الثلاثاء، 25 رجب 1442هـ| 2021/03/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش

التاريخ الهجري    24 من شـعبان 1439هـ رقم الإصدار: 1439 - 08/02
التاريخ الميلادي     الخميس, 10 أيار/مايو 2018 م

 

بيان صحفى

 

مؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي: مناقشة "القيم الإسلامية للسلام المستدام والتضامن والتنمية" بينما تدعو للتمسك بالرأسمالية والنظام الديمقراطي الذي يتناقض مع الإسلام وهذا بالتأكيد خداع للأمة

(مترجم)

 

عقدت الدورة 45 لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دكا يومي 5 و6 أيار/مايو لعام 2018. وكان موضوع المؤتمر: "القيم الإسلامية للسلام المستدام والتضامن والتنمية" وانتهى المؤتمر بإصدار 39 بنداً مع تأكيد قوي على "حرية القدس" وقلق عميق من الوحشية المنظمة على الروهينجا.

 

ليس من المستغرب أن البيان لم يكن أكثر من كلام عديم الفائدة وعزم على اتباع قرارات الأمم المتحدة بوقاحة لحل قضايا فلسطين والروهينجا! الحقيقة هي أن جميع "قادة" منظمة المؤتمر الإسلامي هم خدم مخلصون لأسيادهم المستعمرين الكافرين، وهؤلاء "القادة" دائماً ما يناشدون الأمة على نحو خادع لكي يؤمنوا بأسيادهم. ويتمثل دورهم في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي أقرت قتل المسلمين الأبرياء في جميع أنحاء العالم وتسهيل الطريق أمام القوى الغربية لنهب ثروة الأمة. في حين إن لديها القوة الكافية لإنقاذ أرواح وحرمة المسلمين المظلومين في أراكان وفلسطين، فإن منظمة المؤتمر الإسلامي توظف دائما غدرها المعتاد ضد الأمة من خلال كونها ذراع الأمم المتحدة التي تدار من قبل أمريكا وأعداء آخرين للإسلام لتعزيز سياستهم وتحقيق أهدافهم.

 

من خلال التدقيق في أربعين سنة من الأنشطة التي قامت بها المنظمة لا يمكن لأي شخص عاقل الآن أن يعتمد على منظمة المؤتمر الإسلامي من أجل تحرير فلسطين أو إنهاء بؤس الروهينجا. على الرغم من انتقاد قادة منظمة المؤتمر الإسلامي لكيان يهود في قمة دكا، إلا أنه من المفارقة أنهم يعترفون بكيان يهود من خلال التزامهم بقرارات الأمم المتحدة التي تحميه منذ نشأته. على الرغم من أنه من الواضح من التاريخ أن الأمم المتحدة تقوم بأدنى رعاية للمسلمين، لا تزال منظمة المؤتمر الإسلامي تناشد المسلمين للاعتماد على الأمم المتحدة والتأكيد على الدول الأعضاء فيها لمواصلة المشاركة في منظومة الأمم المتحدة بينما لم نر أي تدخل جاد من جانب الأمم المتحدة لحماية وجود المسلمين في أراكان. ومن ثم، فإن التأكيد على أهمية التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي من قبل قادة منظمة المؤتمر الإسلامي هو إبقاء للقناع الذي يسعى إلى تمويه الواقع القبيح للاستعمار الغربي في البلاد الإسلامية. في قمة دكا، لاحظنا اقتراح حكومة الشيخة حسينة بإدراج الهند في منظمة المؤتمر الإسلامي كمراقب في إصلاح المنظمة - وهو مؤامرة واضحة للسماح لمشركي الهند بتمديد سيطرتهم على البلاد الإسلامية تمامًا مثل أمريكا؛ فهي تقوم بتعزيز صداقتها مع الهند مما يسمح لها بتحقيق مصالحها في أفغانستان والشرق الأوسط. كما أننا لا ننخدع باحتجاجات حكومة باكستان، فهي الوكيل الأمريكي الذي ييسر لأمريكا الهيمنة على أفغانستان والسماح للهند بتأمين مصالحها هناك.

 

خذوا حذركم أيها المسلمون وكونوا ذوي بصيرة! إننا في حزب التحرير/ بنغلادش نريد أن نذكّر مرة أخرى بأن منظمة المؤتمر الإسلامي ستعمل دائمًا كحاجز أمام الأمة كي لا تدرك أنها بحاجة إلى قيادة سياسية مخلصة قادرة على توحيدها. لا يجوز تقسيم المسلمين تحت أكثر من حاكم واحد أو في دول متعددة، وفيما يتعلق بهذا قال نبينا e: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا». (رواه مسلم). فهو يأمر المسلمين بأن يكونوا موحدين تحت قائد واحد ودولة واحدة.

 

كان شعار قمة دكا "القيم الإسلامية من أجل السلام والتنمية المستدامة"، لكننا نعلم أنه لا يمكننا التمسك بقيم الإسلام ما لم نطبق نظام الإسلام بشكل شامل. إن الحديث عن قيم الإسلام مع القبول والتمسك بالأفكار الشريرة للرأسمالية والنظام الديمقراطي هو خداع واضح للأمة. من الواضح الآن كضوء الشمس أن السبب الأساسي للمشاكل الحالية للمسلمين هو غياب نظام الحكم الموحد للإسلام وهو الخلافة، والتي لديها الإمكانات اللازمة لحماية الأمة في أي جزء من العالم، في حين إن الهدف الوحيد لمنظمة المؤتمر الإسلامي هو الحفاظ على الوضع الغربي المفروض، وذلك بالحفاظ على الأمة مقسمة تحت أعلام الدول القومية المختلفة. لذا فإن الغرب سيستخدم منظمة المؤتمر الإسلامي دومًا لقمع صعود الإسلام السياسي واحتواء المسلمين ووحدتهم تحت ظل الخليفة. لا يمكن ضمان "السلام والتنمية المستدامين" الحقيقيين من مجموعة من الوكلاء الذين يروجون لأجندة غربية باسم الإسلام. فقط القيادة المخلصة للخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة يمكن أن تجعلها حقيقة من خلال الاعتناء بشؤون الأمة وفق قواعد الإسلام.

 

«السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُ أَكْرَمَهُ اللهُ، وَمَنْ أَهَانَهُ أَهَانَهُ اللهُ» (رواه البيهقي)

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية بنغلاديش

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية بنغلادش
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 8801798367640
فاكس:  Skype: htmedia.bd
E-Mail: contact@ht-bangladesh.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع