الإثنين، 25 جمادى الأولى 1441هـ| 2020/01/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية الأردن

التاريخ الهجري    19 من محرم 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 02
التاريخ الميلادي     السبت, 29 أيلول/سبتمبر 2018 م

 

 

بيان صحفي

 

إعلان انطلاق حملة

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا

 

يدرك المتابع للوضع القائم في الأردن، حالة الفراغ التي يعاني منها البلد من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية، وانعدام حلول ناجعة للمشاكل المتراكمة التي أصابت البلد، جراء تطبيق النظم الرأسمالية الظالمة على الناس، وسوء الرعاية الذي يمارسه النظام، وحجم الفساد والإفساد المخيف الذي يطفو كل يوم على السطح مؤذناً بالخراب وعدم الاستقرار؛ الأمر الذي أوجد حالة من الخوف والقلق والترقب لدى عامة الناس، خوفاً على حياتهم وأعراضهم وأموالهم، فعبرت قوى مختلفة في المجتمع عن خوفها هذا بصرخات التحذير من الدمار القادم، والتفكير الجدي في عملية التغيير، وتداول الناس أفكاراً مختلفة للخروج من حالة الفراغ هذه لعلهم يتداركون ما لا يحمد عقباه على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، وإزاء هذا الواقع:

 

فإننا في حزب التحرير/ ولاية الأردن نكبر حالة الوعي هذه، وتطلع قوى المجتمع لعملية تغيير تنقذهم مما هم فيه، ونود لفت نظر أهلنا في الأردن - وخاصة الذين يمارسون عملية التفكير في التغيير - لأمرٍ فيه خطر عظيم يقع فيه بعض العاملين للتغيير، ألا وهو جعل الواقع بكل سوءاته مصدراً لتفكيرهم، فيبحثوا في علبة الصندوق التي صنعها الاستعمار وفصَّلها بأفكاره، وأنظمته، وقيمه، ومعالجاته، عن حلول لهذه المشاكل، وهذا والله مقتل التغيير الحقيقي، فالأصل أن يكون الواقع هو محل التفكير، أما استنباط الحلول فيكون من أفكار الإسلام وأحكامه وقيمه ومعالجاته، الذي كان مطبقاً طوال ثلاثة عشر قرناً.

 

واستشعاراً منا بعظم المسؤولية التي على عاتقنا من قول رسول الله ﷺ: «إِنَّ الرَّائِدَ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ، وَاللهِ لَوْ كَذَبْتُ النَّاسَ جَمِيعاً مَا كَذَبْتُكُمْ، وَلَوْ غَشَشْتُ النَّاسَ جَمِيعاً مَا غَشَشْتُكُمْ»، نعلن عن إطلاقنا لحملة ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا﴾؛ تبصرةً للناس والقوى الفاعلة فيها طريق النجاة، مذكرين بعظمة الإسلام وسمو تشريعاته وأنظمته، داعين لتبني حكم الله المحكم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، محذرين من العدول إلى ما سواه من الآراء والأهواء والأفكار، التي تروج لعملية تغيير شكليّة تجميلية، تبقي البلد في حالة الفراغ وعدم الاستقرار، ولا تحلّ مشاكله المتفاقمة.

 

فيا أهل الأردن الكرام والقوى الفاعلة فيه، شاركونا حملتنا الداعية لتبني حُكم الله، ونبذ ما سواه من حلول ترقيعية تجميلية لا تنقذ بلداً أو تحل مشكلة، ولنعمل سوياً لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة التي وعدنا بها ربُّ العالمين، وبشّرنا فيها رسولُه الصادق الأمين، ففيها والله الحلول الناجعة لمشاكل هذا البلد ووقف سقوطه إلى الهاوية، والله نسأل أن تُفْتَحَ قُلوبٌ وعُقولٌ لما تقدّمه هذه الحملة من خير، وأن يعجل بتمكين الإسلام والمسلمين في الأرض لنضع الإسلام وأحكامه موضع التطبيق والتنفيذ، ونزيل أفكار الكفر وأنظمته وتشريعاته من بلاد المسلمين، بل من العالم أجمع، بإعادة الحكم بما أنزل الله في الحياة والدولة والمجتمع. وما ذلك على الله بعزيز.

 

﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية الأردن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
http://www.hizb-jordan.org/
E-Mail: info@hizb-jordan.org

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع