الأحد، 05 شعبان 1441هـ| 2020/03/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    11 من رجب 1441هـ رقم الإصدار: 1441هـ / 014
التاريخ الميلادي     الجمعة, 06 آذار/مارس 2020 م

بيان صحفي


في الذكرى التاسعة والتسعين لإلغاء الخلافة أقيموها قبل المئة

 


تسعة وتسعون عاما... وها قد حال الحول على عمرنا مرة أخرى، فعادت ذكرى هدم الخلافة لتزورنا من جديد، فتذكرنا بأن الأمة الإسلامية قد تأخرت عن بيعة إمام لها كل تلك السنين! فهل ستقيمها اليوم قبل ذكرى المئة؟!


تسعة وتسعون عاما... ومسألة فقدان "العز والمكانة" بين الأمم قضية تغلي لأجلها الدماء في عروق الأمة الإسلامية... فتخرج شعوبها في ثورات لم يشهد التاريخ مثلها من قبل، وتسقط أنظمة ظن الناس أن جبروتها لا يزول. فهل ستقيمها اليوم قبل ذكرى المئة؟!


تسعة وتسعون عاما... والغرب الكافر المستعمر يقلب في الخطط ويدبر المؤامرات ويبحث كيف يجدد في الوسائل والأساليب كي تبقى الأمة الإسلامية مشتتة بلا دولة وضعيفة بلا شوكة. فهل ستقيمها اليوم قبل ذكرى المئة؟!


ما زلنا نرى الخلافة يعاد ذكرها في كل حين في الأوساط وبين الناس وعلى لسان الحاقدين وبين العوائل وعلى البرامج وفي المقالات. فالخلافة أمست رأيا عاما بين المسلمين، وجميعهم متحيرون كيف تعود! فالكل مدرك لعظمتها إن عادت، والجميع مدرك أنها إن عادت ستفجر طاقات الأمة وتعيدها لتمارس دورها في الدنيا لتكون منقذة هذا العالم مما هو فيه. وكيف لا ندرك عظمة الخلافة وهي دولة جمهورها جاوز ملياراً ونصف المليار إنسان يتمنون عودتها في أسرع وقت. مليار ونصف المليار مسلم ومسلمة يعتبرون بعضهم بعضا إخوانا في عائلة واحدة تلف الأرض، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.


لا تنفك عظمة الأمة الإسلامية عن اكتمال ثلاثي مستلزمات العظمة عند الأمم ألا وهو "الأمة والمبدأ والدولة". أما الأمة فهي موجودة، وهي مليئة بالحيوية والنشاط وقد عبأت الساحات بشبابها وشاباتها. وأما المبدأ فموجود أيضا، وقد تبصّر تفصيلاته ودرس تطبيقاته ثلة من الحريصين على الإسلام وعلى رأسهم حزب التحرير الذي تهيأ لعودة "دولة خلافة متقدمة" فجهز لها منظومة سياسية شرعية استخلصها من مصادر التشريع الإسلامي.


أما الدولة فهي تعني القوة؛ وذلك أن الدولة تجمع طاقات الشعوب المشتتة فتجعلها قبضة واحدة، وتنظم قدراتها المبعثرة فتجعلها قوة منتجة، والدولة بالنسبة للأمة الإسلامية هي الشراب الغريب، والدواء العجيب. فبوجود الدولة الإسلامية تنتظم قوى الأمة وتتفجر طاقاتها، وبغيابها تسقط الأمة وتسرق خيراتها. فلذلك علينا أن ندرك أن عودة التحام الأمة الإسلامية بدولتها سيكون حدثا بمثابة قوة عصف نووية في تاريخ البشرية، تعلّم الأمم كيف يكون حسن التأتي مع الأوبئة والأمراض وتنسي عبدة البقر في الهند وساوس الشيطان وتذيقهم وبال أمرهم.


ولأجل ذلك بسم الله وعلى بركة الله نطلق في الذكرى الـ99 لهدم الخلافة حملة عالمية واسعة ندعو بها الأمة الإسلامية بشعوبها وعلمائها وجيوشها وأهل القوة فيها إلى الإسراع في إقامة الخلافة قبل انقضاء المئة عام! حتى ننال رضوان الله تعالى ويسجل التاريخ لنا أننا أمة ذات شأن استطاعت أن تعود إلى الدنيا في أقل من مئة عام.


وفي هذه المناسبة ستكون هناك كلمة ذات معانٍ عظيمة لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله بمناسبة الذكرى الـ99 لهدم دولة الخلافة في بث خاص على قناة الواقية بعد مغرب يوم الأحد، أي ليلة الاثنين 28 رجب المحرم 1441هـ الموافق 23 آذار/مارس 2020م.


عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلَادِ...».

 


المهندس صلاح الدين عضاضة
مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizb-ut-tahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizb-ut-tahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع