المكتب الإعــلامي
ولاية لبنان
| التاريخ الهجري | 21 من شـعبان 1447هـ | رقم الإصدار: 1447 / 18 |
| التاريخ الميلادي | الإثنين, 09 شباط/فبراير 2026 م |
بيان صحفي
سقوط مبنى ثانٍ في طرابلس الشام، جريمة موصوفة وليس مجرد حادث مؤسف!
إن وقوع مبنى ثانٍ في طرابلس، بعد الحادث الذي سبقه في القبة بأيام معدودة، لا يمكن وصفه فقط بكونه "حادثاً مؤسفاً" بل هو جريمة إهمال موصوفة!
طرابلس لا تحتاج فقط بيانات تعاطف أو عبارات "قلوبنا معكم!"، لا سيما من السلطة، وحيتان المال من أبناء طرابلس، بل تحتاج أفعالاً فورية: إخلاءَ مئات الأبنية المهددة بالانهيار، وتأمينَ مساكن لائقة للناس، وتعويضاً عادلاً للمتضررين.
إن المسؤولية تقع على السلطة بكل أركانها، وعلى حيتان المال من أبناء المدينة أنفسهم: ميقاتي، الصفدي، كرامي، كبارة، وغيرهم، الذين راكموا الثروات وتركوا أهل طرابلس يعيشون تحت "سقوف الموت" تسقط على رؤوسهم في أية لحظة. هؤلاء اهتموا بمصالحهم الشخصية والسياسية والانتخابية على حساب حياة الناس وكرامتهم!
طرابلس ليست مدينةً تستجدي ولا تشحذ ولا تعيش على الشفقة. طرابلس مدينةٌ غنيةٌ بإمكانياتها وبأهلها، لكنها منهوبةٌ ومهملةٌ عمداً.
المطلوب محاسبةٌ حقيقيةٌ، لا دموعاً كاذبةً بعد كل فاجعة!
لقد كثرت الوعود بعد مقتل العديد تحت الانهيار الأول في منطقة القبة، وكثرت الاجتماعات، ولكن ثبت أنها وعودٌ مخادعةٌ لتمرير الوقت، واجتماعاتٌ إعلاميةٌ مُضلِّلةٌ لتهدئة الناس، وسرعان ما تناسوا أهل طرابلس، وبعد انهيار اليوم في منطقة التبانة عادت التصريحات والوعود والاجتماعات! قال رسول الله ﷺ: «لا يُلْدَغُ المؤمِنُ من جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتيْنِ»، فكم لُدغنا من هذه السلطة ومن السياسيين؟!
لذا، صار الواجب على كل المخلصين من أبناء المدينة اتخاذ خطوات عملية تجاه مَن هذا حالُه، والمطالبة بالعزل والمحاسبة الشديدة لكل من يثبت تخاذله أو مماطلته في إيجاد الحلول من أرباب السلطة ومن يمثلها.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية لبنان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية لبنان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: +961 3 968 140 |
فاكس: +961 70 155148 E-Mail: tahrir.lebanon.2017@gmail.com |