Logo
طباعة
هجمات باكستان على أفغانستان تؤدي إلى خسائر كبيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هجمات باكستان على أفغانستان تؤدي إلى خسائر كبيرة

 

 

الخبر:

 

أعلن نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، حمد الله فطرت، إحصائيات حول الخسائر والأضرار الناتجة عن الضربات التي شنتها باكستان. ووفقاً لأقواله، فقد أسفرت الهجمات التي وقعت خلال الفترة من 26 شباط/فبراير إلى 22 آذار/مارس 2026 عن مقتل 761 وإصابة 626 شخصا. وشملت الضربات تسع ولايات هي: كابول، بكتيا، بكتيكا، خوست، لغمان، نورستان، ننغرهار، كونر وقندهار.

 

وبشكل إجمالي، أطلق 14973 صاروخاً وقذيفة مدفعية، وضربات جوية. ونتيجة لذلك، دُمِّر 1240 منزلاً، واضطر 27407 أشخاص إلى النزوح. كما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية، حيث دُمِّرت 13 مدرسة و13 مدرسة دينية و34 مسجداً و3 عيادات. كذلك تضرر 256 مرفقاً تجارياً و22 وسيلة نقل، ونفقت 661 رأساً من الماشية. وأشار إلى أن من بين أخطر الحوادث كانت الضربة التي استهدفت مركزاً لعلاج مدمني المخدرات في كابول، حيث قُتل 411 شخصاً وأصيب 265 آخرون.

 

وأكدت كابول أن الهجمات استمرت رغم المفاوضات التي جرت بين وفدي أفغانستان وباكستان في مدينة أورومتشي الصينية.

 

التعليق:

 

تقوم باكستان عميلة أمريكا، بتصعيد النزاع مع أفغانستان تحت ذرائع مختلفة. بل حتى في الوقت الذي كانت تُجرى فيه مفاوضات لوقف النزاع، لم توقف هجماتها على أفغانستان! سبب ذلك أن هدفها هو إجبار حكومة طالبان على الخضوع لمطالب أمريكا.

 

مع الأسف، لم تتعظ باكستان مما يجري من أحداث؛ فقد سبق لإيران أيضاً أن خدمت مصالح أمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن ولبنان خدمة كبيرة، ولكن بعد أن حققت أمريكا أربها، بدأت تضربها وتسعى لإسقاط نظامها من أجل تنفيذ خططها التالية. واتخذت خطر تطويرها للسلاح النووي ذريعة لذلك. وغداً من الممكن تماماً أن تقوم أمريكا وكيان يهود - إذا خرجا سالمين من حرب إيران - بالاعتداء على باكستان بذريعة السلاح النووي.

 

لذلك، ينبغي على المخلصين في جيش باكستان أن يحذروا من أن يكونوا شركاء حكامهم في الخيانة، وأن يوجهوا قوتهم لتحرير فلسطين وكشمير، فذلك خير لهم في الدنيا والآخرة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

هارون عبد الحق

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.