الجمعة، 19 صَفر 1441هـ| 2019/10/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    14 من ذي القعدة 1440هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 59/ 1440
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2019 م

بيان صحفي


كلُّ اتفاقٍ يُشرفُ عليه الكافر المستعمر فهو كارثةٌ وشر

 


(وقّع المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وقوى إعلان الحرية والتغيير، صباح اليوم الأربعاء 2019/07/17م، اتفاقا بالأحرف الأولى على وثيقة الإعلان السياسي، بينما أرجأ الاتفاق على نظيره الدستوري إلى وقت لاحق.. وتتضمن الوثيقة التي مهرت من ممثلي الطرفين والوسطاء، مهام وتشكيل مستويات الحكم الثلاثة خلال المرحلة الانتقالية، ممثلة في المجلس السيادي، ومجلس الوزراء، والمجلس التشريعي، وأخفق الطرفان بحسب الوثيقة في الاتفاق على النسب المكونة للمجلس التشريعي). صحف ووكالات، الأربعاء 2019/7/17م.


لا شك أن هذا الاتفاق كغيره من الاتفاقات لا يمثل إرادة أهل البلد، وإنما هو ضغوطات أجنبية ومحاصصة سياسية لقسمة (الكيكة) وليست لحل مشاكل العباد والبلاد، فالواضح فيه الإملاءات الغربية الاستعمارية، يؤكد ذلك التصريحات الغربية بشأن السودان، التي تأمر وتنهى كيفما تشاء كأن البلاد ليس لها سيادة ولا احترام لأهلها، فقد نشر موقع سودان تريبيون الثلاثاء 2019/7/16م تحت عنوان: "النواب الأمريكي يطالب السودان بنقل السلطة إلى المدنيين واحترام الديمقراطية": (أصدر مجلس النواب الأمريكي، الاثنين قرارا بموافقة الحزبين، يطالب الحكومة السودانية بنقل السلطة إلى حكومة يقودها مدنيون، واحترام المبادئ الديمقراطية وإنهاء كل أشكال العنف ضد المواطنين). وقد التقى المبعوث الأمريكي دونالد بوث يوم الاثنين 2019/7/15م، بالقصر الرئاسي بالخرطوم، رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان... وبحث الطرفان، وفقا لوكالة السودان للأنباء، تطورات المباحثات الجارية مع قوى إعلان الحرية والتغيير، للتوصل لاتفاق يتم بموجبه تشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدني (ووصف المبعوث الأمريكي لقاءه بالبرهان بـ "الجيد والمثمر"، وعبر عن تفاؤله بقرب تحقيق السودانيين لأحلامهم بتشكيل حكومة بقيادة مدنية ورئيس وزراء مستقل). وبعد لقاء بوث مباشرة جلست الأطراف المتفاوضة ومعهم الوسيطان الأفريقي والإثيوبي، ومن خلفهما، بل ومن أمامهما أمريكا.


من كل ما سبق يتضح ما ظل يحذر منه حزب التحرير ويؤكده للناس، أن هذه المفاوضات كلها عبارة عن إملاءات غربية، تحقق أهداف ومصالح الدول الاستعمارية الطامعة في السودان، ولا تحقق مصالح أهل البلاد، فإن الذي يهتم بأهل السودان بل بكل المسلمين في العالم هو دولة تعبر عن عقيدتهم ودينهم، وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فعلى أهل السودان رفع أياديهم عن هذه القوى المرتبطة بالمستعمر، والعمل مع حزب التحرير ليحقق العدل والأمن بإقامة حكم الله تعالى وتطبيق شرعه، وطرد الكفار المستعمرين من بلادنا، وذلك بطلب النصرة من المخلصين من أبناء الأمة من أهل القوة والمنعة لإقامة هذا الصرح العظيم، فتدخُّل الكفار المستعمرين كارثة وشر. قال تعالى: ﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾.

 


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع