الجمعة، 25 ربيع الأول 1441هـ| 2019/11/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
خبر وتعليق

خبر وتعليق (5383)

خبر وتعليق لاجئون أم مجرمون؟!

 

\n

الخبر:

\n


انتقد اللاجئون السوريون والعراقيون الذين وصلوا المجر، تعامل السلطات معهم واتهموها باحتجازهم في مراكز استقبال وصفوها بأنها تشبه السجون، حيث لا يسمح لهم بالخروج منها أو الحصول فيها على حاجاتهم الأساسية.

\n


واستبقت السلطات المجرية موجة دخول اللاجئين إلى أراضيها بحملة إعلامية رصدت لها ملايين الدولارات، تحذر من خطر تعاظم ظاهرة اللاجئين في البلاد.

\n


من جهته قال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية في دبلن ليوناردو دويلي إن دول الاتحاد الأوروبي لم تبذل الكثير لمساعدة اللاجئين، وأضاف أن ما يبذل ليس كافيا للوفاء بالاحتياجات الأساسية لهم، مما يضطرهم للذهاب إلى المهربين وتحمل معاناة إضافية. (المصدر: الجزيرة نت)

\n


التعليق:

\n


1- إن الغرب تبنى المبدأ الرأسمالي كمنهج ووجهة نظر يحكم بها بلاده ويعالج بها مشاكل الحياة لشعوبه ويحملها رسالة للعالم كمنهج حياة يحقق السعادة للبشرية. وتعد أمريكا وأوروبا قادة هذا المبدأ وحملته للعالم.

\n


2- ما زالت هذه الدول تتحدث عن العالم الحر والعالم المتقدم وما زالوا يصفون أنفسهم بالمتحضرين ويصفون غيرهم بالعالم الثالث وبالمتخلفين والرجعيين. بل إن إنسانيتهم كما يدعون تجاوزت البشر إلى الحيوان والشجر والحجر!!! فلا يضام حيوان في بلادهم ويدافع الكثير من المنظمات والهيئات عن الشجر والحجر فيها، فما بالكم بالإنسان؟!!

\n


3- إن الوجه الحقيقي للرأسمالية التي يتبناها العالم الحر! أصبح يأخذ معالمه الحقيقية وبدى شكله السقيم ورائحته المنتنة واضحا ولم يعد من السهل إخفاؤه تحت مكياج حقوق الإنسان والحيوان! إن الممارسات المتتالية للدول الغربية والظلم الذي توقعه بشعوبها وشعوب الأرض أصبح لا يخفى على أحد. كيف لا وبساطيرهم وبساطير عملائهم تدوس رقاب البشر وتغرق بدماء النساء والأطفال والشيوخ والشباب!!!

\n


4- إن سكوت الغرب بل ومشاركته في المجازر والعربدة للنظام السوري والعراقي واليهودي على شعوب المنطقة يجعل إخفاء وجه الرأسمالية والديمقراطية النتن أمر مستحيل، فالديمقراطية الأمريكية في العراق وسوريا وفلسطين ما زالت تسبح بدماء المسلمين وتستجم بحمامات الدم الساخن وتنتشي بشربه لتحقق المصالح الأمريكية والأوروبية للهيمنة على المنطقة وثرواتها، فأي إنسانية وأي حضارة وأي تقدم هذا؟!!

\n


5- ولم يكتفِ الغرب بهذا بل عطل كل قوانينه التي تحفظ الإنسانية وداس على ما يدعيه من الأخلاق في استقبال اللاجئين من الأطفال والنساء والشيوخ الفارين من الموت والظلم في بلادهم طمعا منهم في العدل والعيش بكرامة؟! وتركهم لذئاب المرتزقة للمتاجرة بحياتهم وحياة أطفالهم.

\n


6- إن هذا الظلم الذي عم الكرة الأرضية وهذا الجشع الغربي الذي يتغذى على دماء البشر وصل حده وأصبح لا بد من إعادة الأمور إلى نصابها لتنعم البشرية بنظام عادل يحفظ إنسانيتها وكرامتها وينشر العدل والرحمة والطمأنينة بين البشر، وهذا لا يكون إلا بنظام رباني يحكم به خليفة مسلم عدل بخلافة راشدة على منهاج النبوة تحمل الرحمة للعالم وتحفظ إنسانية البشر وتحطم أطماع المتسلطين وتكبح جماح الجشع الرأسمالي اللامنتهي.

\n


7- إن الدولة الوحيدة التي حفظت وستحفظ كرامة الإنسان بغض النظر عن أصله وجنسه ولون بشرته وحتى دينه هي دولة الخلافة على منهاج النبوة، الدولة التي اطمأن البشر بكنفها بل كان إقبالهم عليها من كل حدب وصوب، وهذا الامتداد الشاسع لها شاهد على ذلك.

\n


8- إن الله بالغ أمره وسيبلغ ملك أمة محمد ما بلغ الليل والنهار وإن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وعد الله وبشرى نبيه لنا عائدة لا محالة، وما هي إلا مسألة وقت وعندها سيرى العالم العدل والرحمة وسيرى السعادة من جديد وسيفرح المؤمنون بنصر الله لهم، وسيحفظ الخليفة المسلمين وسيحفظ كرامة الإنسان أياً كان دينه وسيرى الذي ظلموا ما كانوا منه يحذرون، يقول تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مصطفى عبد الله - الأردن

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق عشرات اللاجئين السوريين ماتوا خنقا في شاحنة نمساوية لنقل اللحوم المشوية


الخبر:‏

\n


أعلن رئيس الوزراء النمساوي فرنر فايمان أن عددَ الجثث التي تم العثور عليها الخميس داخل شاحنةٍ ‏متروكةٍ على أحد الطرقات في ولاية بورغنلاند شرقي النمسا يبلغ 50 جثة، أما المتحدث باسم وزارة الداخلية ‏النمساوية فقد أعلن أن الشاحنة كانت ممتلئةً بالجثث، وأما وسائل الإعلام النمساوية فقد ذكرت أن حوالي 50 ‏لاجئاً بينهم نساءٌ وأطفالٌ يُعتقد أنهم من الجنسية السورية ماتوا اختناقاً في شاحنةٍ في بلدة باندروف النمساوية ‏المتاخمة شرقاً للحدود الهنغارية.‏

\n

 

\n


التعليق:‏

\n

 

\n


لا زالت وسائل الإعلام العربية والغربية على حدٍ سواءٍ تنقل للعالم مأساة إخواننا اللاجئين السوريين الذين ‏فروا من حرب الإبادة التي سعّرها المجرم بشار الأسد وإيران وحزبها في لبنان منذ أكثر من أربع سنين، رجالٌ ‏ونساءٌ وأطفالٌ يركبون البحر الهائج المائج في رحلة عذابٍ لا يعرف نهايتها إلا المولى عز وجل، ولذلك فقد مات ‏الكثير منهم في عُرض البحر وكانوا طعاماً لأسماك القرش، ومناظر الأطفال تتفطر القلوب لرؤيتهم وهم يبكون، ‏مرضى بلا دواءٍ، وجوعى بلا طعامٍ، وعطشى بلا ماءٍ، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، والعالم كله يتفرج ‏على محنتهم دون أن يحرك ساكناً، وكأن هؤلاء اللاجئين حشراتٌ لا قيمة لها ولا حق لها في العيش الكريم، بل ‏وكأن العالم يريد أن يعاقبهم لخروجهم على فرعون هذا العصر بشار.‏

\n


وبدلاً من تقديم المساعدة لهم من قبل الدول الأوروبية التي وصلوا إليها، فإنهم يقومون بالبحث عن سياساتٍ ‏جديدةٍ للحد من قدومهم، كبناء أسوارٍ لمنعهم هم وغيرهم من دخول الدول الأوروبية، ووضعهم في مراكز نائيةٍ هي ‏أشبه بالسجون، مع أنّ هذه الدول الأوروبية هي سببٌ من أسباب محنة أهل سوريا، يوم دعموا بشار الأسد ‏وزودوه بالأسلحة لذبحهم من أجل أن يبقى على كرسي الحكم ليحافظ لهم على مصالحهم.‏

\n


أما حكامُ المسلمين العرب منهم والعجم، قاتلهم الله، فهم صمٌّ بكمٌ عميٌ، فمع أن بلاد المسلمين واسعةٌ شاسعةٌ، ‏وقد حباها الله سبحانه بثرواتٍ هائلةٍ، إلا أنهم لم يُقدموا شيئا لإخواننا أهل سوريا في محنتهم، ولم يُخففوا عنهم ‏شيئا من معاناتهم، بل كانوا وما زالوا خنجراً في ظهرهم، ومؤامراتُهم ضد ثورة الأمة في الشام لم تتوقف، للقضاء ‏عليها قبل أن يصلهم شيءٌ من نارها التي ستحرقهم إن عاجلاً أو آجلاً، لقد فتح هؤلاء الرويبضات بلاد المسلمين ‏على مصراعيها لكل كافر، وأمِن الكفارُ فيها، وحَرَموا أبناءَها منها ومن خيراتها.‏

\n


إذن لم يبق من حلٍّ إلا أن يقومَ المسلمون في كل بلاد المسلمين على هؤلاء الحكام الفجرة، ويقلبوا عروشهم ‏على رؤوسهم، ويلقوا بهم في مكان سحيق، لإنهاء هذه الفترةِ الحالكةِ المظلمةِ من تاريخنا، وإقامةِ دولةِ الخلافةِ ‏الراشدةِ الثانيةِ على منهاج النبوة، ومبايعة خليفة للمسلمين، يذود عن المسلمين أينما كانوا، ويحرك الجيوش ‏الجرارة لنصرتهم، ولا يترك مظلوماً إلا نصره، ولا خائفاً إلا أمنه، ولا مشرداً إلا ولأمته وأهله أعاده، فيكون كما ‏قال المصطفى ‏‏: «إنما الإمام جُنّة يُقاتَل من وراءه ويُتقى به».‏

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أبو هشام - أوروبا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق عدو الله السيسي يورط جيش مصر بدماء أهلهم في الشام

 

\n

الخبر:

\n


الأمة اليوم - القاهرة: كشف فريق متقاعد بالجيش المصري عن إرسال القوات المسلحة المصرية لسفينة محملة بمعدات عسكرية لمشاركة نظام بشار الأسد في قمع الشعب السوري.

\n


جريدة الجزيرة - الرياض: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدرك جيداً المخاطر الموجودة في الشرق الأوسط، ولا سيما تلك التي تتعلق بالإرهاب. وقال: \"إن الجيش المصري لم ولن يدخل في مؤامرات ولا يعتدي على أحد..\".

\n


التعليق:

\n


سألته: ما الذي أتى بك إلى الشام هنا وأنت رجل تدير شركة ناجحة في مصر ولا ينقصك في حياتك أي شيء مادي؟ أجابني ذاك الشاب المصري الذي التقيته صدفة في ربوع الشام: \"هؤلاء الرويبضات المجرمون أمثال السيسي الذين أدموا قلوبنا بنذالتهم حين وقفوا مع الجلاد بشار ضد الأمة.. أحيوا فينا من خلال اصطفافهم مع النظام العالمي ضد أهل الشام أننا أمة واحدة من دون الناس لذلك لن يهنأ لنا عيش إلا بخلعهم وعودتنا أمة واحدة في ظل دولة إسلامية واحدة!\". يقول تعالى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾.

\n


لم يبق عميل ولا خائن ولا نذل من حكام العرب والمسلمين والعالم أجمع إلا وتورط بدماء المسلمين في الشام. وصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام حين شبهنا بالقصعة التي تداعى عليها الأمم رغم كثرتنا، وها هي الأمم تتداعى على ثورة الأمة في الشام ويستعمل رويبضاتها كل ما في أيديهم المجرمة من أسلحة وأدوات ووسائل لقتل الناس ولتدمير البيوت ولحرق الأمل في قلوب الذين قاموا للتغيير وقالوا ربنا الله ثم استقاموا.

\n


فلم يعد تصنيف ثورات الأمة عند جلاديها إرهاباً فقط بل صار حكامها فجأة أوصياء عليها وحماة للغرب ولمصالحهم ضد تحركات الأمة، فتغيرت نغمة السياسة المصرية من مؤيدة لثورة الشام في ظل الرئيس المسكين مرسي الذي كان لقمة سائغة بيد رجالاته الذين وصفهم بأنهم \"مثل الذهب\"، فأصبحت معادية للثورة ولمن قام بها لا بل وتقف بكل قوة مع طاغيتها بشار الأسد، فها هي تتكشف فضيحة مد نظام القتل والإجرام في دمشق بأسلحة قادمة من مصر! تفتك بمن تبقى منهم على الأرض بعد أن تكشفت قبلها فضيحة إرسال فرقة محاربة من الجيش المصري تقاتل مع مجرمي الحرب في جيش بشار.

\n


نعم، لم يعد لأمتنا الإسلامية خيار! فإما التغيير وإما التدمير. هكذا اختصر الطاغوت بشار المعادلة العالمية حين وصف قمعه للثورة وقتل الناس وحصد أرواح النساء والأطفال خاصة، بأنها بالنسبة له حرب وجود ضد الذين لا يريدون نظامه العلماني المجرم، وأنه ينسق في ذلك ويتعاون مع كل العالم وعلى رأسهم شقيقه في الإجرام السيسي. لكن نسي هؤلاء الأقزام قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. نسوا أن سلاحنا أقوى وأمضى من أسلحتهم، وحق لهم أن ينسوا ذلك لتحقيق قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾. فبشراك يا أمة الإسلام بتحقيق وعد الله لك بالنصر والتمكين رغم أنف أوباما وبوتين وبشارهما وسيسيهما.

\n


﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس هشام البابا

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الملكة الأردنية تطلب من المسلمين "المعتدلين" المزيد لكسب المعركة ضد "المتطرفين"


الخبر:

\n


نشرت جريدة \"لوفيغارو\" الفرنسية بتاريخ 2015/08/27م كلمة الملكة الأردنية رانية العبد الله التي ألقتها قبل يوم في افتتاح مؤتمر تجمع رجال الأعمال الفرنسيين \"ميديف\" الذي عُقِد في فرنسا تحدّثت فيها عن التطرف وعن الشباب في منطقة الشرق الأوسط.

\n

 

\n

التعليق:

\n


ما لفت انتباهي أن جريدة \"الرّأي\" الأردنية نشرت في اليوم نفسه وحول الكلمة ذاتها ما قالته الملكة فيما يخص الشباب فقط، بينما الجريدة الفرنسية المذكورة نشرت زيادة عن موضوع الشباب قول الملكة: \"المسلمون \"المعتدلون\" في كل العالم لم يقوموا بما فيه الكفاية للفوز بالنضال المبدئي والذي هو في قلب المعركة. وأضافت: الخسارة غير مطروحة، لأننا إذا خسرنا أمام هؤلاء المتطرفين المنطقةُ ستُحتوى بسرعة وستكون النتائج على مستوى العالم\".

\n


لا يخفى على أحد بأن كل العالم يقف صفا واحدا ضد الحق، ضد نور الإسلام وعدله، الذي سيُطفئ نار الرأسمالية التي تحرق العالم بعد إشراقه بإذن الله وعونه.

\n

 

\n

وفي الشام الكل كذلك يقف ضد ثلة قليلة صابرة مجاهدة، ثبتها الله وأنزل السكينة في قلوب أفرادها وحماها من كيد الكائدين.

\n


فمن حكام اصطفوا وراء أمريكا ـ وآخرهم حكام تركيا وأوزبيكستان ـ في حربها على الإسلام والمسلمين وعلى مشروع تحرير الأمة الذي بدأ خطواته الأولى في الشام. وهنا يجب التنبيه بأن أمريكا تخطط وتُملي والتنفيذ جار بأيدي أهل المنطقة. فالمسلمون هم الذين يقتلون المسلمين ويدمرون بيوتَهم ومدنَهم.

\n


إلى فصائل ربطت إرادتها بمال وسلاح مشبوه ورضيت بأن تُصنف \"معتدلة\" وتخلت عن مقاتلة النظام السوري وراحت تقاتل مَن صنفهم الغرب بالمتطرفين تنفيذا لما يريده حكام المنطقة ومن ورائهم أمريكا.

\n


إلى شيوخ تجاوزوا حدود الله كلها ليقدموا للعامة إسلاما على مقاس أمريكا وعلى مقاس الحكام سمَّوه بالمعتدل.

\n


إلا أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه. فلا يوجد إسلام معتدل وآخر متطرف وإنما إسلام فقط. وما سمَّوه إسلاما معتدلا هو في واقعه علمانية أدخلها شيوخ السلاطين إلى الإسلام بدون الشهادتين. الغرب هو الذي صنّف مَن تساهل في دينه واتخذ الواقع مصدر تفكيره بأنه مسلمٌ معتدلٌ، ومَن تمسك بدينه واتخذ الواقع موضع تفكيره بأنه مسلمٌ متطرفٌ وأغرى بين الطرفين إلى حد الاقتتال.

\n


ونحن على يقين بأن معدن الأمة صافٍ وأن غشاوة فكرة الإسلام \"المعتدل\" ستنقشع وأن الله ناصر هذا الدين وسيقيض له مَن ينصره وسيعم المنطقة بسرعة وسيعم العالم كما قالت الملكة.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد بوعزيزي

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق لماذا حياة أمة محمد عليه الصلاة والسلام لا قيمة لها في هذا العصر الحديث؟ (مترجم)

 

\n

الخبر:

\n


نشرت وكالة الأنباء الإسلامية الدولية \"إينا\" مؤخرا تقريرا كشفت فيه أن الأزمات والكوارث التي وقعت في العام الماضي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والأقليات المسلمة الأخرى أدت إلى مقتل 107902 شخصا ونزوح أكثر من 17 مليون مشرد ولاجئ. وأظهر التقرير الصادر عن وزارة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية، أن حوالي 45 أزمة وكارثة وقعت في 27 دولة بما في ذلك ميانمار، وأفريقيا الوسطى، وبعض الأزمات والكوارث لا تزال تحدث في العالم الإسلامي. وذكر التقرير أيضا أن 16 من الأزمات والحروب وقعت في 14 من الدول الأعضاء، بما في ذلك المسلمين في ميانمار وأفريقيا الوسطى، تسببت في مقتل 101365 شخصاً، في حين وقعت 29 كارثة طبيعية في 19 دولة تابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وميانمار، وتسببت في وفاة 6537 شخصاً.

\n


التعليق:

\n


لماذا حياة أمة محمد عليه الصلاة والسلام لا قيمة لها في زمن حقوق الإنسان هذا؟ لماذا تكون حياة عشرات الملايين من المسلمين حقيرة وتتقطع بهم السبل في مخيمات اللاجئين؟ بينما قال نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ».

\n


إن حملة النفاق لحقوق الإنسان التي تروج لها الدول الغربية هي مجرد هراء لأمة محمد عليه الصلاة والسلام. فالمعيار الغربي لـ\"الإنسانية\" هو مجرد استراتيجية للسيطرة على أراضي المسلمين. فمن الواضح أن المسلمين وقعوا ضحايا وأهدافاً لمختلف أشكال القمع التي قامت بها دول الكفار وأتباعهم. وما ممارسات الذبح والقمع في ميانمار، وغزة، وسوريا، وأفريقيا الوسطى، وشينجيانغ وباتاني، ومينداناو، إلا دلائل قاطعة على ذلك!

\n


هذه الأمة الكريمة هي ضحية بائسة للحكام الكافرين المفترسين الذين سمح بوجودهم النظام العالمي الذي يميز ضد المسلمين. كما تم تجاهل هذه الأمة من قبل حكام المسلمين الدمى - مخلفات استعمار الدول الرأسمالية الغربية - الذين تم إحباط إنسانيتهم من خلال النظام العالمي اليوم الذي يعبد العلمانية والرأسمالية. وطالما ظل النظام العالمي كما هو عليه اليوم، فإن معاناة أمة محمد عليه الصلاة والسلام في جميع أنحاء العالم الإسلامي بدون شك سوف لن تنتهي أبدا. ذلك لأن جذور المشكلة لكل هذه المعاناة ليست سوى غياب الخلافة التي هي درع المسلمين التي من شأنها القضاء على هيمنة الكفار على المسلمين والذود عن حياض النساء والأطفال المسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي. تذكروا قول النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

\n


يا أمة محمد النبيلة! إننا ندعوكم للعمل معنا ودعم دعوتنا في حزب التحرير بقصارى جهودكم، لاستعادة نور الخلافة المجيد - نظام الله سبحانه وتعالى - في الأرض من خلال إقناع عائلاتكم، وزملائكم، وشبكات الاتصال لديكم، بالحاجة الماسة لعودة هذه الدولة، حتى تنعم هذه الأمة مرة أخرى برحمة قوانينها، وتضيء العالم كمنارة العدالة للبشرية.

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فيكا قمارة
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تباً لحضارة تقدس الحجر وتحط من قدر الإنسان


الخبر:

\n


تحت عنوان: الأمم المتحدة تؤكد تدمير معبد بل في تدمر بسوريا نشرت ال بي بي سي خبراً جاء فيه:

\n


قالت الأمم المتحدة إن صور الأقمار الاصطناعية تؤكد تدمير معبد قديم في مدينة تدمُر الأثرية الواقعة وسط سوريا.

\n


وكانت تقارير سابقة قالت أن معبد بل الأثري في تدمر، الذي يرجع تاريخ بنائه إلى أكثر من 2000 سنة، تعرض لتفجير كبير نفذه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.

\n


وقد قال مدير الآثار في سوريا، مأمون عبد الكريم، في وقت سابق الاثنين لبي بي سي إن معبد بل ظل صامدا رغم محاولة مسلحي تنظيم \"الدولة الإسلامية\" تفجيره.

\n


لكن الأمم المتحدة تقول إن صور الأقمار الاصطناعية تظهر أنه لم يبق شيء من هيكل المعبد.

\n


وقالت وكالة التدريب والبحث في الأمم المتحدة (يونيتار) \"يمكننا أن نؤكد تدمير المبنى الرئيسي لمعبد بل، فضلا عن صف من الأعمدة إلى جواره مباشرة\"..

\n


ونشرت الوكالة الأممية \"يونيتار\" صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية الاثنين تظهر مدى الدمار الذي لحق بمعبد بعل شمين، مظهرة أن أجزاء منه قد تضررت بشكل كبير أو دمرت تماما.

\n


ومنذ سيطرتهم على تدمُر، دمر مسلحو التنظيم تمثالا لأسد يعود للقرن الثاني الميلادي، وضريحين إسلاميين بالقرب منه ووصفوهما بأنهما من \"مظاهر الشرك\".

\n


وقد سيطر مسلحو التنظيم على مدينة تدمر في مايو / آيار الماضي، مما أثار المخاوف بشأن مصير هذه المدينة الأثرية.

\n


وأدانت اليونسكو تدمير التراث الثقافي لسوريا ووصفته بأنه جريمة حرب.

\n

 

\n

التعليق:

\n


تظهر صور الأقمار الصناعية مدى الدمار الذي لحق بمعبد بعل شمين.... ألا تظهر لكم تلك الصور أيضاً مدى الدمار الذي تعرضت له بيوت أهل سوريا أيها المنافقون المتباكون على الحجارة والأوثان، أم أنكم لم تروها لأنها سويت بالأرض ولم يتبق منها ما تظهره أقماركم العوراء!

\n


تعلو أصوات الغرب بالتحذير والتنكير بسبب هدم رموز الوثنية ومظاهر انحطاط الإنسانية! في الوقت الذي تتعامى فيه عن إحراق البيوت وهدمها على رؤوس أصحابها، فما الأحق أن ترفع الأصوات لأجله وتدق النواقيس للتحرك لإنقاذه! الآثار والأحجار أم أرواح الشيوخ والنساء والأطفال؟

\n


يحصي أهل سوريا كل يوم بل كل ساعة شهداءهم من الأطفال والنساء وسائر الأرواح البريئة التي تسقط تحت حطام البيوت التي تدمرها براميل الأسد المتفجرة...

\n

 

\n

ويشهد العالم مآسي أهل سوريا في الداخل والخارج وفنون القتل التي يتعرضون لها تحت القصف بالمدافع والبراميل والصواريخ وفي القوارب الغارقة في البحر وحتى في الحافلات المغلقة على البر، وأي بر! إنه بر أوروبا حاملة لواء حقوق الإنسان ورافعة لواء الحرب على الإرهاب... وملاحقة الإرهابيين!!

\n


فإن قارنا بين أقوال الغرب وأفعاله... ستكون النتيجة مفجعة...

\n


فبينما هم يدقون ناقوس الخطر من الإرهاب الذي يهدد البشرية، فيحشدون الحشود، ويتداعون للتحالف وتجييش الجيوش للقضاء على من يرونهم إرهابيين، وأعداء للبشرية، نراهم يتعامون عمن يرتكب المجازر في حق المسلمين فلا الجثث المتناثرة من قصف البراميل المتفجرة ولا الجثث المتراكمة جراء حرق البيوت على أهلها ولا صنوف التعذيب التي يتلظى بها المسلمون في سوريا واليمن وليبيا وميانمار وإفريقيا الوسطى وتركستان وسائر بلاد العالم التي تضطهد المسلمين وتذيقهم الأهوال كل هذا لم يدفع دول الغرب للتحرك دفاعاً عن حقوق الإنسان ولا تأليف الأحلاف لنجدة المعذبين في الأرض... فها هو الأسد لا زال يمطر أهلنا في سوريا ببراميله المتفجرة وأسلحته الكيماوية... وها هم السيخ يواصلون اضطهاد المسلمين في ميانمار، والصين تحارب المسلمين في دينهم، ويذبح ويحرَّق أهلنا في إفريقيا الوسطى لتمسكهم بدينهم... ثم تتداعى هذه الدول المنافقة لتجييش الجيوش وحشد الحلفاء لمحاربة من يدافع عن المستضعفين ويقف في وجه الجزارين المجرمين وتدعي أنها تحارب الإرهاب وواقع حالها يؤكد أنها تحارب الإسلام، فهي تتداعى لمحاربة من يدعو لإعادة الخلافة على منهاج النبوة وتحكيم شرع الله... ثم تعلو أصواتهم بالتحذير والتنكير بسبب هدم معابد وآثار ما هي إلا رموز للوثنية والشرك ومظهر لانحطاط الإنسانية!

\n


فهل أصبح الحجر أغلى من الإنسان؟ أم هو الحقد على الإسلام والاجتهاد في محاربته وإعلاء شأن كل ما يناقضه؟؟؟

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسماء طالب

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كيان اليهود... فساد في الأرض عابر للحدود

 

\n

الخبر:

\n


نشرت الجزيرة نت في 2015/8/31 تقريرا صحفيا جاء فيه أن دولة الكيان اليهودي تجد \"في بؤر التوتر والصراعات المسلحة حول العالم فرصة سانحة لبيع سلاحها غير عابئة بالقانون الدولي الذي يحظر المتاجرة بالسلاح في مناطق نزاع مثل الذي دار بدولة جنوب السودان مؤخرا وكشف تقرير أممي عن حضور السلاح الإسرائيلي فيه\". وذكرت نقلا عن محلل جنوبي أن حكومة جوبا \"لا يمكن أن تتحدث بشكل علني حول هذا الملف لأنه سيفتح الباب أمام أسئلة كثيرة تتعلق بحجم المبالغ التي دفعت لشراء هذه الأسلحة\".

\n


التعليق:

\n


إن هذا التقرير وما شابهه يبرز بجلاء أن جرائم الكيان اليهودي لا تقتصر على أهل فلسطين، بل هي عابرة للشعوب والقارات، تشتعل بعقيدة اليهود الباطلة التي استباحت حرمات وأموال الناس من غير اليهود، واعتبرتهم من الأميين: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.

\n


وإن هذا الخبر يجدد التأكيد على أهمية النداء السياسي الذي أطلقه حزب التحرير في السودان في أيار/مايو من العام 2010 محذرا من التغلغل اليهودي في جنوب السودان، وذلك تحت عنوان \"أيها المسلمون: امنعوا قيام كيان يهود جديد في جنوب السودان\". وبيّن فيه مؤامرة أمريكا والغرب الكافر ودولة اليهود \"لتمزيق السودان وإقامة دويلة يهود جديدة في جنوب السودان لتكون وكرا للتآمر على السودان ومصر بل وكل المحيط العربي والإسلامي\".

\n


وهو يبرز الجريمة السياسية الكبرى التي ارتكبها حكام السودان - بل أخطر جريمة في تاريخ السودان الحديث - عندما قرروا قبول فصل جنوب السودان وفتحه لليهود ليصولوا ويجولوا فيه، وهم يفسدون في الأرض.

\n


إن كيان اليهود هو شرّ على الأمة الإسلامية زرعته بريطانيا للتخلص من شرور اليهود وفسادهم في أوروبا، وليكون خنجرا في صدر الأمة الإسلامية وعائقا أمام وحدتها وتحررها من الهيمنة الغربية، وها هي دولة اليهود تتقن هذا الدور وتسير فيه ببراعة، فتعيث في الأرض الفساد، وتقوم بالدور الوسخ في تخريب السودان وتدميره، بعد مشاركتها في مؤامرة تفتيته.

\n


ولذلك فإن حصر المواجهة مع اليهود تحت عنوان \"الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي\" - كما تدّعي منظمة التحرير الفلسطينية ومن رُوِّض بعدها من \"فصائل المقاومة\" - هو تضليل وتقزيم للصراع الحقيقي العابر للحدود والمتحدي للأمة الإسلامية، وهو صراع عقدي اختصره القرآن في قول الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور ماهر الجعبري
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الرعاية الاجتماعية للاجئين - "القوى الأوروبية" هي المسؤولة وليس فقط المهربون (مترجم)

 

\n

الخبر:

\n


مثل ثلاثة بلغاريين وأفغاني، اعتقلوا في المجر على خلفية وفاة 71 لاجئاً وجدوا في شاحنة في النمسا، يوم السبت أمام المحكمة، التي قضت بوضعهم قيد الاعتقال لمدة شهر واحد للسماح بإجراء تحقيق.

\n


وتسبب اكتشاف جثث اللاجئين في شاحنة متروكة على إحدى الطرق النمساوية السريعة يوم الخميس، في احتجاج دولي عنيف. وتجابه أوروبا أعداد المهاجرين المتصاعدة الذين يصلون إليها عن طريق البر أو البحر، هربا من العنف والفقر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

\n


ويواجه هؤلاء على طول الطريق المشقة والموت. وقد تتصاعد الدعوات لخطة أوروبية مشتركة لمنع وقوع المزيد من المآسي. (رويترز 2015/08/30)

\n


التعليق:

\n


بينما قد يبدو وكأن العدالة سوف تأخذ مجراها إلى المسؤولين عن الظروف التي قتل فيها الكثير من الناس داخل الشاحنة المتروكة في النمسا فإن على المرء أن يسأل، هل سيؤدي هذا إلى الكثير من التغيير؟

\n


عندما ظهرت هذه القصة كان أول رد فعل للسياسيين الأوروبيين سريعا فوقفوا دقيقة صمت على أرواح الضحايا في اجتماع فينا. وكانت هناك العديد من التصريحات التي عبرت عن الحزن والرعب والشجب من عصابات مافيا التهريب، مثل تصريح وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا مايكل لايتنرالتي حيث قالت \"هذه المأساة هي مصدر قلق لنا جميعا. المهربون مجرمون. ليست لديهم مصلحة في رعاية اللاجئين سوى الربح\".

\n


في الحقيقة، رعاية اللاجئين ليست محل اهتمام لكثير من صناع السياسة في أوروبا كذلك، حيث إننا نرى استخدام الشرطة، والبنادق والأسلاك الشائكة، وما شابه ذلك لمنع الأشخاص الذين يحاولون عبور الحدود. هؤلاء الناس ليسوا في رحلة بحث عن شوارع مرصوفة بالذهب، كما يريدون أن نعتقد، لكنهم هاربون من حياة أفظع مما يمكن للمرء أن يتصورها. إنهم يفرون من دول إما أن تكون الحكومات الغربية قد نصبت فيها الحكام الدمى مما يجعل حياتهم بائسة مع أنظمة حكم فاشلة وعدم توافر البنية التحتية فيها، أو أنهم يغادرون مناطق عصفت بها الحروب، ومرة أخرى بتدخل أيدي الحكومات الغربية الملطخة بالدماء.

\n


بإلقاء اللوم على المهربين وتجاهل الأسباب التي تجعل الكثير من الناس يخاطرون بحياتهم هو قصر نظر. أولا، هناك مشاكل حقيقية تجعل الناس يسعون للهروب وهذا محرك بشري. ثانيا، لا توجد وسيلة سهلة للخروج ما يجعل اللاجئين فريسة سهلة للمهربين حيث إن العديد من الطرق المستخدمة سابقا للهروب قد اختفت لذلك فإن أولئك الذين يرغبون في العيش حياة أفضل يخاطرون بكل شيء والعديد منهم يقعون ضحية لجشع المتاجرين.

\n


الوفيات التي نراها رصدت والعديد غيرها التي لا نراها هي دليل على نظام فاشل، يلقي اللوم على الذين يحاولون الفرار ويضع عقبات كبيرة في طريقهم ومن ثم يلقي اللوم على الذين يستغلونهم. إذا كانت أوروبا جادة في الرغبة في وضع خطة لمنع مثل هذه المآسي فإنها تحتاج إلى دراسة من أين يهرب الناس ولماذا؟! ربما من خلال هذه وغيرها من مثل هذه المآسي ستكون هناك تساؤلات حقيقية تطرح عن السياسة الخارجية للدول الغربية التي تؤدي إلى هذا اليأس، حيث الرجال والنساء والأطفال يعرضون حياتهم للخطر بالعبور عبر الحدود إلى حيث توجد العداوة وإلقاء اللوم عليهم لوضع ليسوا هم من أوجده.

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نادية رحمن - باكستان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مشكلة الاستخدام غير القانوني للأسلحة أمريكا الرأسمالية تصارع ضد العواقب وليس ضد السبب الحقيقي (مترجم)


الخبر:

\n


أصيب شخص واحد بجروح نتيجة لإطلاق النار في حرم جامعة سافانا (جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية). وقع الحادث في وقت متأخر من مساء يوم الخميس.

\n

 

\n

وقد تم إغلاق الحرم الجامعي لعدة ساعات بسبب مخاوف أمنية، بينما طلب من الطلاب البقاء في غرفهم حتى يتم توضيح جميع التفاصيل. وقد قال أحد الشهود:

\n

 

\n

\"كنا نأكل وبدأوا القتال بدون مقدمات ثم أخرج أحدهم مسدسا وأطلق النار عليه\".

\n


والجدير بالذكر أنه من قبل يومين كان الأمريكيون مصدومين بعد خبر مقتل المراسلة والمصور على الهواء على يد زميل سابق لهما.

\n


وأبرزت هذه الأحداث النقاش حول الحوار الوطني الجاري في السيطرة على السلاح. (المصدر: يورو نيوز)

\n

 

\n

التعليق:

\n


تورد وكالات الأنباء في كثير من الأحيان تقارير عن حوادث استخدام الأسلحة النارية في الولايات المتحدة حيث قتل أو جرح عشرات الناس.

\n


إن إطلاق النار في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا (16 نيسان/أبريل 2007، تم مقتل 33 شخصا، 25 جريحا)، وإطلاق النار عام 2012 في أورورا (20 تموز/يوليو 2012، قتل 12 قتيلا، وأصيب 58)، وإطلاق النار في مدرسة ساندي هوك الابتدائية (14 كانون الأول/ديسمبر 2012، 28 قتلوا وأصيب 2)، وإطلاق النار في مدرسة ماريسفيل الثانوية (24 تشرين الأول/أكتوبر 2014، قتل 4 وأصيب 1)، لهي قائمة لبعض الحوادث المماثلة التي حدثت في السنوات الماضية.

\n


ينبغي أن نذكر أن جميع التقارير عن مثل هذه الحوادث تؤدي فقط إلى إدراك وجوب النقاش الوطني حول السيطرة على السلاح. إن معارضي وضع أي قيود (على السلاح) يتمسكون بالحق في حيازة السلاح الذي يكفله الدستور الأمريكي.

\n


لا أحد يريد أن يعترف بأن المشكلة الحقيقية لا تكمن في نوع الأسلحة النارية التي استخدمت وكيف حصل القتلة عليها، ولكن المشكلة فيما هو السبب الذي أجبرهم على التصرف بهذه الطريقة.

\n


لا أحد يعترف أن أحدا من القتلة قبل أن يقتل 20 طالبا في سن 6-7 قد قام بقتل أمه.

\n


وفي حادث آخر قام صبي يبلغ من العمر 14 عاما بإطلاق النار على 5 طلاب (اثنان منهم أبناء عمومته) وذلك بسبب رفض إحدى الفتيات (التي أطلق النار عليها) الخروج في موعد معه.

\n


الجميع ينظر إلى حرية تداول الأسلحة كمشكلة، ولكن المشكلة في الحقيقة تكمن في الأيديولوجية الرأسمالية والحريات التي تدعو لها.

\n


إن \"المثل العليا\" للرأسمالية مع الترويج المستمر للإباحية والنفعية والشهوة قد تربى عليها جيل من الناس حتى من هم في سن الأحداث يقومون بقتل زملائهم، وزملاء الدراسة والأقارب وكأنه السبيل الوحيد لتحقيق الذات.

\n


هذه \"المثل\" المعبأة تؤدي إلى تجريد المجتمع كليا من الإنسانية وإضعاف القيم الأخلاقية كالأسرة والبشرية والقيم الأخرى..

\n


عدم الرغبة في انتقاد مفهوم الحريات، الذي يشكل قاعدة مبدأ الرأسمالية، يوجه كل المناقشات بعد هذه الحوادث لمناقشة السيطرة على السلاح، في حين أن الدوافع الحقيقية للقتلة والأسباب الحقيقية تختفي على خلفية هذه المآسي.

\n


هذا هو الكيان الرأسمالي، الذي يتصارع مع العواقب، ولكن ليس مع السبب الحقيقي. على سبيل المثال، في حين يتصارع مع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، هذه الأيديولجية تعين الكثير من المال لإيجاد لقاح لهذا الفيروس، ولكنها لا تكافح السبب الحقيقي الذي هو الاختلاط الجنسي.

\n


ومثال آخر، المعاناة من الفقر في الرأسمالية تعني زيادة الإنتاج (الموارد المحدودة - نظرية الحاجات غير محدودة). في حين الحل لهذه المشكلة هو فقط بتبني نظام اقتصادي متوازن والذي سيقوم بالتوزيع العادل بين جميع فئات المجتمع.

\n


وبالتالي، بدلا من اعتماد السيطرة على السلاح، فإن على الولايات المتحدة رفض النظام الرأسمالي، والذي هو السبب الرئيسي لمثل هذه الحوادث، عندما يتعرض الناس للقتل.

\n


إن الحل لمثل هذه المجازر هو تعزيز قيمة الحياة البشرية، والمسؤولية تجاه الخالق للأعمال التي نقوم بها، عدم الاعتراف بانتهاك حياة شخص ما، فضلا عن تعزيز قيم الإنسانية والأخلاقية والأسرية. كل هذا لا يمكن القيام به حتى يتم إلغاء النظام الرأسمالي نفسه، لأنه يصارع الإنسانية في حين أساس هذه العقيدة هو السعي وراء الربح الكاذب.

\n


فقط إلغاء الأيديولوجية الرأسمالية واستبدال نظام الخلافة على منهاج النبوة بها يمكن أن يحقق لكل الإنسانية الازدهار الحقيقي والرفاه. وخلاف ذلك فسيكون محكوماً على البشرية جمعاء تسلسل لا نهائي من هذه الحوادث، والتي ستزداد وتيرتها من سنة إلى أخرى.

\n


﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فضل أمزاييف
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حكام العار والشنار... عار على الأمة أن تبقيهم في عروشهم

 

\n

الخبر:

\n


إيلاف: أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن أمله في حل سياسي للأزمة السورية بأقصى سرعة، مؤكداً أن علاقات الأردن مع دول الخليج ومصر وباقي الدول العربية قوية جداً.

\n


وخلال لقاء للعاهل الأردني مع وجهاء محافظة العاصمة عمّان، في الديوان الملكي، الأحد، قال إن علاقاتنا مع الدول العربية قوية جدا، وهناك تنسيق قوي مع أشقائنا العرب بالنسبة للوضع في سوريا والعراق.

\n


وأضاف أنه لمس لدى القيادة الروسية خلال زيارته موسكو الأسبوع الماضي تعاوناً كبيراً، لإيجاد حل سياسي بالنسبة لسوريا \"وإن شاء الله يتم التوصل إلى حل للأزمة بأقصى سرعة\".

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n

 
إن نفوس أهل الشام باتت تشمئز عندما تسمع تصريحا لحاكم من حكام المسلمين فقد اعتادت منهم المذلة والمهانة، فمنهم من يرعد ولا يزبد، ومنهم من دسّ رأسه في التراب كي لا يرى الخطر الداهم الذي سيقتلعه كما اقتلع سابقيه من الطغاة، وإن ثورة الشام كانت كفيلة بفضح هؤلاء الحكام الذين لم يكتفوا بصمتهم أمام جرائم الطاغية بشار بل كانوا عونا له ولسيدته أمريكا فدخلوا في تحالفها الصليبي الذي ما وُجد إلا لحرب الإسلام والمسلمين تحت مسمى محاربة الإرهاب، وها هو عبد الله يسير في ركاب الحل السياسي الأمريكي ويدعو ويبارك لهذا الحل، ومن جانب آخر يتولى باقي الحكام إتمام هذا الحل كما تريده أمريكا، ألا تعسا لهم من حكام عار وشنار!!

\n


إن هؤلاء الحكام باتوا مفضوحين بالنسبة لأهل الشام فلا ينتظرون منهم لا نصرة ولا عونا بل هم موضع حذر، وكل من يرتبط بهم أو بأنظمتهم فهو في موضع شبهة، لكن إلى متى سيبقى هؤلاء الرويبضات يتحكمون في رقاب المسلمين؟ أما آن لأمة خير الأنام أن تنفض عنها غبار الذل والتبعية، لتستعيد عزها ومجدها، أما آن لخير أمة أخرجت للناس أن تسقط طغاتها وتبايع خليفة لها يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذي ورد عنه أنه قال: «إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودّع منهم» رواه الحاكم في المستدرك.

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
منير ناصر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع