الأحد، 16 شوال 1441هـ| 2020/06/07م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    2 من شـعبان 1441هـ رقم الإصدار: 1441 / 51
التاريخ الميلادي     الخميس, 26 آذار/مارس 2020 م

 بيان صحفي


الأزهر ليس جهة يأمن المسلمون على دينهم منها، فهو موال لفرعون مصر ساكت عن الحكم بغير ما أنزل الله في بلد الكنانة

 


أصدر الأزهر فتوى بناء على طلب الرئيس الباكستاني الدكتور (عارف ألفي) تبيح تعطيل صلاة الجمعة كإجراء للسيطرة على انتشار الفيروس التاجي في باكستان. وقال الرئيس في تغريدة له يوم الأربعاء (25 من آذار 2020م): "إنني ممتن للإمام شيخ الأزهر والمجلس الأعلى للإفتاء لاستجابتهم طلبي الشخصي المتعلق بإلغاء صلاة الجمعة والجماعة في المساجد خلال فترة انتشار الفيروس التاجي...".


أفتى الأزهر بجواز بل وجوب إلغاء صلاة الجمعة والجماعة، واستدل على ذلك بكراهة ذهاب المسلم إلى المسجد ورائحة فمه ثوم أو بصل! والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ فأي القولين أصدق؟! رأي الأزهر واستدلاله الباطل على حرمة الذهاب إلى المساجد ورائحة فم المصلي كريهة، أم قول الله سبحانه وتعالى الذي لا لبس فيه ولا تأويل؟! ثم هل يظن الأزهر ومن سعى لأخذ الفتوى منه خلو الأمة من العلماء؟! وما أكثرهم في باكستان! هل يظنون أن هذه الفتوى ترقى أن تكون فهما شرعيا سليما أو اجتهادا مؤصلا؟! ثم هل يجوز أصلا أخذ فتوى من مؤسسة موالية لفرعون العصر (السيسي)؟! كيف نأمن على ديننا من هذه المؤسسة التي كانت طوع بنان كل من أراد النيل من دين الله من الحكام، وسكتت عن الحكم بغير ما أنزل الله في بلد الكنانة، ولطالما أصدرت فتاوى تتعارض بشكل صريح مع الكتاب والسنة، من مثل إفتائها بجواز عقد معاهدة (كامب ديفيد) مع كيان يهود والاعتراف "بحق" يهود في الأرض المباركة فلسطين، وإفتائها بجواز أخذ الربا، وجواز الحكم بالأنظمة الوضعية الكافرة... وغيرها من الفتاوى؟! ثم كيف يستقيم هذا الفهم بالقياس على ما لا يجوز القياس فيه، أي العبادات؟! أم أن الأزهر ورئيس باكستان يظنون أن هذا الفهم المعوج سينطلي على أهل باكستان وعلمائها؟! إن أعظم استهزاء هو الاستخفاف بعقول العقلاء.


أيها المسلمون في الباكستان! إن الرئيس الباكستاني يريد أن يغطي على تقصير النظام وفشلة الذريع في رعاية شئون الناس الصحية بإغلاقه للمساجد، فالنظام كان فاشلا في رعاية الناس صحيا قبل ظهور الفيروس التاجي، ولا توجد عنده القدرة على توفير العلاج للناس في الظروف العادية فكيف بالاستثنائية؟! وفرض حظر التجول وإغلاق المساجد هو تهرب من المسؤولية، حتى لا يتأكد للناس جانب آخر من جوانب فشله وفساده، ولو كان حريصا حقا على الناس وصحتهم لرعاها قبل وأثناء وبعد ظهور الفيروس، ولو كان يهتم لما ورد في كتاب الله من حرمة إغلاق المساجد، لما فكّر مجرد تفكير في الأمر، وإن لزم الأمر لاتخذ إجراءات تحمي المصلين من الإصابة بالعدوى، كتنظيم المصلين في صفوف متباعدة، وتوزيع الكمامات على المصلين، واختصار خطبة الجمعة، وتجنيب كبار السن والمرضى المساجد فترة وجيزة... وهكذا.


إن المساجد بيوت الله، ومن أراد الشفاء من المرض فليلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، فهو الشافي، فالأصل ريادة المساجد، بيوت الله، ندعوه فيها أن يرفع عنا هذا البلاء، أما إغلاق المساجد ولو ليوم واحد، فإنها خطيئة تضاف إلى خطايانا السابقة، والتي بها أرسل الله سبحانه وتعالى مثل هذا العذاب، فالأصل أن نتقرب إلى الله عز وجل ونتوب إليه، وخير ما نتقرب به إليه هو العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحكم بما أنزل الله، فيرضى عنا سبحانه وتعالى، ويرفع عنا كل بلاء.


﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون﴾.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع