- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
تعز! جوعٌ وحصارٌ ولا ملجأ إلا الخلافة
الخبر:
يمنيون في تعز يبحثون عن ملاذ مع اقتراب الحوثيين وتشديد الحصار (رويترز، 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026م)
التعليق:
أيتها الأمة الإسلامية العظيمة، ويا أهلنا الصابرين في تعز: إن ما تعانونه اليوم من حصار خانق وترويع مستمر، وتشريد العائلات بحثاً عن ملاذ آمن تحت وطأة آبار الموت وصراعات النفوذ لهو شاهد حي على دموية الصراع العبثي الدائر في اليمن، وكاشف فاضح لسوءة النظام الدولي وعملاء الداخل والخارج. وإننا نقرر الحقائق التالية التي لا لبس فيها:
أولا: النظام الدولي شريك في الجريمة؛ فهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن هي أدوات بيد الدول المستعمرة تدير الأزمات وتستثمر في دماء المسلمين، ولن تكون يوما حريصة على أمن أهل تعز أو رفع الحصار عنها.
ثانيا: عقم المشاريع الوطنية والمليشياوية؛ إن الصراع بين ما تسمى بالشرعية والحوثيين ليس صراع عقيدة ولا تحرير، بل هو صراع أجندات ومصالح ضيقة تُستباح فيها دماء المسلمين وتُدمر الديار، وكل فريق يتقاطع مع مشاريع أسياده في الغرب والشرق على حساب جراح الأمة.
ثالثا: الخلافة وحدها هي درع الأمة وملاذها الحقيقي؛ إن دماء أطفال تعز وصرخات حرائرها تدمي القلوب ولكنها تؤكد بأن الحل الجذري والوحيد ليس بالاستجداء على موائد المفاوضات الدولية ولا بالرهان على الأمم المتحدة، بل بخلع جذور هذا النظام الدولي المجرم وإسقاط عروش الحكام الرويبضات، والعمل الجاد مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فهي وحدها التي تحرك الجيوش وتكسر الحصار وتجتث كل عميل وتابع وتستعيد عز الأمة وكرامتها.
قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مَن لَّدُنكَ وَلِياً وَاجْعَل لَّنَا مَن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبود الفقيه – ولاية اليمن