الجمعة، 17 صَفر 1443هـ| 2021/09/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الخلافة قادمة.. قائمة.. والعالم حتما سيتغير.. وما كيد الكافرين إلا في ضلال

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الخلافة قادمة.. قائمة.. والعالم حتما سيتغير.. وما كيد الكافرين إلا في ضلال

 


الخبر:


أمن أردوغان يعتقل خمس نساء ورضيعاً بسبب دعوتهن لإقامة الخلافة وتحكيم شرع الله!


التعليق:


مهما زين المنافقون من أهل الباطل باطلهم وأظهروه بلباس الحق يأبى الله إلا أن يظهره على حقيقته، فمع قيام حزب التحرير بحملة عالمية - خلال شهر رجب بعنوان أقيموها أيها المسلمون - لتذكير المسلمين بوجوب تحكيم شرع الله واستئناف الحياة الإسلامية بمناسبة الذكرى المئوية لإسقاط الخلافة العثمانية والتي تصادف 28 من شهر رجب 1442هـ قامت نسوة من حزب التحرير من أهل تركيا بتصوير مقطع مصور في عمورية التي فتحها الخليفة المعتصم لتذكير المسلمين بوجوب إقامة الخلافة، وعلى إثر نشر المقطع اعتقل الأمن التركي النساء اللواتي شاركن في المقطع، وتزامن هذا الاعتقال مع حملة اعتقالات لعشرات شباب حزب التحرير في روسيا والأردن وإدلب في سوريا وغيرها كي يوقفوا هذه الحملة ويخيفوا العاملين لإعادة الخلافة الإسلامية التي ترضي الله وتسخط الكافرين في الأرض.


وإن كنا لا نستغرب من عداوة بوتين وكيان يهود والغرب وعملائه من حكام المسلمين ومن بينهم من يزعمون أنهم "إسلاميون" كأردوغان، ولكن الاستغراب هو من تعاظم جرأتهم على الإسلام وأحكامه والعاملين لتحقيق وعد الله سبحانه وبشرى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بإقامة الخلافة حتى وصل الأمر أن يعتقلوا نساء عفيفات!! قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاء الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.


فالله تعالى يخبرنا بسنة من سننه في نصرة الحق ويبين لنا حال المؤمنين مع الكافرين زمن موسى عليه السلام ودولة فرعون الكافرة، فلم تكن العداوة بين سيدنا موسى وفرعون شخصيةً، إنما كانت بسبب الدعوة التي جاء بها موسى عليه السلام، ووصل الأمر بفرعون إلى قتل وإذلال المؤمنين ظنا منه أنه يمنع الحق وانتشاره وتمكينه، فالله يقضي أن الأعداء مهما فعلوا لن يحققوا مبتغاهم ولن يمنعوا وعده من التحقق.


وطالما أن الخلافة، وعد الله سبحانه وبشرى رسوله ﷺ، تعقب الحكم الجبري المترنح الذي أوشك على السقوط فلن يمنع إقامتها الغرب ولا عملاؤه ولا الذين يلبسون الحق بالباطل، وطالما أن العمل لإقامة الخلافة فرض من أهم الفروض على المسلمين فلا يزال في الأمة من يعمل لذلك حتى تحقيقه، وطالما أن في الأمة حزب التحرير الحزب السياسي الذي يستمد منهجه عقيدة وأحكاما وطريقة وهدفا من كتاب الله وسنة رسوله ويسعى لتحقيق الوعد وإرضاء الله تعالى وينشئ شبابه على ذلك، فالأمر متحقق بإذن الله عما قريب، لن تمنعه عداوة الكافرين ولا مكر الماكرين ولا كيد الضالين.


﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾


#MüslümanBacılarGözaltında
#HilafetİstemekSuçDeğildir
#أقيموا_الخلافة
#ReturnTheKhilafah
#YenidenHilafet
#خلافت_کو_قائم_کرو


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الشيخ الدكتور محمد إبراهيم
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

 

آخر تعديل علىالسبت, 27 شباط/فبراير 2021

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع