المكتب الإعــلامي
ولاية السودان
| التاريخ الهجري | 12 من ربيع الثاني 1448هـ | رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1448 / 45 |
| التاريخ الميلادي | الخميس, 24 أيلول/سبتمبر 2026 م |
بيان صحفي
أمريكا الآمر الناهي في حرب السودان تذر الرماد في العيون
وتمضي قدماً في مخططها لفصل دارفور
أفادت وكالة رويترز بأن أمريكا ترفض منح قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، تأشيرة دخول، قبل كلمته المقررة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس، فيما قال مصدران للوكالة، إن إصدارها يبدو مرتبطا بموافقته على هدنة لمدة 90 يوماً، وتأكيداً للخبر قالت صحيفة السوداني عن مصادر، إن البرهان رفض مقترحاً أمريكياً، يقضي بربط منحه تأشيرة الدخول لأمريكا، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتوقيع على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر.
إن أمريكا لا تريد إيقاف الحرب في السودان في الوقت الراهن، ولا تريد هدنة كما تدعي، وإنما تريد استمرار الحرب، حتى تصل لمبتغاها في فصل دارفور، ولذلك تقوم بأعمالٍ القصد منها تعقيد المشهد، وبخاصة عندما تتحدث عن نزع شرعية الطرفين، حيث قال المتحدث باسم وزارة خارجيتها تومي بيغوت، في بيان الثلاثاء الماضي، إنه لا القوات المسلحة، ولا قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ولا أي من قادتهما يمثلون حكومة شرعية ودستورية، فأمريكا هنا تساوي بين جيش البلد، وبين الساعين لتمزيقه كالدعم السريع، وما قدمته عبر ورقة بولس، في 20 حزيران/يونيو الماضي، والتي يصرون على تسميتها هدنة إنسانية، تهدف إلى فصل دارفور، بإظهار قوات الدعم السريع ككيان سياسي موازٍ يمتلك هيكلاً إدارياً، وبرنامجا سياسياً، يجلس على طاولة المفاوضات نداً للجيش السوداني.
ثم إن وقف إطلاق النار هو سدٌّ للطريق تماماً أمام الجيش لاستعادة دارفور، وترسيخ سيطرة حميدتي عليها.
والآن الجميع يرى كيف أن الجيش يُشغل عن تحرير دارفور في مناطق بعيدة منها، في النيل الأزرق، وجنوب كردفان وغربها، وغيرها، وذلك بضوء أخضر من أمريكا، وبمساعدة عملائها في المنطقة.
إن الواجب على أهل السودان الوعي أولا على مخططات أمريكا لتقسيم السودان بفصل دارفور، وعدم الوقوع في فخ الخداع والتضليل الذي حدث سابقاً في عملية فصل جنوب السودان، والعمل على قطع يد أمريكا ومبعوثها، وغيره من المبعوثين الدوليين؛ وذلك بحمل أهل القوة والمنعة على إعطاء النصرة لحزب التحرير، لتمكين الإسلام؛ بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تمنع تمزيق السودان، بل توحده مع بقية بلاد المسلمين، للقضاء على هيمنة الكفار المستعمرين، وتنشر الهدى والنور والرحمة، في ربوع العالم، الذي ملأته الرأسمالية بالضلال والإفساد، واستعباد الضعفاء.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر تلفون: 0912240143- 0912377707 www.hizb-ut-tahrir.info |
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com |