
الثلاثاء، 28 من رمــضان المبارك 1447هـ الموافق 17 آذار/مارس 2026
لا يمكن الحديث عن سيادة حقيقية في ظل ارتهان اقتصادي. فالدولة التي تستجدي القروض، وتخضع لشروط المؤسسات المالية الدولية الاستعمارية، وتربط عملتها وسياساتها النقدية بإملاءات الغرب، لا تملك قرارها السياسي مهما رفعت من شعارات الاستقلال. إن العلاقة بين الاقتصاد والسيادة علاقة جوهرية؛ لأن من يملك المال يملك التأثير، ومن يتحكم...