Logo
طباعة
الكيفية الصحيحة لإدارة الحرب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الكيفية الصحيحة لإدارة الحرب

 

 

الخبر:

 

‏تصعيد من الطرفين المتحاربين يؤشر إلى معركة بلا نهاية محددة. (وكالة قدس نت للأنباء)

 

التعليق:

 

لقد علمنا القرآن الكريم والرسول ﷺ الكيفية الصحيحة لإدارة الحرب، فأول معركة بين الحق والباطل معركة بدر، اختار الرسول ﷺ مكان الحرب، وكذلك في معركة أحد، وتبعه من بعده الصحابة والتابعون، وأيضاً كان علماء المسلمين ينصحون قادة الجيش أن تكون الحرب وقت صلاة الجمعة؛ كي يدعو الخطباء للمجاهدين.

 

لقد وقعت إدارة الحرب الإيرانية في خطأ فادح بحيث سمحت للقوات الأمريكية بالتجمع. فالرسول ﷺ بعد معركة مؤتة جاءته الأخبار بأن الروم قد أعدوا العدة لغزو المدينة، وجمعوا الجموع من عملائهم العرب، فأرسل ﷺ جيشاً قوامه 500 مقاتل بقيادة عمرو بن العاص في منطقة تسمى عين السلاسل، علم عمرو أن جموع الروم تقرب من 200,000 مقاتل. هنا وضع خطة الحرب، أن يكون وقت الحرب قبل صلاة الصبح بساعة، انقض جيشه على جيش الروم، وقتل منهم من قتل وشرد منهم من شرد، ثم عاد إلى المدينة منتصراً، ولم يُصَبْ أحد منهم بأذى.

 

هكذا تدار الحروب: لا تنتظروا دخول القوات الأمريكية البرية عليكم، ابدأوا أنتم بالهجوم، وتعلموا من أخطاء الماضي؛ عندما قامت أمريكا باحتلال العراق أولاً بدأت بالقصف الجوي حتى فترة معينة، ثم عمدت إلى قطع الاتصالات بين الجيش العراقي، حتى أصبحت كل فرقة وكل كتيبة لا تدري أين هي، لذلك عليكم بالتعلم من الأخطاء التي حصلت في الحروب السابقة.

 

يا قادة إيران: اعملوا حسابكم أنكم أنتم الخاسر الأكبر في هذه الحرب لأن المعركة على أرضكم وفي بلدكم، وأن الدمار والخراب والهلاك لبلدكم.

 

يا قادة إيران: اتقوا الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، كونوا مع الله، والله تعالى هو القائل: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.