- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/03/01م
ترامب يتبجح: بإمكاني إنهاء الحرب خلال أيام وكثير من القادة الإيرانيين قُتلوا
الجزيرة نت، 28/2/2026 - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس إنه يملك عدة "خيارات بديلة" عن الحملة العسكرية الأمريكية الاستثنائية ضد إيران التي أطلقها فجر اليوم السبت. وقال ترامب: "بإمكاني الاستمرار والسيطرة على الوضع برمته، أو إنهاؤه في غضون يومين أو 3 أيام، وأقول للإيرانيين: سنراكم بعد بضع سنوات إذا بدأتم في إعادة بناء برامجكم النووية والصاروخية".
وتوقع ترامب أن يستغرق الأمر من الإيرانيين عدة سنوات للتعافي من هذا الهجوم.
وكرر ترامب مرارا أن قراره بشن "عملية مطرقة منتصف الليل" - التي دمرت أو ألحقت أضراراً جسيمة بـ3 من المنشآت النووية الإيرانية - سمح بتنفيذ العملية الحالية.
وتناسى أن إيران لم تطور سلاحاً نووياً عبر عقود من برنامجها النووي وزعم أنه لو لم يضرب المنشآت النووية في حزيران/يونيو الماضي، لكانت إيران قد طورت سلاحاً نووياً بالفعل، ما كان سيجعل الهجوم عليها مستحيلاً.
وفي إشارة ضمنية إلى اتصال أمريكا ببعض القيادات داخل النظام الإيراني متحدثاً حول ما حققته الهجمات قال ترامب: "كثير من القيادات الإيرانية قُتلوا في الضربات لكننا لا نعرف كل التفاصيل، وكانت ضربة قوية للغاية، ولدينا فكرة جيدة جدا بشأن القيادة الجديدة والقائد الجديد لإيران".
-----------
بيان عربي حاد بعد الهجمات الإيرانية على 5 دول عربية
أر تي، 28/2/2026 - في تبعية مطلقة لأمريكا أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات ما وصفته بـ"الاعتداءات والهجمات الإيرانية" على كل من قطر والبحرين والكويت والإمارات والأردن، دون أن تدين هذه الجامعة المقيتة استضافة هذه الدول للقواعد العسكرية الأمريكية وشنها ضربات متواصلة ضد بلدان إسلامية كثيرة ومنها إيران.
واعتبر بيان لجامعة الدول العربية أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكا صارخا لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب".
وأعربت الأمانة العامة عن "التضامن الكامل" مع الدول العربية المستهدفة، وتأييدها "لأية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن نفسها وتأمين شعوبها".
وادعت الجامعة أن الدول العربية اتخذت مواقف واضحة من الأزمة الإيرانية برفض العمل العسكري ضد طهران، وبذلت جهوداً هائلة للوساطة وتجنب التصعيد الذي نشهده اليوم، دون الإشارة إلى أن هذه الدول لا ترد لأمريكا طلباً.
وحذرت الأمانة العامة من "الخطورة الهائلة" التي ينطوي عليها الموقف الحالي في المنطقة، مناشدة كافة الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي العمل الفوري لخفض التصعيد، وتجنيب المنطقة ويلات اتساع دائرة عدم الاستقرار والعنف، والعودة إلى مسار الحوار.
يأتي بيان الجامعة العربية بعد ساعات من إطلاق إيران موجات من الصواريخ الباليستية استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الدول الخمس المذكورة، كرد على ضربات كيان يهود وأخرى أمريكية واسعة على أهداف إيرانية.
وتفاخرت الدول المستهدفة؛ قطر، الإمارات، البحرين، الكويت، الأردن باعتراض معظم الصواريخ عبر أنظمتها الدفاعية ومنعها من إصابة أي أهداف أمريكية على أراضيها.
-----------
مجلس الأمن يرفع العقوبات عن هيئة تحرير الشام
إندبندنت عربية، 28/2/2026 - أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الجمعة رفع العقوبات المفروضة على هيئة تحرير الشام، الفصيل الذي تزعمه الرئيس السوري أحمد الشرع قبل وصوله إلى دمشق.
وفي عام 2014 أدرج المجلس جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، في قائمة العقوبات المتعلقة بما يسميه الحركات المتطرفة.
واتباعاً لنصائح تركيا ومن خلفها أمريكا، وفي كانون الثاني/يناير 2024، بعد إطاحة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، أعلنت السلطات الجديدة حل كل الفصائل المسلّحة، مع دمج بعض الفصائل، بما في ذلك هيئة تحرير الشام، في هيئات رسمية على غرار جهاز الشرطة الجديد.
وشطب اسم أحمد الشرع من قائمة عقوبات الأمم المتحدة نفسها في تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك من خلال تبني مجلس الأمن قراراً أعدته الولايات المتحدة.
مما لا شك فيه أن أمريكا هي من يقرر في مجلس الأمن ويتبعها الأعضاء الباقون، وإلا فإن روسيا تعتبر الحركة من أشد الحركات الإرهابية، ولكن مع إيصال تركيا ومن خلفها أمريكا الجولاني للسلطة فقد أخذت الدول الكبرى تنحني وفق الاتجاه الأمريكي، فكان هذا التصويت في مجلس الأمن تعبيراً عن رضا أمريكا عن الجولاني وحركته.