الخميس، 28 جمادى الأولى 1441هـ| 2020/01/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الجولة الإخبارية 2018/12/02م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية

2018/12/02م

 

 

 

العناوين:

 

  • · استئناف اجتماعات التآمر على الثورة في أستانة
  • · رئيس تشاد التابع لفرنسا يزور كيان يهود
  • · التوتر بين روسيا وأوكرنيا يمس أوروبا

 

التفاصيل:

 

استئناف اجتماعات التآمر على الثورة في أستانة

 

استؤنفت يوم 2018/11/28 لقاءات أستانة في إطار الجولة الحادية عشرة لاجتماعات ما يسمى الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران.

وسيذهب مع ممثلي تركيا وفد من المعارضة الواقعة تحت تأثيرها والمسيّرة بأمرها. فنقلت الجزيرة عن مصادر تركية أن "الوفد التركي ومعه المعارضة السورية سيطرحان خلال الجولة الجديدة من مفاوضات أستانة فكرة الانتقال من اتفاق خفض التصعيد إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في مناطق سيطرة المعارضة"، ويعني ذلك وقف العمل على إسقاط النظام والقبول به وانتظار الحل السياسي الذي طرحته أمريكا، حيث تسعى تركيا لفرضه على أهل سوريا بتدخلها وبوضعها الفصائل المسلحة تحت تأثيرها وجعلها تنسحب من مناطق عديدة وتسليمها لروسيا وللنظام.

 

ولهذا ذكر المبعوث الروسي إلى روسيا ألكسندر لافرينتيف قبل بدء الاجتماعات في أستانة: "إنهم سيبحثون تشكيل اللجنة الدستورية والوضع في محافظة إدلب ومشاكل اللاجئين ومكافحة (الإرهاب)" أي مكافحة حملة الفكر الإسلامي الذين يريدون إسقاط النظام ويرفضون اجتماعات أستانة ومخرجاتها والتي وجهت ضربات قاصمة للثورة تحت ما يسمى خفض التصعيد واتفاق سوتشي المشؤوم بين بوتين وأردوغان يوم 2018/9/17.

 

والجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد أعلن يوم 2018/9/26 أنه كان وراء عقد هذا الاتفاق، وقد شكر هذه الأطراف روسيا وتركيا والنظام السوري وإيران لتلبيتهم دعوته بعقد الاتفاق. وبدوره أعلن النظام السوري عن تأييده لاتفاق سوتشي. إذ إن هذا الاتفاق المشؤوم يحد من حركة الثوار ويجمد الثورة أو يحاصرها ويحول دون تمددها ووصولها إلى قلب العاصمة دمشق لإسقاط النظام العلماني الإجرامي، وبالتالي إزالة النفوذ الأجنبي وخاصة الأمريكي من سوريا وعودة حكم الإسلام إليها متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

 

--------------

 

رئيس تشاد التابع لفرنسا يزور كيان يهود

 

قام إدريس ديبي رئيس تشاد بزيارة استمرت يومين إلى كيان يهود يومي 25 و2018/11/26 وكانت تشاد قد قطعت علاقاتها مع كيان يهود عام 1972. وتشاد بلد إسلامي أكثر من 90% من أهلها مسلمون احتلتها فرنسا وبقيت مستعمرة فرنسية مباشرة حتى عام 1960، ولكن بعد إعطائها الاستقلال الشكلي في ذاك العام بقيت مرتبطة بفرنسا، فهي مستعمرة بأشكال مختلفة سياسية واقتصادية وثقافية، إذ إن اللغة الفرنسية لغة رسمية بجانب اللغة العربية، وفيها قاعدة عسكرية فرنسية يرابط فيها حوالي 1300 من الجنود الفرنسيين وتشارك في دول الساحل الخمس القوة التي أسستها فرنسا لحماية نفوذها في منطقة غرب أفريقيا، وهي تحارب المسلمين الساعين لطرد فرنسا من مالي.

 

ورئيسها إدريس ديبي تلقى تدريبا فرنسيا في الكليات الحربية الفرنسية، فهو مرتبط بفرنسا ارتباطا وثيقا. ولهذا لا تأتي زيارته لكيان يهود إلا بموافقة فرنسية. حيث تطمح فرنسا بلعب دور في قضية الشرق الأوسط للبروز الدولي وإظهار عظمة فرنسا. وقد عزلتها أمريكا هي والدول الأوروبية عن لعب دور عالمي.

 

وقال رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو في مؤتمر مع ديبي: "إن التعاون بين البلدين سيركز على محاربة (الإرهاب)"، ويعني بذلك المسلمين الذين يجاهدون أو يدعون لتحرير الأرض المباركة فلسطين من المغتصبين اليهود. وقال "إنه سيجري مزيدا من الزيارات لدول عربية قريبا جدا"، حيث إنه سيقوم بزيارة تشاد ويعلن هناك مع ديبي استئناف العلاقات بينهما.

 

وقد زار نتنياهو عُمان يوم 2018/10/26 والتقى سلطانها قابوس عميل بريطانيا التي تسعى هي الأخرى إلى لعب دور في الشرق الأوسط مستغلة هي وفرنسا وضع أمريكا الحرج التي لم تستطع أن تخرج خطتها صفقة القرن بعدما وعد رئيسها ترامب يوم اعترف بالقدس عاصمة لكيان يهود وذلك يوم 2017/12/6 ووعد أنه سيخرج خطته خلال ستة أشهر.

 

وزار نتنياهو الأردن يوم 2018/6/18 والتقى حاكمها عبد الله الثاني عميل بريطانيا. وتذكر الأنباء أن نتنياهو سيزور البحرين المستعمرة البريطانية سابقا والتي أعادت فتح القواعد البريطانية على أراضيها من جديد لشدة ارتباطها بالمستعمر البريطاني.

 

والجدير بالذكر أن ترامب ذكر وهو يدافع عن علاقته بحكام آل سعود، قال: "الحقيقة أن السعودية مفيدة جدا لنا في الشرق الأوسط، لو لم يكن لدينا السعودية لما كانت لدينا قاعدة ضخمة. وإذا نظرت إلى (إسرائيل) بدون السعودية فستكون في ورطة كبيرة. ماذا يعني هذا؟ هل على (إسرائيل) أن ترحل؟ هل تريدون رحيل (إسرائيل)".

 

وهكذا تتكشف الأنظمة العميلة والقائمون عليها وأنهم كلهم مرتبطون بالمستعمرين وأنهم قائمون على حماية كيان يهود، فلطالما كشف حزب التحرير ذلك في الآلاف من نشراته منذ أعوام الخمسينات من القرن الماضي ولم يكن الناس يدركون ذلك، ولكن الآن قد تكشف كل شيء وتأكد الناس من كل ذلك وصدق هذا الحزب، فما عليهم إلا القيام بدعم هذا الحزب الرائد لهم ونصرته.

 

-------------

 

التوتر بين روسيا وأوكرنيا يمس أوروبا

 

صرح الرئيس الأوكراني بورشينكو أن "عدد الدبابات الروسية في القواعد الموجودة على طول الحدود ازداد ثلاثة أضعاف". (فرانس برس 2018/11/27) وقد توترت الأجواء بين الجانبين بعد أن اتهمت أوكرانيا روسيا باحتجاز ثلاث سفن لها بصورة غير قانونية في بحر آزوف شمال البحر الأسود.

 

وذكرت السلطات الأوكرانية أن "روسيا منعت سفنا لها تابعة للبحرية الأوكرانية من دخول بحر آزوف عبر مضيق كيرتش، وذلك بوضع سفينة شحن ضخمة أسفل جسر تسيطر عليه روسيا". وهذا المضيق هو المعبر الوحيد بين هذين البحرين، وهو يفصل بينهما، وله أهمية استراتيجية للطرفين. وأما روسيا فقالت: "إن سلاح بحريتها تصرف بعدما دخلت السفن الأوكرانية بصورة غير قانونية للمياه الإقليمية الروسية وتجاهلت التحذيرات وقامت بمناورة خطرة".

 

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سينظر الشهر المقبل شهر كانون الأول/ديسمبر في مسألة المزيد من العقوبات على روسيا على خلفية التصعيد الأخير مع أوكرانيا. ودان الاتحاد الأوروبي على لسان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توساك استخدام أوكرانيا للقوة. ونددت أمريكا باحتجاز روسيا للسفن الأوكرانية واعتبرتها خارجة عن القانون وتحول دون تطوير علاقات طبيعية بين واشنطن وموسكو.

 

والجدير بالذكر أن أمريكا تعمل على تسخين الجبهة في أوكرانيا، وقد دعت لتسليح أوكرانيا لمواجهة روسيا، إلا أن فرنسا وألمانيا رفضتا الفكرة وقامتا بعقد اتفاقية مينسك مع روسيا عام 2015 فأظهرتا تحديا لأمريكا، وهي التي تريد توريط أوروبا في حرب مع روسيا أو إشغالها بهاجس اندلاع الحرب وجعله مسيطرا عليها لئلا تخرج من تحت مظلة أمريكا. حيث ازداد التوتر بين ضفتي الأطلسي وحلفاء الناتو.

 وقد أعلن ترامب الحرب التجارية على أوروبا ودعا إلى فسخ الاتحاد الأوروبي. وقامت فرنسا مؤخرا بتجديد التحدي لأمريكا حيث صرح الرئيس الفرنسي ماكرون خلال لقائه مع نظيره الأمريكي ترامب يوم 2018/11/9 قائلا: "ليس من العدل أن يكون أمن أوروبا اليوم مضمونا فقط من قبل الولايات المتحدة، ولهذا السبب أعتقد أننا بحاجة إلى المزيد من الإمكانيات الأوروبية وللمزيد من الدفاع الأوروبي بهدف تقاسم هذه المهمة". (فرانس برس) فأعرب ترامب عن استيائه من ذلك فكتب في حسابه على تويتر قائلا: "الرئيس الفرنسي ماكرون اقترح بناء جيش خاص بأوروبا لحمايتها من الولايات المتحدة والصين وروسيا، وهذا مسيء جدا، ولكن يجب أن تقوم أوروبا أولا بمساهمة عادلة في الناتو الذي تموله الولايات المتحدة إلى حد كبير".

 

وقامت المستشارة الألمانية ميركل بتأييد الرئيس الفرنسي وذلك في كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم 2018/11/13 فقالت: "ينبغي أن نضع رؤية تجعلنا ننشئ جيشا أوروبيا حقيقيا يوما ما.. إن هذا الجيش ليس ضد الناتو، يمكن أن يكون مكملا جيدا للناتو، لا أحد يشكك في العلاقات التقليدية" واقترحت "إنشاء مجلس أمن أوروبي يمكن من خلاله اتخاذ قرارات مهمة بشكل أسرع". (رويترز).

 

وقد دعت أمريكا الأوروبيين إلى تطبيق العقوبات وفرض المزيد منها. فقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناورت: "إن حكومات عديدة تفرض عقوبات على روسيا بسبب أفعالها في القرم بأوكرانيا، ليس كل العقوبات مطبقاً بشكل كامل. لذلك نرى أن على الدول الأوروبية فعل المزيد" (سكاي نيوز 2018/11/27)، وهذا معناه دعوة من أمريكا لزيادة التوتر بين أوروبا وروسيا وجعل أوروبا تتضرر اقتصاديا وجعلها تلجأ إلى أمريكا لتحميها من التهديد الروسي وجعلها تعيش في هاجس اندلاع حرب فعلية مع روسيا مما يبقيها محتاجة للحماية الأمريكية التي يطالب ترامب الأوروبيين بدفعها منذ الحرب العالمية الثانية.

 

ومن جانب آخر فإن انشغال الأعداء ببعضهم وزيادة التوتر بينهم يفيد المسلمين المخلصين العاملين على التغيير والتحرر من ربقة الاستعمار الجاثم على صدورهم بأشكال متعددة ويهيئ لهم الظروف لإقامة حكم الإسلام متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

آخر تعديل علىالسبت, 01 كانون الأول/ديسمبر 2018

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع