الجمعة، 19 صَفر 1441هـ| 2019/10/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الجولة الإخبارية 14-03-2017م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية

2017-03-14م

 

 

 

 

العناوين:

 

  • · ضربة تلو الأخرى لأردوغان من دول أوروبية
  • · مفاوضات أستانة... المعارضة المسلحة تطلب التأجيل وتطرح شروطا جديدة
  • · تعرض المساجد بأمريكا للتهديد يزداد في عهد ترامب

 

التفاصيل:

 

ضربة تلو الأخرى لأردوغان من دول أوروبية

 

روسيا اليوم 2017/3/11 - في وقت تنفذ فيه السلطات التركية حملة ترويجية واسعة النطاق داخل البلاد لتمرير الإصلاح الدستوري الخاص بتوسيع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، يتعرض الأخير لضربة تلو الأخرى في أوروبا.

 

النمسا

 

وانطلقت الموجة الجديدة للتوتر بين أنقرة وأوروبا من النمسا، التي يقطنها حوالي 350 ألف شخص من أصول تركية، حيث أعلنت فيينا، أواخر شهر شباط/فبراير الماضي، أنها لا ترحب بإجراء أي فعاليات دعائية على أراضيها بمشاركة أردوغان".

 

وفي 10 من الشهر الجاري منعت سلطات بلدية هيربرانتز النمساوية إجراء فعالية تركية دعائية كان من المخطط أن تأتي بمشاركة وزير الطاقة التركي السابق، عضو حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، تانير يلديز.

 

ودعا المستشار النمساوي، كريستيان كيرن، الأسبوع الماضي، إلى "رد جماعي من الاتحاد الأوروبي لمنع مثل هذه التجمعات الانتخابية" لمسؤولين أتراك في أوروبا.

 

ألمانيا

 

الضربة الثانية جاءت من ألمانيا، التي تشهد علاقتها مع تركيا في الآونة الأخيرة مشاكل كبيرة، لا سيما على خلفية اعتقال السلطات التركية الصحفي من جريدة "Die Welt" الألمانية دينيز يوجيل.

 

وفي 2 من آذار/مارس ألغت سلطات مدينة غوغيناو الألمانية تجمعا للجالية التركية المحلية كان من المخطط أن يجري بمشاركة وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، مبررة قرارها بدوافع أمنية، ليتم لاحقا منع إجراء سلسلة من الفعاليات الدعائية المماثلة بمشاركة وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكتشي في مدينتي كولونيا وفريهين، ووزير الخارجية التركي جاويش أوغلو في مدينة هامبورغ.

 

وأثارت هذه الخطوات الألمانية غضب الرئيس التركي أردوغان، الذي اتهم السلطات الألمانية باستخدام "ممارسات نازية".

 

وواجهت هذه التصريحات انتقادات شديدة في ألمانيا، التي تعيش فيها أكبر جالية تركية في العالم تضم نحو 1.4 مليون نسمة، إلا أن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، دعت إلى "ضبط النفس".

 

سويسرا

 

وتمددت مؤخرا هذه القضية إلى سويسرا، حيث أعلنت السلطات المحلية، الأربعاء الماضي، أن وزير الخارجية التركي، جاويش أوغلو، سيصل إلى البلاد يوم الأحد المقبل، في زيارة لا يتضمن برنامجها أي لقاء مع مسؤولين سويسريين، لكنها تتضمن اجتماعه مع الجالية التركية المحلية.

 

وكان من المقرر أن يجري هذا الاجتماع في فندق هيلتون قرب مطار زوريخ، إلا أن إدارة الفندق أعلنت، الخميس، إلغاء هذه الفعالية.

 

وكادت هذه القضية أن تصل إلى مستوى أزمة حقيقية، بعد أن وجهت السلطات في كانتون زوريخ طلبا للحكومة المركزية بإلغاء زيارة الوزير التركي، مبررة طلبها بأنها تخشى من "تظاهرات ضخمة" بعد منع تجمعات انتخابية مؤيدة للرئيس التركي في مناطق عدة من ألمانيا.

 

هولندا

 

وبعد تسوية نسبية للقضية في سويسرا، وصلت إلى ذروة توترها في هولندا، مهددة بالتحول إلى أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين.

 

ففي يوم الجمعة الماضي أعلن عمدة مدينة روتردام الهولندية، أحمد أبو طالب، عن إلغاء تجمع كان من المخطط أن يزوره جاويش أوغلو، في 11 آذار/مارس، لحث الأتراك المحليين على التصويت لصالح التعديلات الدستورية.

 

وأثارت هذه الخطوة غضب أنقرة، حيث أعلن جاويش أوغلو، السبت، أنه "سيتوجه إلى روتردام اليوم" متوعدا: "سنفرض عقوبات شديدة على هولندا إذا اعترضت على الزيارة".

 

لكن هذا التهديد واجه ردا حاسما من قبل أمستردام، التي أعلنت لاحقا عن سحب التصريح بهبوط طائرة جاويش أوغلو في هولندا. (المصدر: وكالات)

 

يا للعجب! من أجل زيادة صلاحياته يرسل أردوغان وزراء حكومته إلى دول أوروبا لحشد تأييد الأتراك، ويحتد عندما تصفعه دول أوروبا الصفعة تلو الصفعة. ولكنه لا يحتد حين يقتل المسلمون بمئات الآلاف في سوريا وغير سوريا، بل ويحتد "بأدب!" حين يقتل كيان يهود الأتراك على سفينة مرمرة 2009، ثم يعيد العلاقات الحميمية معه! فأي حكام هؤلاء؟ وفي أي طينة دنيئة جبلهم ولاؤهم للكفار المستعمرين؟

 

---------------

 

مفاوضات أستانة... المعارضة المسلحة تطلب التأجيل وتطرح شروطا جديدة

 

روسيا اليوم 2017/3/11 - أكد وفد المعارضة المسلحة السورية، السبت 11 آذار/مارس، أنه تلقى الدعوة للمشاركة في الجولة القادمة من مفاوضات أستانة، لكنه ربط مشاركته فيها بتنفيذ عدد من الشروط.

 

وجاء في بيان لوفد الفصائل العسكرية عدد من البنود بشكل "محددات مقدمة لأي جولة تفاوضية قادمة"، وهي "1) الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة للتشكيلات الثورية، 2) إيقاف التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في حي الوعر، 3) تأجيل موعد لقاء أستانة حول سوريا إلى بعد نهاية الهدنة المعلنة [في الغوطة الشرقية] من 7 - 20 آذار/مارس الحالي. وترتبط استمرارية الاجتماعات بتقييم نتائج الهدنة، 4) استكمال مناقشة وثيقة آليات وقف إطلاق النار قبل الذهاب إلى أستانة، كما كان متفقاً عليه في أنقرة".

 

ومن المخطط أن تجري الجولة الثالثة من المفاوضات السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانة في 14-15 من هذا الشهر.

 

كانت العاصمة الكازاخستانية، أستانة، قد استضافت، يومي 23-24 كانون الثاني/يناير 2017، مفاوضات بين ممثلي أطراف الأزمة السورية، بحضور وفد عن الحكومة السورية، ووفد المعارضة الذي يضم مفاوضين وممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة، وبرعاية تركيا وروسيا وإيران، باعتبارها الدول الضامنة لتثبيت نظام وقف الأعمال القتالية المعمول به حاليا في سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وكذلك بحضور المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا.

 

واستضافت أستانة أيضا بعدها، يوم 6 شباط/فبراير 2017، اجتماعا لمجموعة العمل المشتركة حول سوريا، ثم استضافت كذلك جولة ثانية من المفاوضات يومي 15 و16 من الشهر نفسه. (المصدر: سبوتنيك)

 

على هؤلاء المفاوضين أن يقولوها صراحة: كل مرة نضع شروطاً ثم نذهب! فمسألتهم ليست الشروط وتنفيذها، فبشار وروسيا يقصفون سوريا دون انقطاع، وهؤلاء المفاوضون هم فقط من يلتزم بوقف إطلاق النار (أي الخضوع لشرط روسيا وأمريكا بوقف الثورة). والصراحة تقتضي أن يقولوا: إذا طلب منا الداعمون الذهاب، فلا يمكننا إلا تلبية الطلب، بغض النظر عن الشعب السوري ومعاناته القاسية!.

 

----------------

 

تعرض المساجد بأمريكا للتهديد يزداد في عهد ترامب

 

الجزيرة نت 2017/3/11 - تناولت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أجواء الكراهية ضد الغير والتحرش بهم، التي بدأت تنتشر في الولايات المتحدة منذ انتخاب الرئيس دونالد ترامب، وأشارت إلى تعرض بعض المساجد في أمريكا للتهديد.

فقد أشارت الصحيفة إلى تعرض مسجد بلال بن رباح في ليكسينغتون بولاية كنتاكي إلى التهديد من خلال مظروف وصل مطلع الشهر الجاري من شيفيلد في إنجلترا.

 

وأوضحت أن المظروف احتوى على بطاقة خضراء كُتب عليها "سيتم وضع عبوة ناسفة في المسجد الخاص بكم في وقت قريب جدا". الأمر الذي أصاب رئيسة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بولاية كنتاكي وحيدة محمد بالصدمة إثر سماعها هذا التهديد.

 

وأضافت الصحيفة أن مجمع المسجد لم يكن معتادا على أجواء التهديد، ولديه علاقات ممتازة مع المجتمع المحلي، كما أن جيران المسجد وآخرين أرسلوا لهم رسائل دعم وتبرعات قبل وصول التهديد.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مسجد بلال بن رباح يعد واحدا من عشرات المساجد الأخرى في الولايات المتحدة التي تتلقى التهديدات منذ مطلع العام الجاري.

 

وأشارت إلى ارتفاع وتيرة التهديدات والتخريب وغيرها من أشكال التمييز التي تستهدف المساجد في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.

 

وقالت إن مركز "غرين فيو" في أحد أحياء أتلانتا تلقى أيضا رسالة تهديد الشهر الماضي، وكتب فيها "الموت ينتظركم وينتظر جنسكم".

 

وأضافت أن ثلاثة مساجد أخرى في أتلانتا واثنين في ولاية ألاباما تسلمت رسائل تهديد إلكترونية الشهر الماضي تنذر بالهجوم على المسلمين منتصف الشهر الجاري.

 

رئيس جديد لأمريكا يحمل معه الكراهية والتعصب! وهذه هي النتيجة. الضغط في أوروبا وأمريكا يزيد ويتعاظم ضد المسلمين، فماذا سيفعل حكامنا! بالتأكيد لا شيء سوى تغيير المناهج التعليمية لتوافق ما تريده أمريكا وباقي دول الكفر، وفي فلسطين تسليم مساحة واسعة من أراضي الخليل التي لا يوجد فيها نصراني واحد للكنيسة الروسية لبناء الكنائس عليها، والسلطة ترمي أهل الخليل المحتجين بالرصاص والمسيل للدموع، ناهيك عن الاعتقالات.

آخر تعديل علىالإثنين, 13 آذار/مارس 2017

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع