المكتب الإعــلامي
المركزي
| التاريخ الهجري | 10 من ربيع الثاني 1448هـ | رقم الإصدار: 1448هـ / 045 |
| التاريخ الميلادي | الثلاثاء, 22 أيلول/سبتمبر 2026 م |
بيان صحفي
لماذا يجتمع قادة جيوش المسلمين بقادة جيوش الأعداء؟
كشفت وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة عن اجتماع سري مغلق بين قادة جيوش السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر والأردن ومصر وقائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، ورئيس أركان كيان يهود إيال زامير، وفقاً لموقع أكسيوس الإخباري، وذلك في ألمانيا وبدون علم وزارة الدفاع الألمانية. وبحسب الموقع أيضاً فقد طمأن الأدميرال براد كوبر الدول المشاركة بأن جيش أمريكا لن يسحب قواته من المنطقة رغم هجمات إيران التي استهدفت قواعد أمريكية فيها، كما أطلع المشاركين في الاجتماع على خطة أمريكا لتوسيع حركة السفن في مضيق هرمز. كما صرّح مسؤول في كيان يهود أن الجنرال إيال زامير قد أطلع المشاركين على عمليات جيش كيانه في مختلف الجبهات. وبحسب البيان الذي نشرته القيادة المركزية الأمريكية فقد ناقش القادة فرص تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط.
إزاء هذا الفعل الشنيع لقادة جيوشنا؛ يبيّن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأمور الآتية:
أولاً: لقد كانت الأمة تنتظر من هؤلاء القادة أن يجتمعوا لينظروا في خيانات حكامهم، وتآمرهم مع أعداء الأمة، ليقرروا خلعهم ومبايعة خليفة واحد للمسلمين، لكنهم ساروا على خطا حكامهم في الخيانة والتآمر على الأمة فالتقوا برئيس أركان يهود، الذين لم تجف أيديهم من دماء المسلمين في فلسطين ولبنان وسوريا. والتقوا بقائد القيادة المركزية الأمريكية، قتلة المسلمين في العراق وأفغانستان واليمن وإيران؛ فإنها والله لإحدى الكبر!
ثانياً: إنّ تحركات أمريكا في البلاد الإسلامية هدفها إحكام سيطرتها عليها، وبسط نفوذها على مواقعها الاستراتيجية، وإخراج منافسيها التقليديين الأوروبيين منها، وهي في خطتها هذه تجعل هؤلاء القادة العسكريين مجرد أدوات لتنفيذ سياستها تلك، كما تفعل مع الحكام الرويبضات.
ثالثاً: تهدف أمريكا إلى جعل كيان يهود جزءاً من المنظومة الأمنية في المنطقة، ولقد استمع أولئك القادة إلى رئيس أركان كيان يهود وهو يشرح عمليات كيانه المسخ في مختلف الجبهات، وكأنّ تلك العمليات في بلاد الواق واق وليست في بلادهم! فلو كان عند أحدهم ذرة من حياء لما رضي أن يجلس في ذلك الاجتماع، الذي يعزز التعاون الأمني من منظور أمريكا.
إنّ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يحذّر أولئك القادة، وجميع القادة العسكريين في بلاد المسلمين؛ وكل من يتآمر على الأمة مع أعدائها ويشارك في خيانتها، وكل من يسكت على خيانات الحكام الرويبضات، يحذّرهم جميعاً من عواقب خياناتهم في الدنيا والآخرة، فانظروا في أمركم أيها القادة العسكريون، وسارعوا بالعودة إلى صف الأمة والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وبادروا إلى الاجتماع لخلع أولئك الحكام الرويبضات، ومبايعة خليفة واحد يوحّد الأمة في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
وهذا حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله؛ يمدّ يده إلى كل مخلص من أبناء الأمة وقادتها لنصرته لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، ففي ذلك عزّ الدنيا والآخرة ورضوان من الله أكبر.
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير المركزي |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 0096171724043 www.hizb-ut-tahrir.info |
فاكس: 009611307594 E-Mail: media@hizb-ut-tahrir.info |