Logo
طباعة
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!
المخطط الاستعماري بشأن قدرات الردع النووي للأمة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المخطط الاستعماري بشأن قدرات الردع النووي للأمة الإسلامية

 

الخبر:

 

في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، قالت السفيرة سارة ماكنتوش، المندوبة الدائمة لبريطانيا لدى الأمم المتحدة: "راكمت إيران مخزوناً يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%. ولا تزال إيران الدولة الوحيدة التي لا تمتلك أسلحة نووية وتُخصّب اليورانيوم إلى هذا المستوى، الذي لا يوجد له أي مبرر مدني ذي مصداقية".

 

التعليق:

 

على الرغم من خلافاتها وصراعها مع أمريكا بشأن النفوذ على بلاد المسلمين، فإن بريطانيا تقف إلى جانبها في عدائها للإسلام والمسلمين. فهما لا تطيقان أن يمتلك المسلمون قدرات ردع نووي أو أن يوسّعوها، لأن ذلك يهدّد الهيمنة العسكرية للغرب.

 

ففي 2 من آذار/مارس 2026، قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث: "لا يمكن السماح لأنظمة مجنونة مثل إيران، مهووسة بأوهام إسلاموية نبوية، بامتلاك أسلحة نووية". وفي 18 آذار/مارس 2026، حذّر مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في أمريكا قائلاً: "تواصل باكستان تطوير تكنولوجيا صاروخية متزايدة التطور، تتيح لجيشها وسائل تطوير منظومات صاروخية قادرة على ضرب أهداف خارج جنوب آسيا، وإذا استمرت هذه الاتجاهات، فستتمكن من تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات تهدّد الولايات المتحدة".

 

وفي عام 1945، أدّى قصف أمريكا الجوي لناغازاكي وهيروشيما إلى مقتل ما لا يقل عن 150 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، ولا تزال هاتان الضربتان أول استخدام للأسلحة النووية وآخره في نزاع مسلح. واستخدمت القوات الأمريكية والبريطانية ذخائر اليورانيوم المنضّب على نطاق واسع خلال حرب الخليج عام 1991 وغزو العراق عام 2003، ما تسبّب في ارتفاع حاد في حالات السرطان بين الأطفال. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، دعمت أمريكا والدول الأوروبية كيان يهود وهو يرتكب إبادة جماعية في غزة.

 

أيها المسلمون: لقد حرص رسول الله ﷺ على أن يمتلك المسلمون الدبابات، أي الملاجئ المتحركة المستخدمة في الحصار، والمنجنيقات، لردع أعدائهم. وعلى مدى قرون، أقامت الخلافة تفوقاً عسكرياً على الكفار، وستفعل الخلافة الراشدة الثانية ذلك مجدداً قريباً بإذن الله ﷻ. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ قال الطبري في تفسيره: "﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾، يقول: ما أطقتم أن تعدّوه لهم من الآلات التي تكون قوة لكم عليهم، من السلاح والخيل، ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، يقول: تخيفون بإعدادكم ذلك عدوَّ الله وعدوكم من المشركين". قال الإمام القرطبي في تفسيره: "الأولى قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ﴾ أمر الله سبحانه المؤمنين بإعداد القوة للأعداء بعد أن أكّد تقدمة التقوى. فإن الله سبحانه لو شاء لهزمهم بالكلام والتفل في وجوههم وبحفنة من تراب، كما فعل رسول الله ﷺ. ولكنه أراد أن يبتلي بعض الناس ببعض بعلمه السابق وقضائه النافذ. وكل ما تعدّه لصديقك من خير أو لعدوك من شر فهو داخل في عدتك. قال ابن عباس: القوة هاهنا السلاح والقسي".

 

يا جيوش المسلمين: أزيحوا عملاء الغرب من قياداتكم، فإنهم يشكّلون خطراً على قدراتكم القائمة والمحتملة على السواء. وأعطوا نصرتكم، أي دعمكم العسكري، لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، حتى تستعدوا وتحشدوا لإنهاء ظلم الطغاة في أنحاء العالم.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مصعب عمير – ولاية باكستان

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.