Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية 2026/02/02م

 

العناوين:

 

  • ·      تحت أنقاض المنازل في قطاع غزة آلاف الجثامين
  • ·      الاحتلال يبلغ سكان 14 منزلا بهدمها في حي البستان جنوب المسجد الأقصى
  • ·      الرئاسة الإيرانية تنشر أسماء 2986 قتيلا خلال الاحتجاجات

 

التفاصيل:

 

تحت أنقاض المنازل في قطاع غزة آلاف الجثامين

 

لم تنته حرب الإبادة في قطاع غزة عند خفة حدة القصف، بل لا تزال مستمرة تحت أنقاض المنازل والركام، في ظل آلاف الجثامين العالقة بين الإسمنت والحديد، بلا قبور ولا وداع، وذلك في مشهد يلخّص أحد أكثر فصول الإبادة قسوة وإنكارا للإنسانية. منذ السادس من كانون الأول/ديسمبر 2023، تغيّرت حياة أبو إسماعيل حماد، من سكان مدينة غزة، إلى الأبد، حينما قصف الاحتلال منزله بالكامل، وقتل زوجته وطفليه، وجنيناً لم يُكتب له أن يولد، نجا الأب وحيدا، ليبدأ رحلة بحث طويلة عن الوداع. على مدار عامين، ظل أبو إسماعيل يمر على ركام بيته، يحفر بيديه المصابتين عن بقايا أسرته، نزل لأكثر من تسعة أمتار تحت الأرض، لم يعثر سوى على جثمان ابنه البكر إسماعيل، بينما ظلت بقية العائلة تحت الأنقاض، بلا قبور. وحين عجز عن إخراجهم، جلس على الركام بمنخل بسيط، يُغربل التراب حبة حبة، بحثاً عن عظمة أو سنّ، في محاولة يائسة لإغلاق جرح لم يُسمح له أن يندمل. قصة أبو إسماعيل ليست استثناء، بل نموذج مصغّر لمأساة آلاف العائلات في قطاع غزة.

 

بينما يستمر كيان يهود في عدوانه الغاشم، مخلفاً وراءه عشرات الشهداء، لا يزال الكثيرون تحت الأنقاض لم يتم انتشالهم. يظهر جلياً أن المسؤول الأول عما يحدث اليوم في غزة هم الحكام الخونة الذين لم يحركوا ساكناً لوقف جرائم الإبادة الجماعية. فأي جواب أعد هؤلاء الحكام الخونة لربهم غداً؟ وكيف سيواجهون الحساب على ما اقترفته أيديهم بحق أبي إسماعيل وأمثاله من المستضعفين؟!

 

------------

 

الاحتلال يبلغ سكان 14 منزلا بهدمها في حي البستان جنوب المسجد الأقصى

 

أبلغ الاحتلال مساء الأحد، سكان 14 منزلاً في حيّ البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بهدم منازلهم بدعوى البناء دون ترخيص، وفي مسعى لإقامة حدائق توراتية.

 

تواصل سلطات الاحتلال هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية بذريعة عدم الترخيص، وسط قيود واسعة تعيق حصول الفلسطينيين على تصاريح البناء. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت قوات الاحتلال 538 عملية هدم خلال عام 2025، طالت نحو 1400 منزل ومنشأة، في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة. ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كثف الاحتلال عبر جيشه ومستوطنيه، اعتداءاته في الضفة الغربية، بما يشمل القتل وهدم المنازل والمنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني. وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1110، وإصابة نحو 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية. لماذا لا تزال الجيوش رابضة في ثكناتها، ولم تتحرك بعد لتضع حداً لغطرسة يهود وإفسادهم؟! ألا يرى هؤلاء الجنود والضباط ما يحل بإخوانهم وأخواتهم؟! أإلى هذا الحد عميت أبصارهم؟! ألا تهتز مشاعرهم وتتحرك نخوتهم وهم يشاهدون ما يفعله يهود بإخوانهم من تقتيل وتشريد وتنكيل؟!

 

-----------

 

الرئاسة الإيرانية تنشر أسماء 2986 قتيلا خلال الاحتجاجات

 

نشرت الرئاسة الإيرانية، الأحد، تقريرا يتضمن أسماء 2986 شخصا من أصل 3 آلاف و117 لقتوا حتفهم خلال الاحتجاجات التي اندلعت في 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي. وكشف مكتب الرئاسة عن أسماء القتلى، وبينهم عناصر من قوات الأمن ومدنيون، مشيرا إلى أن التقرير يأتي في إطار سياسة الشفافية والمسؤولية والمساءلة التي يقودها الرئيس مسعود بزشكيان. وذكر التقرير أن هوية 131 شخصا لم تُحدد بعد، ولذلك لم ترد أسماؤهم، وأن الأعمال مستمرة بهذا الخصوص، موضحا أن "جميع من فقدوا حياتهم في الأحداث الأخيرة أبناء هذه الأرض، ولا ينبغي أن يُترك أي من ذويهم المفجوعين دون سند". وتابع: "على خلاف النهج الذي يتبناه الأعداء التاريخيون لهذه الأرض، والذين ينظرون إلى حياة البشر على أنها مجرد أرقام يمكن زيادتها أو إنقاصها وفقا لمصالحهم السياسية، فإن إيران ترى أن من فقدوا حياتهم في هذه الأحداث المؤلمة ليسوا مجرد أرقام، بل كل واحد منهم مجتمع وعالم بحد ذاته".

 

إن نظام الملالي في إيران، الذي يعد امتداداً للإمبراطورية الفارسية في تسلطها وظلمها لرعاياها، لا يتورع عن سفك دماء شعبه في سبيل الحفاظ على نظامه القائم على أنظمة الكفر. فهذا النظام يسحق المنتفضين ضد ظلمه كآلة حصد، فيبيدهم ويمررهم عبر مقصلة القمع. وبدل أن يقف صفاً واحداً مع شعبه لمواجهة يهود وأمريكا، فإنه يهلك الحرث والنسل من أجل حفنة من أصحاب المصالح الضيقة. ومن المعلوم أن النظام الذي يبني بقاءه على أشلاء رعاياه لا يمكن أن يستمر، وهو محكوم عليه بالسقوط والزوال عاجلاً أم آجلاً. أما أمريكا وكيان يهود، فإنهما لا يكترثان لحياة الإيرانيين، بل يتخذون من معاناتهم ذريعةً لضرب النظام أو جره إلى طاولة المفاوضات لتحقيق مكاسب استعمارية؛ فموت الآلاف من أهل إيران ليس في قاموس أمريكا أو كيان يهود إلا مجرد أرقام لا قيمة لها.

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.