التصعيد الأمريكي ضد إيران: خطاب هيمنة لا منطق حرب
- نشر في سياسي
- قيم الموضوع
- قراءة: 96 مرات
ليست لغةُ التهديد والوعيد التي تعتمدها الولايات المتحدة تجاه إيران طارئةً ولا استثنائية، بل هي جزءٌ بنيويٌّ من السياسة الأمريكية في إدارة العالم، القائمة على فرض الإرادة بالقوة، واستخدام الخوف أداةَ ضبطٍ لا وسيلةَ دفاع.
فتصعيد أمريكا لا يُقرأ في سياق الخطر الإيراني، بقدر ما يُقرأ في سياق حماية النظام الدولي الذي تقوده. ففي العقل السياسي الأمريكي لا تُدار الصراعات بالحلول، بل بإدامة التوتر؛ لأن التهديد المستمر يمنح الولايات المتحدة شرعيةَ التدخل، ويبرر الانتشار العسكري، ويكرّس حق الوصاية على قرارات الدول.



