الخميس، 24 شوال 1440هـ| 2019/06/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    11 من رمــضان المبارك 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 57
التاريخ الميلادي     الخميس, 16 أيار/مايو 2019 م

بيان صحفي

 العملة القائمة على الذهب والفضة

هي الحل لمشكلة التضخم الناجم عن انهيار الروبية الباكستانية

 

بعد أن توصل حكام باكستان إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، انهارت قيمة الروبية الباكستانية أمام الدولار، مما سيطلق العنان لطوفان من التضخم الكبير وزيادة في العنت للناس. وفي 16 من أيار/مايو 2019، بلغت قيمة الدولار مقابل الروبية ما يقرب من 148 روبية، وهو أعلى مستوى وصلت إليه الروبية. وكالغريق الذي يتشبث بقشة، شكّل النظام لجنة في 15 من أيار/مايو للتحكم في تدهور قيمة العملة المحلية وفرار الأموال من البلاد. ومع ذلك، فإن النظام لن يحل المشكلة ولن يتمكن من حلها أبداً، لأن باكستان مرتبطة بصندوق النقد الدولي، وتعتمد على الدولار في التجارة الدولية والعملات الورقية التي لا تستند إلى ثروة حقيقية من المعادن النفيسة. كما أن الوصفة الوحيدة لصندوق النقد الدولي الاستعماري هي خفض قيمة العملة المحلية، وذلك لضمان تسديد الحكومة للقروض القائمة على الربا. ومع ذلك، يؤدي ضعف الروبية إلى تضخم عام واسع النطاق يخنق قدرة باكستان على التجارة والإنتاج، ويمنعها من استغلال مقدراتها الهائلة.

 

أيها المسلمون في الباكستان!

 

أوجب الإسلام على المسلمين استخدام الدينار الذهبي، بوزن 4.25 غرام، والدرهم الفضي الذي يزن 2.975 غرام، كعملة للدولة. وهذا هو سبب تمتّع الخلافة بأسعار مستقرة لأكثر من ألف عام. وفي زمن الحكم بالإسلام في شبه القارة الهندية، كانت الروبية مدعومة بالفضة، فحافظ معيار المعدن الثمين على قيمة الروبية على الصعيدين الداخلي والدولي، وقد كانت شبه القارة الهندية في عهد الإسلام بمثابة قوة اقتصادية كبيرة بين الاقتصادات العالمية. بينما في ظل الديمقراطية، فقد تم دعم الروبية بسلطة الدولة، مما يسمح بزيادة في طبع مزيد من الورق النقدية، وأصبحت كل عملة جديدة أقل قيمة من سابقتها. ومن العار الشديد أن نظل نعاني بصمت من الجوع والاضطراب الاقتصادي، مطيعين للحكام غير الأكفاء، وفي ديننا العظيم حلٌّ لمشكلة التضخم! يجب أن ننهض كالجسد الواحد، ننفض الغبار عنا ونضع الخوف جانبا، ونعمل من أجل تخليص أنفسنا من القيادات الفاسدة من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة. فالخلافة وحدها هي التي ستعتمد عملة مستقرة قائمة على أساس الذهب والفضة، وبناء احتياطي الذهب والفضة بشكل منهجي، واستخدام معاملات المقايضة عند الضرورة للحفاظ على احتياطيات الذهب والفضة والإصرار على استخدام الذهب والفضة كأساس في التجارة الدولية، وبذلك يتم كسر قبضة العملات الغربية على اقتصادنا، وبعد عودة الخلافة سوف نشهد الفرق في الحياة الكريمة. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع