19 من رجب 1442هـ الموافق
الأربعاء, 03 آذار/مارس 2021م
يصادف هذا العام 2021م الموافق للعام 1442هـ، مرور مائة سنة على هدم الخلافة على يد مجرم العصر مصطفى كمال، ولعلها تكون رأس المائة التي يبعث الله عز وجل فيها من يجدد لها دينها، وأيُّ تجديد سيكون أعظم وأجمل من أن يقوم الكيان السياسي التنفيذي، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فترى رايات الإسلام خفاقة، وبشارات الرسول ﷺ محققة، وأراضي المسلمين المحتلة والمغتصبة محررة من رجس الغرب الكافر المستعمر وأزلامه وأتباعه.
19 من رجب 1442هـ الموافق
الأربعاء, 03 آذار/مارس 2021م
إن ما يميز الإسلام كمبدأ تقوم عليه حياة البشرية، هو إيجاد حالة من التوازن بين الفرد وحاجياته ومتطلباته الخاصة، وبين إعلاء قيمة الجماعة وأهمية الانتماء إليها، وتكريس طاقة الفرد في خدمتها، والمحافظة على تماسكها وتقوية روابطها، وذلك من غير إفراط ولا تفريط،
19 من رجب 1442هـ الموافق
الأربعاء, 03 آذار/مارس 2021م
لقد انقضى عصر الوحي بعد خاتم الأنبياء، ولم يبق منه للبشر إلا رسالتكم وقرآنكم، ولقد انتهى عهد الرسل ولم يبق من يحمل الرسالة بعد الأنبياء إلا أنتم، حتى إذا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، وها هو ظاهر حد الطغيان، وحتى إذا غرقت البشرية في ظلمات الجاهلية، وها هي الآن في القاع، كنتم أنتم من يخرجها من الظلمات إلى النور،
19 من رجب 1442هـ الموافق
الأربعاء, 03 آذار/مارس 2021م
مع ذهاب إدارة دونالد ترامب ومجيء إدارة جو بايدن إلى البيت الأبيض ومضي ما يقرب من شهرين على تسلمها لمهامها، باتت الكثير من الأسئلة مطروحة ومتداولة بخصوص قضية فلسطين، أهمها مدى تأثير التغير الذي حصل واستلام جو بايدن على السياسة الخارجية الأمريكية بخصوص القضية خاصة وأن ترامب اتخذ خطوات عملية خلال فترة حكمه لتصفية القضية وفق صفقته المعلومة وأصبحت تلك الخطوات أمرا واقعا،
19 من رجب 1442هـ الموافق
الأربعاء, 03 آذار/مارس 2021م
بعد أن هدمت دولة الإسلام، الخلافة وقضي على كيانها باعتبارها جامعة للمسلمين، وموحدة لهم على أيدي الإنجليز، باستخدام عميلهم وأجيرهم الخائن؛ مصطفى كمال في رجب من العام 1342هـ الموافق لآذار/مارس 1924م، ضاع الإسلام كدستور دولة وتشريع أمة ونظام حياة، فصار حال المسلمين لا يسر صديقاً ولا يغيظ عدواً، مشتتين في دويلات كرتونية هزيلة
19 من رجب 1442هـ الموافق
الأربعاء, 03 آذار/مارس 2021م
لو أن أي أمة من الأمم غير أمة الإسلام تعرضت لما تعرضت له هذه الأمة، لما بقي لها في الواقع ذكر ولا في التاريخ حكاية، فقد تكالبت عليها الأمم من كل حدب وصوب كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها، فقطعوا أوصالها وجعلوها أشلاء متناثرة ونهبوا خيراتها وثرواتها واحتلوا أرضها ونكلوا بأبنائها؛ فعلوا ذلك بأنفسهم تارة وبأيدي بعض أبناء الأمة تارة أخرى،
19 من رجب 1442هـ الموافق
الأربعاء, 03 آذار/مارس 2021م
مما لا شك فيه أن رسول الله ﷺ قد طبق الإسلام عملياً، وكذلك خلفاؤه الراشدون ثم من أتى بعدهم حتى الخلافة العثمانية، إذ إن المسلمين لم يعرفوا عيشاً لا خليفة لهم فيه، وكانوا يبايعون الخليفة، فيطبَّق عليهم شرع ربهم وتوزع عليهم أعطيات بيت المال، ويشاهدون الجيش وهو يتحرك للجهاد لتبليغ رسالة رب العالمين، كذلك كانوا يرون الحدود تطبق أمام أعينهم،