Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 نظرة على الأخبار 2026/02/05م

 

 

أردوغان وابن سلمان يؤكدان على الولاء لترامب

 

قام الرئيس التركي أردوغان يوم 3/2/2026 بزيارة رسمية للسعودية واجتمع مع ولي عهدها محمد بن سلمان في العاصمة الرياض. وأصدرا بيانا مشتركا شمل قضايا عديدة ضمن الولاء لأمريكا، منها قضية فلسطين، فشدد الطرفان على "ضرورة ممارسة المجتمع الدولي الضغط على سلطات الاحتلال لضمان حماية المدنيين، والامتناع عن استهداف البنية التحتية الحيوية والالتزام بالقانون الدولي مع التأكيد على وقف إطلاق النار وإنهاء احتلال غزة.. وضمان إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقانون الدولي، ومبادرة السلام العربية لعام 2002. ورحب الطرفان بمشاركة بلديهما في مجلس السلام دعما لجهود السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي ترامب..".

 

ففي هذا البيان يؤكدان خيانتهما وخضوعهما لترامب الذي افتخر بتزويد كيان يهود بأسلحة فتاكة لتدمير غزة وقتل أطفالها ونسائها ورجالها، حتى إنه لم يكن يعرف هذه الأسلحة التي يطلبها قرينه مجرم الحرب نتنياهو فيلبيه له كما ذكر. وما زال كيان يهود يواصل عدوانه فيقتل الأطفال والنساء في خيمهم بضوء أخضر من ترامب. وأكد الطرفان خيانتهما بالدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 أي الاعتراف باغتصاب كيان يهود لنحو 80% من فلسطين. وأكدا على خضوعهما لقوانين الكفر الاستعمارية التي يطلق عليها القانون الدولي.

 

وقد اعترف رئيس وزراء كندا مارك كارني يوم 21/1/2026 أن "القانون الدولي كذبة كبرى.. وأنه يطبق بصرامة متفاوتة على هوية المتهم أو الضحية". فهو يطبق على البلاد الإسلامية بصرامة ولا يطبق على كيان يهود، بل إن كيان يهود لا يلتزم به ويدوسه تحت قدميه بدعم من أمريكا ورئيسها ترامب.

 

-----------

 

بدء المحادثات الإيرانية الأمريكية لعقد اتفاق (-5+1) حول البرنامج النووي

 

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على منصة إكس في 3/2/2026 "مع الأخذ في الاعتبار مطالب الدول الإقليمية الصديقة بالاستجابة لاقتراح الرئيس الأمريكي بإجراء محادثات، فقد وجهت وزير الخارجية بتهيئة الظروف لمفاوضات عادلة ومنصفة بشرط توفر بيئة مناسبة وخالية من التهديد، والابتعاد عن التطلعات غير المشروعة وغير العقلانية..".

 

بينما قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "إن أمريكا تتفاوض مع إيران الآن".

 

وذكر موقع أكسيوس الأمريكي يوم 2/2/2026 أن "المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول يوم الجمعة (6/2/2026) لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي". ولكن هذا الموقع نقل يوم 4/2/2026 عن مصدر عربي قوله "إن أمريكا وافقت على طلب إيران بنقل المحادثات من إسطنبول إلى عُمان".

 

ذكر علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني يوم 3/2/2026 في تصريحات أذاعها التلفزيون الإيراني أن "كمية مخزون اليورانيوم المخصب ما زالت غير معروفة حتى الآن. لأن المخزون أصبح تحت الأنقاض وليس هناك لحد الآن أي مبادرة لاستخراجه نظرا لأن الأمر محفوف بالخطر". فيفهم من تصريحاته أن إيران مستعدة للتخلي عن مخزونها من اليورانيوم ولكنه تحت الأنقاض، فيطلب من أمريكا أن تستخرجه!

 

وقد استبعدت أمريكا من المفاوضات مع إيران، الثلاثي الأوروبي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) الذي كان طرفاً في الاتفاق حول البرنامج النووي الذي وقع عام 2015 كما استبعدت روسيا والصين الطرفين الآخرين. حيث خططت أمريكا لذلك عندما انسحبت من هذا الاتفاق عام 2018 لتستفرد في عقد اتفاق جديد مع إيران. وكان يشار إليه بعدد الدول الموقعة (5+1)، ليصبح (-5+1). ولهذا أوجدت حالة حرب مع إيران وأنها على وشك أن تضربها إذا لم توقع اتفاقا ليكون مبررا لها وحكرا عليها في أن تعقد مثل هذا الاتفاق وتسقط تلك الدول الخمس في مسرحية دولية كبيرة، ولتحرم تلك الدول من مواصلة الاستفادة من هذا الاتفاق، وليكون مبررا لحكام إيران حتى يقدموا تنازلات لأمريكا التي طالما قدموا لها الخدمات في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن ولبنان مقابل أن يحققوا بعض مصالحهم في هذه البلاد.

 

-----------

 

"التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب" يؤكد حربه على الإسلام

 

نقلت صفحة الشرق الأوسط السعودية أن "التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب" دشن يوم 2/2/2026 في العاصمة الباكستانية إسلام آباد "مبادرة التأهيل والإدماج الاجتماعي لذوي الفكر المتطرف والسلوك الإرهابي" (إدماج)، وذلك بحضور وزير دفاع باكستان خواجة محمد آصف، وأمين عام التحالف اللواء الطيار الركن محمد المقيدي وبمشاركة عدد من القيادات العسكرية والفكرية والدبلوماسية.

 

وقال المقيدي "إن الهدف من المبادرة هو تعزيز القدرات في سياق إعادة بناء الحياة الطبيعية مرة أخرى للمتورطين في جرائم الإرهاب وانتشالهم فكريا ونفسيا واجتماعيا من بؤرة ووهم جماعات التطرف والإرهاب..". وقال آصف إن استطافة الباكستان مبادرة إدماج تعكس التزامها تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات التأهيل الفكري وإعادة الدمج. وإن المعالجة الشاملة تجمع بين الأبعاد الأمنية والفكرية والاجتماعية. وذكر أن المعالجة تمر في مراحل منها "فك الارتباط بالعنف وتصحيح المفاهيم الفكرية وتنمية المهارات..".

 

يذكر أن ما يسمى بالتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب قد تأسس يوم 15/12/2015 بقيادة النظام السعودي وضم 41 نظاما قائما في البلاد الإسلامية منها مصر وتركيا والإمارات وقطر، بهدف محاربة الأفكار الإسلامية الداعية لإسقاط الأنظمة الموالية للغرب وإقامة حكم الإسلام والخلافة والدعوة إلى الجهاد لتحرير فلسطين وتطهيرها من دنس يهود.

 

فيعلن هذا التحالف أنه يدعو إلى "الاعتدال والوسطية ويرحب بالتنوع والاختلاف". ويعني ذلك القبول بالأنظمة القائمة التي لا تطبق الإسلام، والاندماج فيها، وتنفيذ أجندتها، ومنع عودة الإسلام إلى الحكم، وقبول كيان يهود في المنطقة والنفوذ الغربي الاستعماري فيها تحت مسمى التنوع والاختلاف!

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.