الأربعاء، 07 جمادى الأولى 1439هـ| 2018/01/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية تركيا

التاريخ الهجري    26 من ربيع الاول 1439هـ رقم الإصدار: ت.ر/ب.ص/2017 / م.إ 020
التاريخ الميلادي     الخميس, 14 كانون الأول/ديسمبر 2017 م

بيان صحفي

 

يا جماعة الشجب والتنديد! هل وجدتم الحل بتقسيم القدس إلى قدسين؟

 

(مترجم)

 

 

بعد البيان الصحفي الذي أدلى به رئيس أمريكا الكافر المتعجرف ترامب الذي اعتبر القدس عاصمة لكيان يهود المحتل؛ دعا الرئيس أردوغان إلى اجتماعٍ طارئٍ لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول لمناقشة التطورات، وجاء في بيانه الختامي: "نرفض وندين بأشد العبارات القرار الأحادي غير القانوني وغير المسؤول لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمةً مزعومةً (لإسرائيل)، السلطة القائمة بالاحتلال، ونعتبره لاغياً وباطلاً، واعتداءً على الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني وتقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام، ويصب في مصلحة (التطرف) و(الإرهاب) ويهدد السلم والأمن الدوليين".

 

ومن جديد تجمع قطيع الحكام الشاجبين الذين يُرعدون بلا مطر، وتمخض الجبل كما هو الحال دائماً فولد فأراً، ومن جديد لم يستطيعوا فعل شيءٍ غير الإدانة والشجب. لكننا نحن المسلمين نزلنا إلى الساحات لمدة أسبوعٍ في جميع البلاد الإسلامية وعلى رأسها المدن التركية، ودعونا القادة والحكام لتحريك الجيوش إلى القدس لإزالة كيان يهود المحتل وطرده من الأراضي المباركة...

 

لكنهم لم يستمعوا إلى أصوات الشعوب الإسلامية وإنما إلى أسيادهم كالمعتاد، بل اكتفوا دون حياءٍ بالتحذير من أن قرار ترامب سيعطي زخماً (للتطرف) و(الإرهاب) الذي يؤذي المصالح الأمريكية. ثم إنهم بعد التجارب الكثيرة التي عاشوها استمروا في الحديث عن السلام والقانون الدولي. وهذا بالضبط ما كان يريده رئيس أمريكا ترامب، لأن أمريكا أرادت بإعدادها هذه اللعبة الماكرة أن تعيد قضية فلسطين إلى جدول الأعمال، وإعداد الأساس الدولي لحل الدولتين.

 

وجاء في البيان النهائي كذلك: "نؤكد تمسكنا بالسلام العادل والشامل القائم على أساس حل الدولتين وأن (القدس الشرقية) عاصمة لدولة فلسطين وفق المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية لعام 2002 التي اعتمدتها القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة المكرمة عام 2005 باعتباره خياراً استراتيجياً".

 

أيها المسؤولون! نسألكم! هل وجدتم الحل بتقسيم القدس إلى قسمين بعد قرار ترامب المتعجرف؟ وهل رأيتم الحل في الاعتراف بكيان يهود في حدود 1967؟ ألم تستطيعوا أن تخرجوا بقرار لإزالة كيان يهود وطرده من فلسطين وأنتم تملكون 57 دولة وجيوشاً تعد بالملايين؟ ألم يستطع الجيش الإسلامي الذي أنشأتموه باستعراضٍ كبير أن يدافع عن خطكم الأحمر؟ إن هذه القرارات التي تتخذها منظمة التعاون الإسلامي ليست سوى دليلٍ واضحٍ على ارتباطها بالحل الأمريكي بتقسيم فلسطين إلى دولتين. لذلك لن تكونوا حماة المسجد الأقصى، ولن تستطيعوا تحرير القدس من هيمنة كيان يهود بهذا الشكل، فأنتم عاجزون حتى عن قطع علاقاتكم مع أمريكا وكيان يهود.

 

أيها المسلمون! لا فائدة ترجى من جماعة قادة الشجب والتنديد. فهم ليسوا سوى حماة لمصالح أسيادهم، ناهيك عن أن يقوموا بتحرير فلسطين من أيدي المحتلين؛ فإنهم قاموا بتسليم غربي القدس إليهم بلا حياء. وهؤلاء جميعاً لا يساوون شخصاً واحداً من أمثال السلطان عبد الحميد. ومرة أخرى أصبح من الواضح أن تحرير القدس وفلسطين لن يكون ممكناً إلا في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإذا كان الأمر كذلك، فهيا تحركوا واعملوا من أجل هذه القضية.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية تركيا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية تركيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
www.hizb-turkiye.org
E-Mail: [email protected] :

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع