الثلاثاء، 24 محرّم 1446هـ| 2024/07/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
أردوغان بين بيت الطاعة الأمريكية والدجل السياسي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أردوغان بين بيت الطاعة الأمريكية والدجل السياسي

 

 

 

الخبر:

 

نقل موقع الجزيرة نت يوم الجمعة، 2016/8/26م تقريرا تحت عنوان (زيارة بايدن تبقي على "شعرة معاوية" مع تركيا) جاء فيه:

 

"بقليل من الود، استقبلت تركيا نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي وصل أنقرة الأربعاء، وودعته في اليوم التالي بكثير من العتب.

 

وكانت زيارة بايدن تهدف إلى محاولة تخفيف التوتر مع تركيا، على خلفية إحجام واشنطن عن تسليم المعارض التركي المقيم بولاية بنسلفانيا فتح الله غولن الذي يتهمه الأتراك بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة الشهر الماضي.

 

ولا يعلق الأتراك آمالا كثيرة على إسهام الزيارة في كسر "جدار الجليد" الذي يلف علاقات العضوين في حلف شمال الأطلسي، لكنهم يرون أنها ستبقي على "شعرة معاوية"، لتربط بين البلدين المختلفين تماما بشأن موضوع إعادة غولن، والموقف من حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا."

 

التعليق:

 

لا يخفى على أدنى متابع للتصريحات التركية والأعمال السياسية، سواء الصادرة عن أردوغان أو بن علي يلدرم وغيرهما من الساسة الأتراك، مدى خدمة تركيا بسياسييها الحاليين للأمريكان؛ سواء ما تعلق بسوريا أو العلاقة بين إيران وتركيا أيضا خدمة لأمريكا وخيانة للثورة السورية، فكل ما يجري ما هو إلا امتثال واضح بيّن لما تريده أمريكا، ومن قبل ما فتئت تركيا بالتقارب مع النظام الروسي لما رأت أمريكا ذلك سبيلا لمواجهة الثورة السورية التي عظُم أمرها واستفحل خطرها على الغرب، فرأت أمريكا الحاجة الماسة لإجهاض الثورة السورية واستخدام كافة أوراقها وعملائها ومن ضمنهم أردوغان.

 

وليس الأمر كما أوحت الجزيرة في تقريرها بأن العلاقة بين أمريكا وأردوغان تركيا يعتليها جدار من الجليد لا يمكن كسره! وإلا كيف نفهم مسارعة أردوغان لإرسال قواته العسكرية المتتابعة والمتزايدة نحو مدينة جرابلس السورية، في حين لم تُحرك هذه القوات ساكنا للدفاع عن أعراض ودماء المسلمين في سوريا؟! فما نسمع من أردوغان إلا جعجعة بشأن نصرة الثورة السورية ولا نرى إلا تآمرا خدمة لمصالح أمريكا في سوريا وحفاظا على عميلها المجرم بشار... فعن أي جليد في العلاقات يتحدثون؟! بل هو الوئام والدفء! ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 21]

 

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحمي المسلمين في الشام وسائر البلاد من كل مكروه وكرب ومكر، وأن يعجل بالنجاة والنصر والتمكين.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

بسام المقدسي – فلسطين

آخر تعديل علىالأحد, 28 آب/أغسطس 2016

وسائط

2 تعليقات

  • إبتهال
    إبتهال الأحد، 28 آب/أغسطس 2016م 12:14 تعليق

    جزاكم الله خيرا وبارك جهودكم

  • Khadija
    Khadija الأحد، 28 آب/أغسطس 2016م 08:08 تعليق

    بارك الله بكم . ونسأله تعالى أن يَمُنَّ علينا بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة .

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع