الإثنين، 19 ذو القعدة 1440هـ| 2019/07/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش

التاريخ الهجري    2 من ذي القعدة 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 29
التاريخ الميلادي     الجمعة, 05 تموز/يوليو 2019 م

 

بيان صحفي

من المؤتمر الاقتصادي عبر الإنترنت الذي عقده حزب التحرير/ ولاية بنغلادش وتوجيه خطاب للأمة:

انضموا للحزب للإطاحة بنظام الطاغية حسينة وإقامة الخلافة على منهاج النبوة

سياسات التنمية التي أطلقتها الشيخة حسينة غير حقيقية ومدمرة، ودولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله ستكون ذات اقتصاد رائد

 

عقد حزب التحرير/ ولاية بنغلادش اليوم الجمعة، 5 من تموز/يوليو 2019 في تمام الساعة 3:30 بعد الظهر، عقد مؤتمرا اقتصاديا عبر الإنترنت بعنوان "الرؤية الاقتصادية للخلافة الإسلامية"، وعلى الرغم من العقبات المختلفة التي وضعتها الحكومة، أمام عقد المؤتمر، إلا أنّه تم بث المؤتمر دولياً بواسطة تلفزيون الواقية على الإنترنت. وقد حاول نظام حسينة منع الناس من مشاهدة المؤتمر عن طريق منع الوصول إلى شبكة الإنترنت لقناة الواقية التلفزيونية في البلاد، ومن خلال إبطاء خدمة الإنترنت لمشغلي الهاتف المحمول بحجة الخلل التقني، كما يفعل النظام في إيقاف وسائل النقل العامة عندما يحتج الناس عليه. ولكن باءت هذه التدابير الخبيثة بالفشل، ولم تتمكن من منع الناس من المشاركة في المؤتمر، حيث تابع الناس فقرات المؤتمر بحماس، بشكل فردي وبشكل جماعي، كما ظهر ذلك جليا من الصور المرفقة مع هذا البيان الصحفي.

 

في سياق الوضع السياسي والاقتصادي الحالي في البلاد، أعلن حزب التحرير/ ولاية بنغلادش برنامجاً سياسياً من سبع نقاط، وهي:

 

  1. يجب إقامة الخلافة على منهاج النبوة كنظام حكم في البلاد؛ وبنغلادش هي أرض إسلامية ويجب عدم قبول حكمها بالعلمانية.

  2. يجب تبني إقامة الخلافة على منهاج النبوة التي توحد الأمة الإسلامية لتصبح الدولة السياسية والاقتصادية الرائدة في العالم. ويجب تبني هذا الهدف كهدف سياسي وحيد للأمة.

  3. رفض سياسة التنمية التي قدّمتها حسينة، والتي تقوم على سياسة فرض الضرائب القمعية وأخذ الديون الخارجية الضخمة وخدمة مصالح حفنة من الرأسماليين والقوى الأجنبية.

  4. يجب تحييد الوسط السياسي الموالي لحسينة، والإطاحة بالنظام الديمقراطي من السلطة فوراً. فالنظام الحاكم الحالي هو نظام رأسمالي مستمد من عقيدة المستعمرين الكفار. ويجب مقاومة جميع التحركات التي بسببها يتم تداول الأحزاب الحاكمة في السلطة.

  5. مقاومة هيمنة أمريكا وبريطانيا والهند على السياسة والاقتصاد والموارد الاستراتيجية والجيش في البلاد. ويجب على الناس رفع أصواتهم ضد كل مرة يلجأ فيها أي حاكم أو أي حزب أو سياسي إلى القوى الأجنبية، والسماح للتدخل في أي شأن من شؤوننا الداخلية والخارجية.

  6. مقاومة إجراءات النظام الظالم لقمع مطالبة الناس للحكم بالإسلام. والمشاركة في العمل السياسي والفكري تحت قيادة حزب التحرير والعضوية في الحزب للتمكين إلى الرأي العام المطالب بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

  7. مطالبة الضباط العسكريين المخلصين والواعين والشجعان بالإطاحة بالنظام وتسليم السلطة إلى حزب التحرير.

 

قبل الإعلان عن البرنامج السياسي هذا، تحدث المحاضر الأول في المؤتمر عن سياسات الشيخة حسينة للتنمية. ووصف هذه المشروعات بأنها تتعارض مع المصلحة العامة وتسببت بشقاء الناس، وقال المتحدث إنّه خلال السنوات العشر الماضية، تجاهل النظام البنى التحتية الأساسية في البلاد واحتياجات الناس مثل شبكات المياه الصالحة للشرب وتعبيد الطرق البالية وتصليح السكك الحديدية، ونقص معدات مكافحة الحرائق، وتجاهل البنية التحتية للتعليم والصحة. ولكن تستثمر الحكومة فيما يسمى بالمشاريع الضخمة، ومن أجل تمويل هذه المشاريع الضخمة، تفرض الحكومة ضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة، مما يزيد من سعر الكهرباء والغاز، ويسبب ارتفاعاً لا يطاق في الأسعار. كما أنّ النفقات غير الطبيعية والفساد الكبير الذي يتخلل هذه المشاريع ليس سرا، فعلى سبيل المثال، الفساد الذي فضح أمره في مشاريع محطة (روبور) للطاقة النووية، وفساد جسر (بادما)، حيث كانت هذه المشاريع فرصة ذهبية لنهب النظام والمحسوبين عليه ميزانية هذه المشاريع وغسيل أموالهم.

 

وقال المتحدث أثناء الحديث عن الدافع الحقيقي لهذه المشاريع، إنّ نظام حسينة يثقل كاهل الناس بمختلف أشكال القروض، المحلية والأجنبية. ويبلغ نصيب الفرد الحالي من الدين 67,000 تاكا، في ميزانية هذا العام، وقد تم تخصيص مبلغ 600 مليار تاكا لسداد فوائد هذه القروض فقط، وهو المبلغ الذي كان يشكل إجمالي الميزانية في الماضي القريب. ومن ناحية أخرى، ونظراً لأن هذه المشروعات تقوم على قروض أجنبية، فإن الكفار المستعمرين يستخدمونها كأدوات للسيطرة على اقتصادنا وسياستنا، فأصبحت سيادة البلد مرهونة للأجنبي. والنتيجة النهائية للمشاريع القائمة على القروض الأجنبية مثل مشروع ميناء (هامبانتوتا) في سريلانكا، وميناء (جوادار) في باكستان، وقروض الدول الأفريقية، أصبحت معروفة للجميع. وإلى جانب ذلك، فإن نظام حسينة وبحجة الإنتاج والشراكة، والمنطقة الاقتصادية الخاصة، وطريق العبور، وما إلى ذلك من مشاريع، يسمح للمستعمرين من أمريكا وبريطانيا والهند بالسيطرة على الصناعة والتجارة والموارد الطبيعية والموارد الاستراتيجية في البلاد.

 

وبعد ذلك، قال المتحدث الثاني في المؤتمر، وقبل تقديم الرؤية الاقتصادية للخلافة الراشدة، القائمة قريبا بإذن الله: إن ما يسمى بسياسات التنمية التي تفتخر بها الشيخة حسينة تسلط الضوء فعلياً على فشل عقود من حكم تحالف رابطة عوامي وحزب الشعب البنغالي. بينما في ظل الحكم بالإسلام، يمكن تحقيق المزيد من التطوير من خلال الاستفادة من قدراتنا ومواردنا. ونحن لا نطالب الناس أن يحلموا بدولة متوسطة الدخل مثلها مثل دولة حسينة، ولكننا نعطي رؤية لدولة رائدة تقود العالم سياسيا واقتصاديا، إن شاء الله. فسوف تقوم الخلافة الراشدة:

 

  • بضمان الحاجات الأساسية لكل فرد، بغض النظر عن دينه وعرقه، وتحسين مستوى معيشة الناس بشكل كبير.
  • وضع حد لنظام ضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة الاستغلالية؛ وسيتم جني إيرادات ضخمة من الممتلكات العامة مثل النفط والغاز ومن إيرادات الخراج والعشر، ولن يتم فرض ضرائب على الناس.
  • إزالة سيطرة الشركات المحلية والأجنبية على الموارد الطبيعية وموارد الطاقة في البلاد، إلى جانب الموارد الاستراتيجية، وتوظيفها في رفاهية الناس وبناء البنية التحتية الشاملة للدولة، والصناعات وإنتاج الكهرباء بثمن زهيد.
  • بناء الصناعة على أساس القوة الحربية، وهذه الصناعة ستولّد فرص عمل ضخمة للشباب، وستكون الصناعات الأخرى، مثل صناعة السيارات، والصناعات الأخرى، مفتوحة لعامة الناس للاستثمار فيها.
  • إلغاء معاهدات المرفأ والعبور والمنطقة الاقتصادية الخاصة، وما إلى ذلك من معاهدات، والتي هي في الواقع أدوات لصالح كبار المستعمرين، وتُستغل للهيمنة على اقتصادنا، وستقوم الدولة بإدارة هذه الموارد الاستراتيجية.
  • توحيد البلاد الإسلامية والاستفادة من ثروة الأمة لتصبح الدولة قوة اقتصادية رائدة في العالم، وتحرر الجنس البشري من استغلال الكفار المستعمرين.

وقبل اختتام المؤتمر، قدّم المتحدث الثالث البرنامج السياسي، آنف الذكر، ووجه خطابا للمخلصين الواعين والشجعان والسياسيين والضباط العسكريين للاستجابة للدعوة التي يحملها حزب التحرير، قال الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية بنغلادش

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية بنغلادش
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 8801798367640
فاكس:  Skype: htmedia.bd
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع