- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحرب العبثية التي تدمر السودان
الخبر:
تقترب الحرب في السودان من دخول عامها الرابع وسط معاناة حادة تطال 21 مليون شخص يواجهون انعدام أمن غذائي خطير، وارتفاع الفقر إلى نحو 70% مع تعثر كل المبادرات الدبلوماسية لإنهاء النزاع.
وتعود شرارة الحرب إلى 15 نيسان/أبريل 2023 حين اندلع القتال بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 11 مليون شخص في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم. (فرانس24، 2026/04/15م)
التعليق:
إن ضريبة هذه الحرب يدفع تكلفتها مادياً ومعنوياً وجسدياً الإنسان البسيط الذي لا يُعتبر طرفا فيها، وهي التي أشعلتها أمريكا لتحقيق هدفها بتقسيم السودان. ولا يهم في ذلك أن يكون معاش أهل السودان هو ساحة للحرب، فتكون نتيجة هذه الحرب التفكير والمجاعة والنزوح والتشريد والمرض، مأساة إنسانية بأتم معنى الكلمة.
إن هذه الحرب العبثية التي تدمر السودان، ما كانت لتكون لولا عمالة الحكام؛ الذين ارتضوا بأن يكون السودان مسرحاً لخطط الغرب الكافر المستعمر. ولن يستطيع أهل السودان تخطي هذه الحياة المهينة واسترجاع كرامتهم إلا في ظل دولة ترعى شؤونهم حق الرعاية، وتستمد أحكامها من شرع الله، فتكنس هؤلاء العملاء المتنازعين وتقطع دابر أمريكا ومن لف لفيفها.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نذير بن صالح – ولاية تونس