الأحد، 09 شوال 1441هـ| 2020/05/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أفغانستان

التاريخ الهجري    26 من رمــضان المبارك 1441هـ رقم الإصدار: أفغ – 1441 / 14
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 19 أيار/مايو 2020 م

بيان صحفي


الديمقراطية والجمهورية كشفتا مراراً فسادهما وإهمالهما!


(مترجم)

 


يبدو أن المستنقع السياسي في أفغانستان، الذي نشأ عن الانتخابات الرئاسية العام الماضي، قد انتهى بعد 7 أشهر، بعد "اتفاق سياسي" جديد بشأن تشكيل حكومة مشتركة بين أشرف غاني وعبد الله عبد الله.


وفيما يلي الدروس المستفادة من هذا الاتفاق:


1- إن التوقيع على هذا الاتفاق بعد الانتخابات الأكثر تكلفة - مالياً وبشرياً - في البلاد، يعني أن الدعوات من أجل الحق في التصويت والمشاركة العامة من أجل اختيار حكامهم ليست أكثر من مجرد شعارات قدمها النظام الديمقراطي. لقد أثبتت انتخابات 2014 و2019 بالفعل مراراً وتكراراً أن تصويت الناس لا أثر له على أساسيات هذا النظام. والنتيجة الوحيدة التي أعطتنا إياها هذه العمليات لنتعلم منها هي إلى أي مدى يمكن أن يذهب هؤلاء القادة الخارجون من رحم هذا النظام عندما تتطلب مصالحهم خلاف ذلك. في الواقع، كل يوم يمر يكشف الوجه المخزي للديمقراطية والجمهورية والانتخابات الديمقراطية إلى جانب أي قيم غربية أخرى مستوردة في أفغانستان؛ وكيف أن زرعهم لم يجلب أكثر من البؤس والانقسام والمستنقعات السياسية.


2- كلاهما - أشرف غاني وعبد الله عبد الله - تم رفضهما بشكل جماعي من الأفغان كقادة ولا يحملان أي مكانة بين الناس. فنتائج الانتخابات المزورة ومشاركة الناس الرمزية واضحة للعيان. وبالتالي، فإن الجهد الوحيد الذي يضغط هؤلاء القادة من أجله هو كيفية الحفاظ على قوتهم ومصالحهم المتمحورة حول أنفسهم ومجموعاتهم. إن القيمة التي تجمع هؤلاء السياسيين معاً هي الصفقات السياسية فقط، وهم يستغلون الناس ومشاعرهم كوسيلة لتأمين مصالحهم الشخصية. إذا حقق أي من هذين المرشحين فوزاً انتخابياً حاسماً، فلن يتنازل عن صوت واحد تم التصويت عليه. والواقع أن الديمقراطية تعزز قيمة واحدة وهي كسب الربح.


3- كما أن أحدث اتفاق سياسي وقع عليه هذان الشخصان يرجع إلى الضغط الأمريكي والأوروبي، كما كان الحال في انتخابات 2014. فقد خلقت الولايات المتحدة بنفسها الأزمة الانتخابية في البلاد ثم عملت فيما بعد كمحكّم وأجبرت القادة الأفغان على تقاسم السلطة بينهم. ويثبت هذا أيضاً أن الولايات المتحدة لا تسعى وراء حكومة قوية ومستقرة في أفغانستان، وبدلاً من ذلك تفضل الحفاظ على حكومة مزعزعة وغير مستقرة وضعيفة لاستخدامها في تعزيز أجندتها السياسية ومناوراتها، خاصةً في المستقبل القريب؛ المفاوضات الأفغانية مع طالبان.


لذلك، فقد آن الأوان لكي يستفيد المسلمون والمجاهدون في أفغانستان أخيراً من الدروس المستفادة من التعرض المشين للانتخابات الديمقراطية التي ليست هي سوى مؤامرات غربية لإحداث الأزمات وزعزعة الاستقرار في أفغانستان. إن المخرج الوحيد من هذا الموقف المهين هو التمسك بالقيم والأفكار السياسية الإسلامية التي يمكن أن تضع نهاية لكل هذه الأزمات والجرائم.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية أفغانستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أفغانستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: hizbuttahrir.af@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع