الأحد، 18 ذو القعدة 1440هـ| 2019/07/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية تركيا

التاريخ الهجري    1 من رمــضان المبارك 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 12
التاريخ الميلادي     الإثنين, 06 أيار/مايو 2019 م

 

بيان صحفي

 

رمضان هو وقت الصحوة

 

(مترجم)

 

 

ثبتت رؤية هلال رمضان لعام 1440هـ، وشهد المسلمون من مشارق الأرض إلى مغاربها شهر رمضان. ورمضان شهر الخير والرحمة والمغفرة والعتق من النار. ورمضان شهر فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، والليلة التي أنزل فيها القرآن، ورمضان شهر الانتصارات والفتوحات. في شهر رمضان تزكو النفوس بمحبة الله ونيل رضوانه واستمداد العون منه وترجو النصر منه والشكر على نعمه. فبارك اللهم للأمة الإسلامية بشهر رمضان، وارزقها السعادة بالبشارات، وتقبل منها صلاتها وصيامها وقيامها واستجب دعاءها يا رب العالمين.

 

إننا في حزب التحرير ولاية تركيا نطلق حملة رمضان بعنوان "رمضان هو وقت الصحوة"، ونوجه نداءً حاراً للمسلمين جميعا ليفيقوا من غفلتهم وسباتهم الطويل، فقد مضى علينا ثمانية وتسعون رمضاناً ونحن محرومون من دولة الإسلام وسلطته وعزته واعتباره، ونحن نعيش في دهليز مظلم من أحكام الكفر. جعل الله هذا الشهر آخر رمضان نعيش فيه في ظل أحكام الكفر وأنظمته. ونسأله سبحانه أن يجعل رمضان شهر الفتح والنصر هذا، شهر صحوة بعد ما يقرب من مئة عام مضت على بلاد المسلمين وهي ترزح تحت استيلاء الكافرين واحتلالهم، وتعاني من تسلط أنظمة الكفر. ونقول للمسلمين جميعاً: "أيها المسلمون أفيقوا واستيقظوا، وانفضوا غبار الموت عنكم". فالمسلمون غارقون في سبات عميق منذ هدم دولة الخلافة، ولم يتمكنوا من الخلاص من غيبوبتهم حتى الآن. ولم يبق لنا أرض لم تُحتَل، ولا بلد لم يستعمَر، ولا ثروة لم تُنهَب، واستهدفوا حياتنا وأعراضنا ومقدساتنا وثرواتنا، ومزقونا أشلاء إلى شعوب ودول وطنية متفرقة، ورسموا بيننا حدوداً مصطنعة، ومدوا بيننا أسلاكاً وأقاموا أسواراً، ونثروا في أرضنا بذور النفاق، وأفسدوا الحرث والنسل، وتركونا رغم ثرواتنا في حرمان. لقد فعل الكفار وعملاؤهم المحليون كل ذلك دون أن تتحرك فيهم رحمة ولا حياء. وتحولت بلاد الشام إلى بحيرة من دماء، وفلسطين لا زالت ترزح تحت الأسر، والبلاد الإسلامية الكثيرة التي يصعب تعدادها لا زالت مستعمرة. وإخواننا وأخواتنا وأبناؤنا لا زالوا يعانون من آلام تتفطر لها القلوب. لقد حولوا سحورنا وإفطارنا إلى سم زعاف. وكأن كل هذا لم يكفهم، فشنوا غزوهم على ديننا وعبادتنا. وأصبحت الأمة الإسلامية لا تصوم في يوم واحد ولا تعيِّد في يومٍ واحدٍ. وما قاله هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي في وقته مخاطباً رئيس وزراء يهود مناحيم بيغن في كامب ديفيد يعبر عن حالنا: "إني أسلّمك أمة نائمة، فالأمة الإسلامية تنام ولكن لا تموت، فاستثمر ما استطعت نومها فإن استيقظت أعادت بسنوات ما سلب منها بقرون". وها نحن في حملتنا نستنفر المسلمين جميعاً لتحقيق رعب الكفار، وعودة الأمة الإسلامية إلى سابق عزها وعظمتها، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تطبق الإسلام باعتباره دين الرحمة والعدالة والهداية من جديد، سائلين المولى عز وجل أن يجعل شهرنا هذا آخر رمضان نعيشه بلا خلافة. اللهم اجعل شهرنا هذا وسيلة لصحوة أمتنا، واحفظنا من شرور الكفر وأهله، وشرور الظلم والظالمين، واجعله ربنا آخر رمضان نعيشه محرومين من النصرة والنصر والبشائر. آمين يا رب العالمين.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية تركيا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية تركيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
http://www.hizb-turkiye.com
E-Mail: [email protected] :

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع