- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/05/03م
سحب الجنود الأمريكيين من ألمانيا
الجزيرة نت، 2026/5/2 - حملة أمريكية لا تتوقف ضد أوروبا منذ تسلم الرئيس ترامب منصبه، فمن إطلاق التحذيرات والتصريحات الهجومية إلى إصدار قرارات برفع الرسوم الجمركية وسحب القوات من القواعد العسكرية في أوروبا، يبدو أن ترامب يمضي في مساره العقابي ضد حلفائه الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي، مع اتساع الخلاف معهم وتباين وجهات النظر بشأن الحرب في إيران ومعايير التعاون العسكري داخل الحلف.
وجاء أحدث تحرك للإدارة الأمريكية في هذا المسار عبر إعلان وزارة الحرب، الجمعة، سحب 5000 جندي من ألمانيا، في قرار قد يجري تعميمه على دول أخرى لاحقا مثل إيطاليا وإسبانيا أساسا، وفق التلميحات الأخيرة من ترامب.
وفيما تتذرع إدارة ترامب بعدم جدوى التحالف مع الأوروبيين بسبب عدم مساعدتهم أمريكا في حربها ضد إيران فإن الحقيقة أن هذه الإدارة ترسي سياسة جديدة تركز على النصف الغربي من الكرة الأرضية ومحيط الصين، وهي لا تترك البلاد الإسلامية، فمع سحب قواتها من سوريا حاربت إيران وحاصرتها، وتقوم مصانعها الحربية بتغذية جيش يهود بأحدث الأسلحة ليستمر في قتله المسلمين في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وإيران في وقت تدفع فيه أمريكا حكام المسلمين للتطبيع مع كيان يهود، وهذه صورة تبين مدى بُعد هؤلاء الحكام عن شعوبهم.
------------
كيان يهود يخنق غزة بلا هوادة وجيوش المسلمين تتفرج
يورو نيوز، 2026/5/1 - في وقت تشهق فيه أنفاس الحكام من شدة الورطة التي أدخلتهم فيها أمريكا على وقع توقف تصدير النفط والغاز في الخليج فإن هؤلاء المجرمين ينظرون ويتفرجون على إجرام يهود ضد أهل غزة، وهو إجرام استمر الحكام في التفرج عليه سنتين كاملتين أثناء الحرب، بل وكانوا متآمرين مع يهود، واليوم تشير تقديرات الغرفة التجارية إلى أن الأسعار ارتفعت بين 200 و500% مقارنة بما قبل الحرب، وهو ما يفسر القفزات التي يصفها التجار في الأسواق. هذا الواقع أفرز ما يوصف باقتصاد الندرة، حيث لا يعكس حجمُ النقد المتداول النشاطَ الاقتصادي الحقيقي، بل حجم القيود المفروضة على السوق.
والانهيار متواصل في أسواق غزة وبشكل غير مسبوق كما لو أن الحرب مستمرة، مع تراجع حادّ في النشاط التجاري وارتفاع متسارع في الأسعار، في ظل قيود مشددة على دخول البضائع عبر المعابر، إذ يفرض كيان يهود نظام التنسيقات على التجار، والذي يقضي بدفع رسوم كبيرة على أي شحنة بضاعة في وقت تشح فيه الأموال في غزة.
وينتقل هذا البؤس الاقتصادي من فلسطين إلى لبنان وإلى إيران وغيرها كثير، كل ذلك لأن الأمة تسكت عن حكامها، عملاء الغرب، وتتركهم يعيثون في الأرض فساداً، فلا هم ينصرون غزة ولا يدافعون عن شعوبهم، ولا همّ لهم إلا الكرسي وإرضاء الأسياد في الغرب.
------------
لماذا يبحث الجيش الألماني عن مرشدين دينيين مسلمين؟
دوتشيه فيليه الألمانية، 2026/5/1 - في ظل توسّع الجيش الألماني وارتفاع عدد الجنود المسلمين في صفوفه، يبرز تساؤل جديد: هل آن الأوان لتوسيع دائرة الإرشاد الديني داخل المؤسسة العسكرية الألمانية؟ فحتى اليوم، تقتصر هذه الخدمات على الجنود النصارى واليهود، لكن هذا الواقع يبدو أنه على وشك التغيير، وفق ما أورده موقع تسي دي إف هويته (zdfheute)
وتنقل الصحيفة عن أحد أفراد سلاح الجو الألماني طموحه بالإرشاد الديني الإسلامي داخل الجيش من أجل تعزيز الروح المعنوية للجنود المسلمين لخدمة الأمم النصرانية، تلك الروح المعنوية التي يلزم تعزيزها خاصة وأن الجيش قد يخوض حروباً ضد المسلمين، بل وخاضها في أفغانستان وإن كان دوره تقديم الدعم اللوجستي للجيش الأمريكي.
فعلى غرار خدمات الإرشاد الديني العسكري للجنود البروتستانت والكاثوليك منذ خمسينات القرن الماضي أطلق الجيش الألماني عام 2021 مشروع الحاخامية العسكرية لخدمة الجنود اليهود، واليوم ومع التطورات ونسبة الهجرة الكبيرة من المسلمين لألمانيا على وقع أنهم لا يجدون لقمة العيش في بلادهم فإن تزايد دخول المسلمين للخدمة العسكرية في ألمانيا قد بات ملحوظاً، وهذا تطور يفرض على الجيش تقديم خدمات الإرشاد الديني مثل تعيين إمام في بعض قطاعات الجيش الألماني للصلاة بالجنود المسلمين ودفعهم بأريحية لخدمة الأمة الألمانية النصرانية، ومن ضمن ذلك الحرب على المسلمين في البلاد الإسلامية.
هذا هو حال المسلمين بعد أن حرمهم حكامهم من لقمة العيش في بلادهم فاضطروا للهجرة وما يتبعها، وفيما تنتقل حياتهم من قاع إلى قاع هو أحط منه، فإنه لا يمكن لهم النجاة دون أن يهبوا لإسقاط حكامهم وإقامة نظام الإسلام العظيم.