- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحكومة الدنماركية تسعى لحظر الأذان
(مترجم)
الخبر:
أفادت وسائل إعلام دنماركية عدة أنّ الحكومة الدنماركية الجديدة تسعى لحظر الأذان في الأماكن العامة. وصرّح وزير الهجرة والاندماج، مورتن بودسكوف، وفقاً لعدد من وسائل الإعلام الدنماركية، بأن الأذان "لا مكان له في الدنمارك"، و"يجب ألا يساوركم شكٌّ في أنكم في ضاحية من ضواحي إسلام آباد أو في الدنمارك".
التعليق:
تولت الدنمارك مؤخراً حكومة يسارية جديدة، إلا أنها تواصل السياسات نفسها المعادية للمسلمين التي انتهجتها الحكومات السابقة.
يشمل ذلك سياسات خارجية عدائية، مثل دعم الحرب في العراق وأفغانستان والإبادة الجماعية في غزة. كما يشمل سياسات داخلية معادية للمسلمين، مثل حظر النقاب ومنع الصلاة في الجامعات والمدارس الثانوية.
يُعرف الأذان بجماله، وهذا تحديداً ما يزعج السياسيين. فالإسلام دين جميل، وهو متناغم مع الفطرة البشرية.
فالإسلام يتناقض بشكل صارخ مع العقيدة الغربية الليبرالية، التي تتسم بعدم الإنسانية وتدفع الناس إلى هاويةٍ أخلاقيةٍ أعمق فأعمق.
هذا الهلع من اعتناق آلاف الأشخاص في الغرب للإسلام، في حين يتزايد نفورهم من الرأسمالية الغربية، يزيد من يأس السياسيين الغربيين.
بأيديهم، يدقون مسماراً تلو الآخر في نعش الليبرالية؛
بينما يدّعون دعم الحرية، يواصلون تقييد حقوق المسلمين ومنع المظاهرات الداعمة لفلسطين. وبينما يستحضرون النزعة الإنسانية، يُقتل آلاف الأطفال في غزة!
سياسة الحظر هذه، التي تتسم بها أوروبا عموماً، دليلٌ على قوة الإسلام الجبارة وانهيار المبدأ الرأسمالي الوشيك.
في يأسها لمحاربة الإسلام، تقوّض أسسها. إنه استسلامٌ واضحٌ لتفوق الإسلام الفكري.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تيم الله أبو لبن