Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
الدنمارك

التاريخ الهجري    16 من شـعبان 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 06
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2026 م

 

بيان صحفي

 

الشّريعة الإسلامية لا تنفصل عن الإسلام وهي الأمل الوحيد لطريق جديد للمستقبل

 

(مترجم)

 

مسلمون يدعمون الإسلام؟! هذه فضيحة بكل المقاييس، بحسب العديد من وسائل الإعلام الدنماركية وسياسيين وأشباه خبراء. وقد طُرحت مقترحاتٌ عديدة لمكافحة هذه الظاهرة، من الحظر إلى الملاحقة القضائية والمراقبة.

 

لم يخلُ الأمر من ردود فعلٍ غاضبة على "الكشف" الذي ورد في جزءٍ صغير من حلقة بودكاست "المنظور الإسلامي" (Det Islamiske Perspektiv). شاركتُ، مع عضوين آخرين من حزب التحرير، في هذه الحلقة التي نُشرت علناً على يوتيوب ووسائل التواصل الإلكتروني تحت عنوان "هل تؤيد الشريعة؟".

 

الضجّة - كما تنبأت به الحلقة - تعودُ إلى إصرار بعض القوى المعادية للإسلام في المجتمع على اختزال مفهوم الشريعة في النقاش العام إلى مجرد عقاب بدني، في محاولةٍ للضّغط على المسلمين للنأي بأنفسهم عنها.

 

الشريعة هي مجموعة الأحكام والقواعد الإسلامية التي تُنظّم الحياة، إنها منظومة حياة متكاملة تشمل كل شيء من الشؤون الفردية إلى العلاقات الاجتماعية، والبنية المجتمعية، والسياسة، والاقتصاد، وحتى القانون الجنائي. بعبارة أخرى، الشريعة جزء لا يتجزأ من الإسلام، الذي لطالما دعمه المسلمون دعماً كاملاً.

 

لكن الشريعة تتجاوز ذلك بكثير، ففي زمن ينهارُ فيه النظام العالمي الغربي أمام أعيننا، قيماً وسياسات؛ حيث تُدعم وتُسلّح عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال العسكري تحت مسمى "الدفاع الديمقراطي عن النفس"؛ وحيث يتلاشى الولاء والتماسك المزعومان كما يتلاشى الندى أمام الشمس، وينقلب الحلفاء على بعضهم في سعي محموم للسلطة ومصالح رأسمالية بحتة؛ وحيث تتفككُ قمة النخبة السياسية والثقافية والاقتصادية الغربية - كما هو متوقع - كشبكة واسعة منحرفة من الفساد والانحلال الأخلاقي الممنهج... في هذا الزمن، تُعدّ الشريعة - منظومة الحياة الإسلامية - البديل الحقيقي الوحيد.

 

يسعى حزب التحرير إلى إعادة إرساء هذا النظام في البلاد الإسلامية، بما يتوافق مع قناعات الناس الإسلامية، وإلى إرساء قيادة عادلة جديدة، لكي تنعم شعوبها من جديد برحمة الشريعة وتتحرّرُ من الاستعمار الرأسمالي الغربي والهيمنة الثقافية المتعجرفة.

 

لن تثنينا أي حملة من وسائل الإعلام الصّفراء المؤيدة للإبادة الجماعية، ولا التهديدات من سياسيين يائسين لا يملكون قيماً حقيقية يقدمونها للشعوب، عن هذا العمل أو عن نشر المعرفة بنظرة الإسلام الرحيمة للحياة وأنظمته لكل من يسعى إلى الخروج من هذه الأوقات العصيبة.

 

إلياس لمرابط

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في الدنمارك

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
الدنمارك
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
http://www.hizb-ut-tahrir.dk/
E-Mail: info@hizb-ut-tahrir.dk

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.