الخميس، 11 ذو القعدة 1441هـ| 2020/07/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
أردوغان يعد بـ"تركيا تليق بعظمة الأجداد" بعد 33 عاما

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أردوغان يعد بـ"تركيا تليق بعظمة الأجداد" بعد 33 عاما

 

 

 

الخبر:

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) - وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن حكومات بلاده ستترك لشبابها "تركيا تليق بعظمة أجدادهم، وذلك في عام 2053"، أي بعد 33 عاما من الآن.

 

وقال أردوغان، في كلمة بمناسبة الذكرى 567 لفتح القسطنطينية (إسطنبول)، إنه "في الذكرى 600 لفتح إسطنبول التي توافق عام 2053، سنترك لشبابنا إن شاء الله تركيا تليق بعظمة أجدادهم وبالسلطان محمد الفاتح".

 

وأكد أردوغان على "أهمية إحياء الذكرى السنوية لفتح إسطنبول، بالتضرع إلى الله وتلاوة سورة الفتح في آيا صوفيا". وأعرب عن تمنياته بأن "يمنح الله الشعب التركي مزيدا من الفتوحات والانتصارات والنجاحات"، معتبرا أن فتح القسطنطينية يرمز إلى "الإعمار والنهوض والعدل والمحبة"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية.

 

التعليق:

 

إن رويبضات المسلمين اليوم برعوا في الوعود والأقوال الفارغة التي يسوقونها على رعاياهم من المسلمين بالكلام المعسول فقط، وهذا لا يخفى على أهلنا في إسطنبول محمد الفاتح، ولا حتى على غيرهم من المسلمين.

 

ونقول لأردوغان: يا من تتباهى بفعل أجدادك بالأمس! أين أنت من ذلك وقد برعت أكثر من غيرك في محاربة من يعملون لعودة تركيا لذلك العهد المجيد والتي تمت في عهدهم الفتوح وإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبودية البشر أمثالك إلى عبودية ربك ورب البشرية وخالقها وتحقيقهم لهذا الفضل والانتصارات في كثير من البلاد والأمصار؟!

 

إن النظام الذي أنت في واجهته هو نظام ليس فقط معادياً لمن يعملون لاستعادة تركيا لهذا المجد فحسب، بل إنك تتبارز مع خالقك بأنك اتخذت نفسك إلهاً من دونه عز وجل.

 

وإن كانت تلك التصريحات التي تضحك بها على الناس، فهل ربك ورب البشرية لا يعلم حقيقتك يا ظالماً لنفسك أولا وظالماً لرعيتك باتخاذك للنظام الجمهوري، والذي تجعل فيه من نفسك ومن هم على شاكلتك أرباباً من دون الله عز وجل بسن القوانين والتشريعات التي ما أنزل الله بها من سلطان؟! وصدق فيك قول الله سبحانه: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.

 

فمن تتغنى بمجدهم وانتصاراتهم ليسوا على شاكلتك لا في نظامهم الجمهوري ولا في قوانينهم التي تعادي الله عز وجل وتعادي عباده الطائعين الذين ضحوا بهذه الدنيا الفانية لنيل رضوانه، وإن كان على حساب هذه الدنيا التي لا تساوي عند الله عز وجل شيئاً.

 

لهذا كله اتق الذي بيده كل شيء وسر بتركيا ورعيتها إلى ما يرضي الله سبحانه.

 

وأختم تعليقي على تصريحك هذا بقوله تعالى: ﴿وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

آخر تعديل علىالأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع