Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    22 من رجب 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 20
التاريخ الميلادي     الأحد, 11 كانون الثاني/يناير 2026 م

 

بيان صحفي

 

حزب التحرير ليس منظمةً إرهابية، ولا يقتصر نشاطه على آسيا الوسطى

إنه حزبٌ سياسيّ على مستوى الأمة الإسلامية، يعمل على توحيد بلاد المسلمين تحت راية الخلافة الراشدة الثانية

 

في السادس من كانون الثاني/يناير 2026، ألقى مدير عام العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR)، الفريق أحمد شريف تشودري، كلمةً في مؤتمرٍ صحفيّ حول مكافحة الإرهاب، مصرحاً بأن "هذا هو الهدف الوحيد لهذا المؤتمر الصحفي، وأرجو من الجميع التركيز على مكافحة الإرهاب، فهو أكبر تهديد يواجه دولة باكستان حالياً". وخلال هذا المؤتمر، حرص على ذكر حزب التحرير، مُضلّلاً الرأيَ العام مرتين؛ إذ زعم أولاً أنه منظمةٌ إرهابية، ثم ادّعى أن نشاطه يقتصر على آسيا الوسطى.

 

ويود حزب التحرير في ولاية في باكستان التأكيد على النقطتين التاليتين لصالح المسلمين في باكستان عموماً، وقواتهم المسلحة خصوصاً:

 

أولا: إنّ التضليل الإعلامي حول حزب التحرير في المؤتمر الصحفي كان عن إرادةٍ وقصد. فالنظامُ يكذب بشأن كون حزب التحرير منظمةً مسلّحةً ليختلق ذريعةً لاعتقال وتعذيب واضطهاد شباب الحزب، الذين لا يزال العديد منهم في عداد المختطفين حتى اليوم؛ وذلك لأن حزب التحرير يشنّ حملةً سياسيةً ضد نظام عاصم/ شهباز لولائه للطاغية ترامب. ويعارض الحزب بشدة استعداد نظام عاصم/ شهباز لإرسال الجيش الباكستاني المسلم للخدمة تحت القيادة الأمريكية، والتبعية لجنرالٍ أمريكيٍّ، تحت راية قوة الاستقرار الدولية (ISF) في غزة. إنّ تعاون نظام عاصم/ شهباز مع ترامب ضد المسلمين في غزة هو جريمةٌ شنيعة بحق الأمة الإسلامية وخيانةٌ لأهل غزة. فالإسلامُ يُطالب الجيش الباكستاني بالجهاد لتحرير غزة وكل فلسطين من يهود، وكان حزب التحرير في طليعة من ذكّروا الجيش الباكستاني بمسؤوليته الشرعية تجاه أهل غزة. ويسعى نظام عاصم/ شهباز إلى إسكات الحزب، ولذلك يلجأ إلى الكذب والافتراء عليه.

 

ثانيا: إنّ دافع نظام عاصم/ شهباز لتكثيف التضليل الإعلامي حول حزب التحرير نابعٌ من سياسةٍ عالميةٍ ضد الحزب تقودها أمريكا وبريطانيا. وقد وسّع الغرب، ولا سيما إدارة ترامب، نطاقَ مكافحة الإرهاب ليشمل الإسلامَ السياسي، متجاوزاً مجردَ محاربة التطرف. وهو يستهدف الآن على وجه التحديد ما يسمّيه الإسلام الراديكالي والمبدأ الإسلامي وإعادة الخلافة. ففي 21 كانون الأول/ديسمبر 2025، حذّرت تولسي غابارد، مديرةُ الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قائلةً: "إنّ هذه الأيديولوجية الإسلامية تُشكّل تهديداً مباشراً لحريتنا، لأنها في جوهرها أيديولوجيةٌ سياسيةٌ تسعى إلى إقامة خلافةٍ عالمية". وبالتالي، فإنّ إدارة ترامب وعملاءها في البلاد الإسلامية يضطهدون حتى الجماعات الإسلامية غير المسلحة التي تدعو إلى رؤيةٍ سياسيةٍ للأمة الإسلامية، تُطالب بوحدتها تحت راية الخلافة. وقد أوضح حزب التحرير مراراً موقفَه من العمل المسلح، فهو يتبنى الكفاح السياسي والصراع الفكري لإصلاح المجتمع وإعداده لإقامة حكم الإسلام، ولا يسعى إلى الوصول للحكم والسلطة عبر الكفاح المسلح. وقد اقتصر الحزب في منهجه على سنّة النبي ﷺ، الذي تولّى الحكم في المدينة المنوّرة عبر طلب النصرة من أهل القوة والمنعة. وهكذا دعا حزب التحرير الجيش الباكستاني إلى إعطاء النصرة لإقامة الخلافة، ونيلِ شرفِ السير على خطا الأنصار الكرام الذين أثنى عليهم الله تعالى في القرآن الكريم، وأشاد بهم رسول الله ﷺ في أحاديثه. وقد نال الأنصارُ هذا الشرفَ بتقديمهم النصرةَ لإقامة الدولة الإسلامية الأولى، وينتظر ضباطُ جيشنا ليطيحوا بالنظام الحالي جزاءً مماثلاً بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في باكستان.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.