Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    29 من محرم 1448هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1448 / 08
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 14 تموز/يوليو 2026 م

 

 

 

بيان صحفي

جنوب السودان يتجاوز الخطوط الحمر ويضم أبيي

وموقف باهت للحكومة السودانية

 

 

اعتمدت المفوضية القومية للانتخابات في جنوب السودان، إدارية منطقة أبيي المتنازع عليها ضمن 12 دائرة انتخابية في ولاية واراب، من أصل 102 دائرة جغرافية لإجراء الانتخابات العامة المقررة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2026م.

 

إن تصرف حكومة جنوب السودان هذا، يُعدّ تجاوزا خطيراً للخطوط الحمر، بل وإعلان حرب! وما كانت هذه الدويلة لتتجرأ على القيام بمثل هذه الخطوة، لولا أنها واثقة من ردة فعل الحكومة السودانية، الذي كان بالفعل رداً باهتاً وضعيفاً، لا يرقى لمستوى الحدث، حيث اكتفت خارجيتها بإصدار بيان قالت فيه: (... إن حكومة السودان ترفض قرار المفوضية الذي يخالف بصورة صريحة بروتوكول أبيي الملحق باتفاقية السلام لعام 2005م)، وأشارت إلى أن القرار يخالف أيضاً الترتيبات الأمنية، والإدارة المؤقتة لمنطقة أبيي الموقعة بين البلدين في العام 2011م، والتي مهدت لصدور قرار من مجلس الأمن رقم 2046، دعا إلى التفاوض بين البلدين دون شروط، للوصول إلى حل نهائي!

 

وأعلنت الوزارة تمسك السودان بحقوقه القانونية، المنصوص عليها في البروتوكولات، والاتفاقات الموقعة، مع التأكيد على التزامه بعلاقات حسن الجوار. ودعت الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والإقليمية، والدول الصديقة والشقيقة، الراعية للبروتوكولات والاتفاقات الخاصة بمنطقة أبيي، إلى العمل من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ورفض أي تحركات أحادية خارج الأطر القانونية.

 

ليس غريباً على حكومة السودان؛ التي هي امتداد للحكومة السابقة التي فصلت جنوب السودان، ليس غريباً عليها أن تقف هذا الموقف المخزي والمذل، الذي لا يشبه دولة ذات سيادة كما يدعون! فإن هذا الموقف الهزيل لن يثني جنوب السودان عن المضي قدماً في مخططها لضم أبيي إليها.

 

إن الموقف الذي يجب أن يُتخذ هو على الأقل التهديد بإلغاء كل الاتفاقات مع جنوب السودان، بما فيها اتفاقية الشؤم نيفاشا، واعتبار جنوب السودان جزءاً من السودان؛ وهو الوضع الطبيعي، ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾.

 

إن دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله، ستعيد الجنوب إلى حضن السودان الأم، بل وتوحد السودان مع بقية بلاد المسلمين، لتكون دولة الخلافة هي الدولة الأولى في العالم، تحمل النور والخير، وتخرج الناس من ظلمات الرأسمالية وغيرها إلى عدل الإسلام ورحمته، وإن ذلك لكائن قريباً بإذن الله، فقد طال ليل المسلمين، بل والعالم، ولا بد من انبلاج الفجر. ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾.

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.