الأربعاء، 14 ربيع الثاني 1441هـ| 2019/12/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن

التاريخ الهجري    12 من محرم 1441هـ رقم الإصدار: 1441 / 02
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2019 م

بيان صحفي


بريطانيا تسعى إلى طرد السعودية من جنوب اليمن وتستبقي الإمارات

 


نقلت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في اليمن يوم السبت 2019/09/07م عن صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريراً من محافظة المهرة جنوبي اليمن، تضمن تحذيرها السعودية من استمرار وجود قواتها في محافظة المهرة، لأن ذلك سيؤدي إلى حرب ومواجهة بينها وبين القوات الإماراتية الموجودة في المهرة.


لقد أزعج وجود قوات آل سعود في المهرة عُمان، فقد قال الاستراتيجي د. عبد الله الغيلاني من مسقط: إن المهرة كانت "الفناء الخلفي لسلطنة عمان. لقد طورنا الكثير من البنية التحتية، ولدينا روابط سياسية قوية". تعتبر المهرة حديقة خلفية لعمان بحكم ملاصقتها لها، وقامت فيها بأعمال عديدة بصمت عن طريق القبائل المهرية الموالية لها، ودفعتها لمواجهة قوات آل سعود هناك، وفي الوقت نفسه ترحب عمان بقوات آل نهيان في المهرة، وتعدها رديفاً لها.


أرسلت بريطانيا الواقفة وراء الإمارات رسالتها لأمريكا الواقفة وراء حكام آل سعود، بعد أن أحست بريطانيا بأن نظام آل سعود اغتنم فرصة ما يدور بين هادي والمجلس الانتقالي، فأرسلت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المهرة، قدرتها بـ1500 عسكري إلى جانب قواتها الموجودة في مطار الغيضة. فقد قالت الأستاذة بجامعة أكسفورد إليزابيث كيندال "إن البصمة العسكرية السعودية في المهرة من شأنها أن تمنع الإمارات من الحصول على اكتساح من الجنوب".


بهذا يكون حكام آل سعود لم يكتفوا فقط بتمرير أنبوب النفط عبر ميناء نشطون على شاطئ المهرة جنوبي اليمن، بل طمعوا للتمدد داخل أراضي جنوب اليمن. بهذا تكشف الحال حقيقة علاقة نظام آل سعود ونظام آل نهيان العنصرين الفاعلين في مجموعة التحالف المحاربة ضد الحوثيين في اليمن.


فإن الإمارات قد شاركت لتكون الذي يصون ويُحافظ على مصالح بريطانيا في اليمن، في الوقت الذي يقوم سلمان وابنه بالدور نفسه لصالح أمريكا؛ يلبيان أوامرها وينفذان مخططاتها، من دون خلل ولا وجل.


أما أهل اليمن الذين سلموا أمرهم لأحد الفريقين الدوليين المتصارعين فتتعرض بلادهم للتمزيق في ظل البعد عن منهج الحق واتباعه، فلا حول لهم ولا قوة إلا بالله إن هم أطاعوه ويمموا وجوههم شطره، واتخذوا من الإسلام مبدأً للتطبيق في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فهو السبيل الوحيد لنجاتهم مما يجدون ويعانون.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية اليمن

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية اليمن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 735417068
http://www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: asdaleslam2020@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع