر من هيمنة الاستعمار واستئناف الحياة الإسلامية. وبين أن حزب التحرير يحمل مشروعا عمليّا تتّضح فيه كيفية إيجاد الإسلام في الواقع وكيفيّة تنفيذه الثورات وأن تحركات الأمة في كل مكان مطالبة بالتغيير مع الدعوة المتجددة والدافقة من حزب التحرير لتحكيم الإسلام وإقامة الخلافة يرعب الغرب الذي بدأ حربا صليبية جديدة من أجل نزع الإسلام من عقول وقلوب المسلمين.

 

وأشار إلى أن الدعوة إلى الإسلام وإقامة الخلافة لن تكون مجرد حدث تاريخي بل ستكون بإذن الله تغييرا كليا للتاريخ والجغرافيا.. وستكون زلزالا يزلزل أركان النظام الرأسمالي الديمقراطي الفاشل... وهذا ما أدركه طغاة العالم، وها هم يواجهون الدعوة بالقمع والتنكيل لكل من يرفع صوته بالتكبير... ورغم كل ذلك فإن الدعوة إلى الإسلام تهفو إليها الأمة بل البشرية جمعاء وتتحيّن وقت التغيير القادم قريبا بإذن الله.

 

والكلمة الثانية فقد كانت بعنوان "البشرية تبحث عن بديل ولن يكون إلا الإسلام"، وقد ألقاها الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا "يحيى نسبت"، بيّن فيها قدرة أحكام الإسلام على إخراج الإنسانية من ظلمات النظام الرأسمالي الظالم ومن استعباده، وأن الخلافة على منهاج النبوة يمكن أن تحرر الناس من هذا الاستعباد وتعطيهم الفرصة الحقيقية لمحاسبة الحكام والمشاركة في رعاية شؤون الناس.

 

وأما الكلمة الثالثة فكانت بعنوان "الديمقراطية لا تسمح بتغيير النظام السياسي"، وقدمها رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس الدكتور محمد مقيديش، حيث أبرز من خلالها أن هدف حزب التحرير من خلال العمل السياسي ليس اقتسام غنائم الحكم الديمقراطي مع بقية الأطراف السياسية وإنما هدف حزب التحرير هو تغيير الهوية السياسية والفكرية والحضارية لنظام الحكم القائم... وأن الديمقراطية المطبقة في بلاد المسلمين هي ديمقراطية مضمونة النتائج... فتصاغ القوانين الانتخابية بشكل يحول دون وصول الإسلام للحكم... وذكر أن ما يطرح من بدائل لا يؤدي إلى تغيير جذري... وأننا إزاء صراع إرادات، وشتان بين سياسة تعتمد على العمل الجماهيري المباشر وبين من يعتمد على التحالفات والمصالح المشتركة بين النخب المصطنعة الموالية للمستعمر.

 

فيما أجاب الدكتور يوسف الحاج يوسف في الكلمة الرابعة عن سؤال: هل تستطيع الأمة الإسلامية عند إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي يعمل حزب التحرير على إقامتها أن تحقق التقدم والانتصار في ظل وجود هذه الدول الكبرى القائمة كأمريكا والغرب؟

 

حيث بيّن الدكتور يوسف أن الديمقراطية اليوم هشّة وأن القائمين عليها في بلاد المسلمين أشد وهناً... وهي فاشلة على كل صعيد وصارت تتصرف كعدو لشعوبها. وأوضح أن الأمة الإسلامية اليوم ذات قدرات طبيعية وبشرية هائلة وفريدة قادرة على الانتصار السريع وقادرة على تحقيق الإنجازات الكبرى التي عجزت عنها الدول المعاصرة المفلسة حضاريا وفكريا وسياسيا... فلا توريث للحكم في نظام الخلافة... ولا يجوز لفئة قليلة أن تستأثر بالثروة، فالإسلام هو النظام الوحيد الذي أحكم توزيع الثروة بما يحقق إنجازات كبيرة في وقت وجيز.

 

وأما الكلمة الخامسة فكانت كلمة من وحي الساعة؛ حيث أبرز فيها الدكتور محمد الملكاوي سبب تدهور أوضاع المسلمين، وأن افتقادهم للسيادة على قراراتهم وثرواتهم هو بسبب عدم تطبيق نظام الإسلام. وأن الخلافة قادمة رغم أنف أمريكا والغرب وأن حزب التحرير لن يتوقف عن عمله في شحذ الهمم ورفع السقف مهما كلفه الأمر.

 

فيما كانت الكلمة السادسة تسجيلا مرئيا للمهندس إسماعيل الوحواح الذي منعته السلطات التونسية من دخول البلاد وأرجعته من المطار!! وقد بيّن فيها أن أعداء الأمة الإسلامية صاروا مرعوبين من إقامة الخلافة وأنهم يحاربون في كل مكان للحيلولة دون إعادتها وهو دليل على إفلاسهم وعدم قدرتهم على مواجهة وعي الأمة النابض، وأن الأغلال اليوم وإن كانت تدمي إلا أنها في الأيدي فحسب، والأمة وحزب التحرير فيها ومعها قد أدركت طريق خلاصها، وإقامة الخلافة اليوم هي مسألة وقت فحسب.

 

أما الكلمة السابعة فقد تحدث فيها الأستاذ منذر عبد الله عن كيفية إيصال حزب التحرير الإسلام إلى الحكم، وبيّن أن الحقائق الشرعيّة والتاريخية تؤكد على ضرورة العمل لكسب القوّة في المجتمع لتحقيق التغيير... وأن العمل الذي يقوم به حزب التحرير اليوم لطلب النصرة إنما هو يسير في السير نفسه الذي سار عليه رسول الله e... وهذا العمل يعدّ حكما شرعيا واجب الاتباع... وبما أن حزب التحرير لا يستعمل ولا يوافق على استخدام الأعمال العسكرية من أجل الوصول إلى غايته فإن دور الضباط من الجيش والأمن هو الانحياز لأمّتهم ولعقيدتهم بمناصرة الدعوة الإسلامية والوقوف بل تصدّر فسطاط المسلمين، وحينها سيُرفعون أبطالا على الأعناق ويفوزون بشرف إعادة مجد أمتهم ورضوان من اللّه أكبر.

 

وقد ألقى كلمة الختام عضو الهيئة الإدارية لحزب التحرير في ولاية تونس المهندس محمد علي بن حسين، والذي بيّن فيها أن أعداء الأمة يريدون للإسلام أن لا يصل إلى الحكم، وأن أساليبهم في ذلك تتراوح بين الإفراغ والاستحالة والتشويه والإقصاء... وإن حزب التحرير له من الخبرة ما يمكنه الاستمرار في دعوته. وذكر أن محاولة إبعاد شرائح من الأمّة عن العمل الإسلامي هو جريمة في حقهم. وقال: اليوم في تونس تقع لحزب التحرير مساومات ومضايقات حتى يستثني القوات المسلّحة من جيش وأمن من خطابه الإسلامي... الذي يدعوهم فيه لتحمّل مسؤولياتهم تجاه أمّتهم وعقيدتهم. وأضاف أن الحزب يقول بصوت عال للرئاسة والحكومة لن تؤثر فيه ضغوطاتكم ومساوماتكم... وأن الخلافة القوة القادمة قريبا بإذن الله، على عكس الأنظمة الفاشلة القائمة، لن تحشر القوات المسلّحة في صراع مع شعوبهم ولن تلقي بهم في تجاذبات سياسية كما يحصل اليوم.

 

والحمد لله رب العالمين

 

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية تونس

 

tunis ar

 

كلمة المهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس)
 
عضو المكتب الإعلامي لحزب لتحرير في أستراليا
 
لمؤتمر الخلافة المنعقد في تونس
 
 
tunis ar
 
 
كلمة الحاج إبراهيم تقي الدين النبهاني

لمؤتمر الخلافة المنعقد في تونس
 
 
 
tunis ar
 
 
2018 04 28 TNS KHLFA CONF Pics 3
 
 

 

3 تعليقات

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الثلاثاء، 08 أيار/مايو 2018م 00:00 تعليق

    #الخلافة_القوة_القادمة

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الإثنين، 07 أيار/مايو 2018م 22:48 تعليق

    بوركتم أيها الاخوة الأفاضل وبوركت جهودكم

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الإثنين، 07 أيار/مايو 2018م 10:27 تعليق

    بارك الله جهود شباب حزب التحرير أين ما كانوا وتوجها بالنصر والتمكين

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع