الأربعاء، 17 صَفر 1441هـ| 2019/10/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الجولة الإخبارية 2019/10/10م (مترجمة)

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية

2019/10/10م

(مترجمة)

 

 

 

العناوين:

 

  • · لا يزال أردوغان متفائلاً بالاهتمام الأمريكي على الرغم من تجاهل ترامب له
  • · البريطانيون يخشون فقدان النفط القبرصي بسبب الأفعال التركية
  • · أمريكا ليس لديها خيار سوى مواصلة الحوار مع طالبان حول أفغانستان

التفاصيل:

 

لا يزال أردوغان متفائلاً بالاهتمام الأمريكي على الرغم من تجاهل ترامب له

 

إن القادة الضعفاء والمنافقين، مثل الرئيس التركي أردوغان، ينفذون بأمانة كل مطلب أمريكي يملى عليهم، لكن عندما ترفض أمريكا تعويضهم في المقابل، ليس لديهم خيار سوى الاستمرار في التسول من أمريكا.

 

وفقاً للمونيتور: يثير فشل أردوغان مقابلة دونالد ترامب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة مسألة ما إذا كانت أنقرة ستأمر الجيش التركي بدخول شمال شرق سوريا.

 

أشار أردوغان في أواخر شهر آب/أغسطس إلى أن أنقرة ستشن عملية بحلول نهاية أيلول/سبتمبر لإقامة "منطقة آمنة" شرق نهر الفرات إذا لم تتمكن من الاتفاق مع واشنطن على تفاصيل هذه المنطقة.

 

اتفقت تركيا والولايات المتحدة من حيث المبدأ في أوائل آب/أغسطس على الحاجة إلى منطقة أمنية في شمال شرق سوريا، لكنهما لا تزالان متباعدتين بشأن التفاصيل.

 

إن المنطقة التي تريد أنقرة إنشاء المنطقة فيها خاضعة لوحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة. وتقول أنقرة إنها بحاجة إلى السيطرة على هذه المنطقة لتأمين حدودها ضد وحدات حماية الشعب، التي تقول إنها منظمة إرهابية تهدد تركيا.

 

من أجل سحق الثورة السورية، دأبت أمريكا على تنظيم خطة معقدة تضم قوى إقليمية متعددة. لقد جذبت أمريكا أردوغان للمشاركة في هذه الخطة بتقديم وعود بإقامة منطقة عازلة تركية داخل سوريا لموازنة التهديد الكردي وكان دور أردوغان في هذه الخطة فعالاً في تضليل المجموعات الرئيسية. ولكن الآن بعد أن قدم أردوغان مطالب أمريكية، فإن الولايات المتحدة أقل اهتماماً بعمل أي شيء لصالح تركيا.

 

تدرك الأمة الإسلامية جيداً أن النظام الحديث للدول القومية هو فرض غربي مصطنع يرسم الحدود عبر ما يُفترض أنه جسد الأمة. سيستمر الغرب في استغلالنا من خلال القيادات الخاطئة التي فرضها علينا، حتى نطردهم جميعاً ونعيد تأسيس قيادة وحكم فريد للأمة بأكملها، في الخلافة على منهاج النبي r.

 

-------------

 

البريطانيون يخشون فقدان النفط القبرصي بسبب الأفعال التركية

 

على الرغم من إذلال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأردوغان، إلا أنه يواصل القيام بعمل أمريكا. إن أمريكا تدرك جيداً فقر إمدادات الطاقة في أوروبا وتعذب أوروبا بالتدخل في إمداداتها من الخارج. في السابق، كان ترامب يضغط على ألمانيا بشأن بناء خط أنابيب الغاز (نورد ستريم) للحصول على إمدادات الطاقة من روسيا عبر طريق بديل إلى الخط الجنوبي المضطرب عبر أوكرانيا. والآن، يدفع ترامب وكيله المخلص أردوغان للتدخل في إمدادات الغاز المكتشفة في شرق البحر المتوسط ​​والتي يمكن أن تخفف كثيرا من صعوبات الطاقة في أوروبا.

 

بحسب رويترز: قال وزير بريطاني يوم الجمعة إن بريطانيا "استنكرت" أي حفر في المياه القريبة من قبرص مع تصاعد الخلاف بين نيقوسيا وتركيا، والتي تستعد لبدء البحث عن النفط والغاز جنوب الجزيرة.

 

وقال كريستوفر بينشر وزير الدولة البريطاني لأوروبا "لقد أوضحت تماماً أن بريطانيا العظمى تستنكر أي تنقيب في المياه القريبة من قبرص ولكنها تؤيد حق قبرص في استخراج الزيوت في منطقتها الاقتصادية الخالصة". وقال إنه ينبغي استخراج أي ثروة نفطية لصالح جميع القبارصة.

 

يجب أن يحمي أردوغان مصالح المسلمين بدلاً من أن يصبح بيدقاً في الصراع بين الدول الغربية الكافرة. يجب أن تعطي النزاعات التي لا تنتهي أبداً بين الكفار ثقة للمسلمين بأن إعادة تأسيس دولتهم أكثر جدوى مما يتصور. إن القوى الكافرة تغمرها الكراهية المريرة لبعضها بعضا. يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾. [المائدة: 14]

 

--------------

 

أمريكا ليس لديها خيار سوى مواصلة الحوار مع طالبان حول أفغانستان

 

على الرغم من إلغاء الرئيس الأمريكي ترامب مؤخراً المحادثات مع طالبان، إلا أنه ليس لديه خيار آخر سوى مواصلة المفاوضات معهم.

 

بحسب رويترز: قال مصدران لرويترز إن وفدا من طالبان التقى الممثل الخاص للولايات المتحدة في أفغانستان زلماي خليل زاد لأكثر من ساعة يوم الخميس في أول اتصال معروف بين الجانبين منذ أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات الشهر الماضي.

 

أوقف ترامب المحادثات، التي كانت تهدف إلى خطة لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية لطالبان، عقب مقتل جندي أمريكي و11 آخرين في هجوم بقنبلة لطالبان في كابول.

 

طالبان مستعدة للوقوف إلى جانب اتفاق مبدئي تم التوصل إليه في الدوحة قبل أن يلغي ترامب المحادثات، وفقاً لوزير الخارجية الباكستاني ومصادر من الجماعة المتشددة، التي قالت إن المجاهدين كانوا متحمسين لاستئناف المفاوضات.

 

لكن مصادر رسمية حذرت من أن الاجتماع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لا يمثل استئنافاً للمفاوضات الرسمية.

 

وقال مسؤول باكستاني كبير لرويترز رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخول للتحدث علانية "عقد مسؤولو طالبان اجتماعا مع زلماي خليل زاد... كل ما يمكنني قوله هو أن باكستان لعبت دورا كبيرا في إقناعهم بمدى أهمية عملية السلام"..

 

لا شك أن أمريكا هي القوة العظمى العالمية وأقوى دولة، لكن ببساطة لا يمكن حتى بالنسبة لأمريكا أن تقوم بمفردها بتوزيع القوة العظمى على الجانب الآخر من العالم. السبب الوحيد الذي يجعل أمريكا قادرة على التحدث مع طالبان هو الضغط المستمر الذي تمارسه القيادة الباكستانية الغادرة التي خانت مسلمي باكستان وأفغانستان في كل فرصة. لن يكون المسلمون متحررين من مشاكلهم حتى يعيدوا تأسيس دولة الخلافة على نهج النبي r التي تخدم مصالح المسلمين ودينهم وتزيل وجود جيوش الكفر الأجنبية عن أراضي المسلمين.

آخر تعديل علىالأربعاء, 09 تشرين الأول/أكتوبر 2019

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع