- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
التصريح الخطأ في المكان الخطأ
الخبر:
أورد موقع سكاي نيوز عربية الإلكتروني يوم الجمعة 20 آذار/مارس الجاري خبراً بعنوان "السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري" جاء فيه: "أكد الرئيس المصري السيسي دعم مصر الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي، في ظل التصعيد الإقليمي الراهن، مجددا رفض وإدانة القاهرة القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة التي تستهدف أراضي الدول العربية الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها".
التعليق:
تصريح السيسي هذا جاء في ختام الزيارة الخاطفة التي قام بها لكل من أبو ظبي والدوحة، لإعلان موقفه بمساندة عدوان سيدته أمريكا وظهيره كيان يهود على إيران منذ 28 شباط/فبراير المنصرم، في حين أغمض عينيه عن عدوان أمريكا وربيبها كيان يهود غير المبرر على شعب مسلم، بدل أن يمنع بوارج أمريكا من العبور في قناة السويس، ويحشد جيش مصر إلى جانب إيران لمواجهة عدوان أمريكا وكيان يهود السافر عليها. أطلق هذا التصريح استجابة حرفية، لمخطط حرف بوصلة عداء الأمة الإسلامية مع كيان يهود، ليستبدل به مخطط تأجيج العداء بين أبناء الأمة الإسلامية.
ولا يأمنن السيسي أن يأتي الدور عليه غداً، فهو ليس سوى بيدق بيد اللاعب الأمريكي على رقعة الشطرنج، وهو يأتي ضمن من أقعدهم على الكرسي منذ 1954م.
إن السيسي ينطلق في جميع أعماله من حرصه الشديد على الامتثال لأوامر واشنطن، وإظهار موقفه علانية في المضي في تنفيذها، ويرد الجميل لأنظمة الخليج التي قدمت له الأموال، دعماً لانقلابه على سلفه محمد مرسي، واستيلائه على حكم مصر في تموز/يوليو 2013م تحت أنظار راعية الديمقراطية والأمن والاستقرار حول العالم!
أليس حرياً بدمية مثل السيسي أن ينطق اليوم، وقد صمت بالأمس صمت القبور، حين اقتربت فلول جيش كيان يهود من خطوط التماس مع مصر في رفح وغيرها، غير مسموح له بالوصول إليها، وهددت مصر تهديداً حقيقياً، وواصل صمته حين قام كيان يهود بقصف وفد حماس المفاوض في الدوحة؟!
إنها ليس سوى صولة للباطل في بلاد المسلمين، ينعم فيها السيسي وأمثاله، ستنتهي قريباً بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإعلاء صوت الحق على الأرض بأسرها ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن