4 من ربيع الاول 1443هـ الموافق
الإثنين, 11 تشرين الأول/أكتوبر 2021م
كان الحسن البصري يقول:ابن آدم لا تحقرن من الطاعة شيئا، وإن قل في نفسك، وصغر عندك، فإن الله سبحانه يقبل مثال الذرة، ويجازي على اللحظة، ولو رأيت قدره عند ربك لسرك، ولا تحقرن من المعصية شيئا، ...
3 من صـفر الخير 1443هـ الموافق
الأحد, 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021م
قال ابن القيم: (قال لي شيخ الإسلام رضى الله عنه وقد جعلت أورد عليه غير إيراد بعد إيراد: " لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها فلا ينضح إلا بها ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقراً للشبهات ...
2 من ربيع الاول 1443هـ الموافق
السبت, 09 تشرين الأول/أكتوبر 2021م
أيها المسلمون: يا أيها الصائمون، إننا في حزب التحرير، نذكركم بأنه لا بد لكم من خلع المعاصي على أبواب شهر رمضان الفضيل، وعلى رأس هذه المعاصي التي يجب أن نخلعها عن رقابنا لنكون خالصين لله العلي القدير؛ معصية القعود عن العمل لإقامة الخلافة الراشدة؛ التي يكون إسقاط إثمها:
1 من ربيع الاول 1443هـ الموافق
الجمعة, 08 تشرين الأول/أكتوبر 2021م
إن سر قوة هذه الأمة، ومكمن عزّها، ومنبع مجدها، هو في دينها وعقيدتها، ومدى التزامها بمبدئها. ولن يعود الأمن والاستقرار والألفة بين الناس ما لم نَعُد إلى ديننا، قال تعالى: ((الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) [الأنعام]، فإذا امتثل الناس لشرع الله، وطبقوا أحكامه، وأقاموا دولته دولة الخلافة، ضمنوا الأمن التام في أموالهم وأعراضهم ودمائهم.
30 من صـفر الخير 1443هـ الموافق
الخميس, 07 تشرين الأول/أكتوبر 2021م
قال أنس: وسمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما وخرجت معه حتى دخل حائطا فسمعته يقول: وبيني وبينه جدار وهو في جوف الحائط: "عمر بن الخطاب أمير المؤمنين بخ بخ والله يا ابن الخطاب لتتقين الله أو ليعذبنك". ...
28 من صـفر الخير 1443هـ الموافق
الثلاثاء, 05 تشرين الأول/أكتوبر 2021م
أيها المسلمون: قد أطل عليكم شهر رمضان، الشهر الذي افترض الله عليكم صيامه، وأكد قيامه، وجعل لأداء الطاعات فيه ميزة على غيره، الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم، شهر الطاعات والفتوحات والبطولات، فيه تفتح أبواب الجنة، وفيه تغلق أبواب النار، استقبله أسلافكم بالطاعات وملأوا صفحاته بالعزة والكرامة، فبماذا تستقبلون هذا القادم الكريم؟ أتستقبلونه وكتاب ربكم قد عُطِّل فلا يُحكم به بينكم، أتستقبلونه وأنتم فوضى لا يجمعكم وباقي المسلمين…