الجمعة، 19 صَفر 1441هـ| 2019/10/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • 5 تعليقات
الفرق بين علمانية الكماليين (الانقلابيين)، وعلمانية أردوغان!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الفرق بين علمانية الكماليين (الانقلابيين)، وعلمانية أردوغان!!!

 

 

منذ سقوط الخلافة العثمانية عام 1924م على يد عميل بريطانيا اليهودي المجرم مصطفى كمال وتركيا تحكم بالعلمانية!! وقد استطاع مصطفى كمال ومن خلفه بريطانيا إلغاء كل مظاهر الحياة الإسلامية في تركيا، وسار على نهجه في ذلك عصمت إينونو ومن جاء بعده، وقد حرصت بريطانيا على بقاء العلمانية في تركيا واستمرارها، فحاربت الإسلام هي وعملاؤها حرباً لا هوادة فيها، واتخذت من الجيش أداة بيدها وخطاً متقدماً لها لمنع عودة الإسلام إلى الحكم من جديد، وكانت قد حولته إلى مؤسسة غربية بيدها لضرب كل مظهر من مظاهر الإسلام في تركيا. وكانت قد تفردت بحكم تركيا لعشرات السنين من خلاله ثم بدأ صراعها على حكم تركيا مع أمريكا وكانت لها اليد الطولى حتى بعد وصول أردوغان إلى الحكم، لقد أدركت أمريكا أن علمانية الكماليين مرفوضة في تركيا فاستخدمت أمريكا خبث ودهاء بريطانيا الذي تستخدمه في دول أخرى لإيصال عملائها إلى سدة الحكم في تركيا، فقد تأكد لديها أن شعبية الكماليين في الحضيض بسبب مجاهرتهم بحرب الإسلام بشكل مكشوف وصارخ فقررت أن تُلبس عملاءها عباءة الإسلام ولكنها كلما أوصلت أحد عملائها إلى الحكم قام الجيش بعد فترة قصيرة من استلامه للحكم فانقلب عليها، فقررت أمريكا أن تستخدم إلى جانب سياسة الاحتواء التي جعلت الشارع في صف عملائها بسبب تظاهرهم بالمشاعر الإسلامية، أن تسندهم بقوة عسكرية؛ فاتخذت من سياسة التفجيرات طريقهً لتثبيت عملائها في الحكم، فأجبرت جنرالات الجيش الموالين للإنجليز بقبول وحدات مكافحة الإرهاب بعد سلسلة كبيرة ومتتالية من الانفجارات التي كانت أمريكا من ورائها في تركيا لإدخال وحدات مكافحة الإرهاب لتثبيت حكم أردوغان فقبل الجيش ذلك على مضض، فكان إدخالها وحدات مكافحة الإرهاب هي الخطوة الثانية في تثبيت حكم عميلها أردوغان بعد احتوائها للمد الإسلامي المتنامي في الشارع التركي عن طريق تزيين صورة عملائها بالعباءة الإسلامية، ثم كانت الخطوة الثالثة وهي اختراق الجيش وإحالة كبار جنرالاته إلى التقاعد بطريقة قانونية حسب القانون المعمول به في الجيش التركي منذ نشأة العلمانية فيها وتكوين مؤسستها العسكرية، فتقلص نفوذ بريطانيا شيئا فشيئا، ولما اقترب موعد مجلس الشورى العسكري والذي يعقد مرة واحدة في العام خاف بعض الجنرالات الموالين للإنجليز من إحالتهم إلى التقاعد أو إزاحتهم من مناصبهم فقاموا بالمغامرة بالانقلاب الفاشل بشكل غير مدروس فأدى إلى سفك الدماء والفوضى...

 

ورغم أن تركيا تحكم، كما قلنا، بالعلمانية منذ سقوط الخلافة العثمانية إلا أن الصراع على أشده بين أتباع العلمانية!!! فلماذا هذا الصراع بينهما وكلاهما طبق العلمانية على أهل تركيا؟؟ فهل هناك فرق بين علمانية أردوغان وعلمانية الكماليين؟

 

علمانية الكماليين (الانقلابيين):

 

علمانية الكماليين معناها إلغاء مظاهر الدين في جميع شؤون الحياة وعدم قبولها للتدين حتى على المستوى الفردي، فهي مرادفة للإلحاد، ومعناها أيضاً اللادينية، فهي تنكر الدين مطلقاً ولا تقبله في أي جزئية من شؤون الحياة وعداوتها للإسلام بشكل مكشوف وسافر، فهي تجاهر في حربها الشديدة العلنية على الإسلام والمسلمين، ولذلك كانت ردة الفعل تجاهها إيجابية بالنسبة للمسلمين، فقد اتخذها أهل تركيا مع أصحابها العلمانيين عدواً مبينا، فلم يوالِها إلا من كان على شاكلة العلمانيين وعددهم ليس كثيرا.

 

علمانية أردوغان (العلمانية الأمريكية):

 

أما أمريكا فبعد معرفتها لحقيقة أهل تركيا وأنهم مسلمون يحبون إسلامهم وهم على استعداد للتضحية من أجله في أي لحظة، أخرجت لهم علمانية هي أشد خبثا وأكثر دهاء من علمانية الإنجليز الذين هم أكثر الناس خبثا ودهاءً، وهي علمانية ألبستها ثوب الإسلام فقبلت المشاعر الإسلامية والسلوك الإسلامي ولكن فقط في حياة الفرد وسلوكه الشخصي خارج مؤسسات الدولة، وببساطة هي علمانية تقبل التدين الفردي أما في أنظمة الدولة والمجتمع فلا تقبل إلا العلمانية الخالصة، فعلمانية أمريكا التي يحكم بها أردوغان مقبولة حتى عند الإخوان المسلمين حلفاء أردوغان العلماني، بل إنه بسببها أصبح لديهم هو الإسلامي الذي يطبق الإسلام! وقد بالغ البعض في رفع مكانته إلى منزلة الفاروق رضي الله عنه وذلك بسبب بعض الكلمات التي يزينها بالألفاظ الإسلامية التي يطلقها ورفعه المصحف وتكراره وانتقاده منع الحجاب تزامنا مع إجراء أي انتخابات لرفع رصيده الشعبي للفوز بالأغلبية التي تمكنه هو وحزبه العلماني (حزب العدالة والتنمية) من الفوز بالأغلبية وتشكيل الحكومة بشكل منفرد.

 

فعلمانية أردوغان مغلفة بعباءة الإسلام، وهذا فقط هو الفرق بين علمانيته وعلمانية الانقلابيين؛ فعلمانيته مغلفة بعباءة الإسلام بينما علمانية الكماليين (الانقلابيين) سافرة عن وجهها القبيح في حربها على الإسلام والمسلمين جهاراً نهارا، ولهذا فهي مرفوضة عند المسلمين ليس في تركيا فقط بل في العالم الإسلامي كله، وقد برهن أهل تركيا الشجعان على ذلك فلم يخرجوا في وجه الانقلاب عندما أطلق أردوغان النداء الأول وطلب منهم الدفاع عن الديمقراطية، فهم يؤمنون بالإسلام وليس بالديمقراطية لكنهم عندما عرفوا برنامج الانقلابيين العلماني السافر والمجاهر بعدائه الشديد للإسلام خرجوا بقوة وشجاعة نادرة أذهلت العالم في مواجهة دبابات الانقلاب وهم يرددون الله أكبر، كما أن البعض منهم يظنون أن أردوغان يحكم بالإسلام وأن الكماليين انقلبوا عليه لهذا السبب خرجوا بتلك الشجاعة التي لم يمتلكها حكام تركيا فيقطعوا علاقتهم بالدول الاستعمارية وفي مقدمتها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا وغيرها.

 

وعليه فعلمانية الكماليين لا يدافع عنها أحد، فهي نظام كفر وأتباعها أعداء للإسلام والمسلمين ولا داعيَ لنقدها ما دام المسلمون يدركون حقيقتها وأنها قوانين كفر، أما العلمانية التي تفت في عضد المسلمين فهي التي يحسن المسلمون الظن في أصحابها ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ويتخذونهم أصدقاء وهم أعداء ويضعون ثقتهم فيهم فيقابلونهم بالخيانة والغدر، ولا أعظم من غدرة أمير عامة (حاكم) يظنون أنه يحكمهم بالإسلام وهو يحكمهم بقوانين الكفر ويوهمون أنفسهم أن دولتهم إسلامية، ولم يبق إلا توحيد بلاد المسلمين وإعلان الخلافة وهي في الحقيقة دولة مدنية ديمقراطية علمانية، ويظنون أنها ستنصر قضايا المسلمين في فلسطين والعراق وسوريا وغيرها، فإذا هي دولة تتحالف مع أعداء الإسلام في حلف الناتو وتقتل المسلمين في أفغانستان إلى جانب أصدقائهم الكفار، ولأن بعض المسلمين يظنون أن نظام أردوغان نظام إسلامي لأنه يتظاهر بالمشاعر الإسلامية وهو يحكم بالعلمانية كما يتظاهر الحوثي بالمسيرة القرآنية لجذب الأتباع وهو يحكم بالعلمانية أيضاً، فكان لا بد من إثبات علمانية أردوغان ليتخذ المسلمون منها نفس موقفهم الصحيح من علمانية الكماليين (الانقلابيين)، ولتكون تضحياتهم من أجل إقامة النظام الإسلامي الحقيقي المتمثل في الإسلام الذي تطبقه دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

 

نظام أردوغان علماني وليس إسلامياً وهذه الأدلة؛

 

1- نظام أردوغان جمهوري يحكم بقوانين وضعية من صنع البشر وتشريعاتهم وليست من القرآن والسنة، فهو يحكم بالعلمانية في جميع شؤون الدولة والمجتمع وفي جميع علاقات تركيا بغيرها من الدول، وهذا يجعل أردوغان هو رجل العلمانية الأول في تركيا بلا منازع وهو يفتخر بها كثيرا ويصف نفسه وحزبه بأنهم حماة العلمانية في تركيا ويقول بكل صراحة أنا علماني، والعجيب أن البعض يطلق عليه لقب إسلامي وهو معترف بعلمانيته ومعتز ومفتخر بها، والنظام الجمهوري هو نظام مستورد من الكفار ولا يمت للإسلام بصلة، ومعلوم عند المسلمين أن نظام الحكم في الإسلام هو فقط نظام الخلافة وليس نظاماً جمهورياً رئاسياً ولا نظاماً جمهورياً برلمانياً ولا نظاماً اتحادياً ولا نظاماً ملكياً ولا إمبراطورياً ولا بوليسياً.

 

2- دستور أردوغان علماني بنسبة 100% ولا توجد فيه مادة واحدة من الإسلام!!!

 

3- القسم يجب أن يكون بالله لأن الحلف بغير الله شرك. أما القسم في نظام أردوغان العلماني فهو بمبادئ العلمانية ومبادئ اليهودي مصطفى كمال!!!

 

4- أردوغان يوالي الكفار ودولهم الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا وروسيا ودول أوروبا وكيان يهود ويحرص على إقامة علاقات جيدة معها ويد كل دولة منها ملطخة بدماء المسلمين، فأمريكا قتلت ملايين المسلمين في أفغانستان والعراق والصومال والشام وغيرها، وروسيا قتلت ملايين المسلمين في آسيا الوسطى وتقتل أهل الشام بصواريخها التي تخترق الأجواء التركية، وبعد أن أسقط الجيش طائرة تركية قبل أشهر وتوترت العلاقة بينهما سعى أردوغان إلى إعادتها كما كانت من قبل بإيعاز من أمريكا وذلك لتنفيذ الحلول الأمريكية المتعلقة بسوريا من قبل روسيا وتركيا.

 

5- أردوغان يحارب إلى جانب أصدقائه الكفار في حلف الناتو الذي يقتل المسلمين في أفغانستان وغيرها ويحارب الإسلام معهم تحت كذبتهم المفضوحة (مكافحة الإرهاب) بقيادة أمريكا في العراق والشام فيقتلون المسلمين ويدمرون بلادهم ومقدراتهم.

 

6- تظاهر أردوغان أنه مع ثورة الأمة في الشام وهو في الحقيقة يدعم المعارضة التي صنعتها أمريكا لتكون بديلة لعميلها بشار في حالة سقوطه، ولما لم تجد أمريكا البديل المناسب وبسبب رفض أهل الشام لجميع الحلول الأمريكية وإصرارهم منقطع النظير على رفض المعارضة وإسقاط نظام الطاغية وإقامة الخلافة أجبرت أمريكا النظام التركي بقيادة أردوغان على إجراء مصالحة مع روسيا ففعل، ومع نظام الأسد المجرم فتهاتف معه تلفونيا وهو في طريقه إلى المصالحة معه، وقد اتفقت روسيا وتركيا على محاربة (الإرهاب) في الشام!! وما هو الإرهاب في نظر كفار روسيا غير جميع المسلمين في الشام الذين يرفضون الانحناء لأمريكا وروسيا ويرفضون مشاريعهم الاستعمارية التي تسعى إلى تأبيد السيطرة عليهم ونهب ثرواتهم، والإرهابيون في نظر روسيا وأردوغان إذاً هم الثوار الصادقون الذين ثاروا على النظام البعثي الكافر لإزالته وإقامة الخلافة الراشدة التي تحكم بالإسلام مكانه، وتطرد الدول الاستعمارية من بلاد المسلمين وفي مقدمتهم أمريكا رأس الكفر وروسيا الملحدة ودول أوروبا الشريرة وغيرها، وهذا لا يرضي الكفار، ولما أصبحت أمريكا وروسيا وإيران في مأزق في سوريا كان لا بد من إنقاذهم عن طريق تركيا أردوغان لجذب المعارضة إلى المفاوضات من جديد لإنقاذ الطاغية بشار من السقوط حتى يستمر في قتل الآلاف من أهل الشام وتشريد الملايين منهم... فهل نظام أردوغان إسلامي، وهو يحكم بقوانين الكفر العلمانية ويتحالف مع الكفار في حربهم على الإسلام؟!

 

حقيقة نمو الاقتصاد التركي:

 

إن الترويج لنمو الاقتصاد التركي وأن تركيا في المرتبة السادسة من بين دول العالم المتقدمة اقتصاديا، وأنها قد أنهت جميع ديونها وأصبحت تقرض البنك الدولي!! فإن هذا كله من باب الكذب والخداع والتضليل وتزييف الحقائق وهي كذبة تملأ الآفاق، قال تعالى: ﴿فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران: 61]

 

وكل ذلك لتلميع أمريكا لأردوغان ليحظى بشعبية كبيرة خاصة لدى الإسلاميين، فالاقتصاد هو المدخل الذي تدخل منه إلى قلوبهم فتصنع فيها مشاعر الحب والثقة حتى لا يفكروا هل يطبق الإسلام أم العلمانية!! فهل حقاً أن تركيا قد تخلصت من جميع ديونها؟؟

 

لا، فالحقيقة غير ذلك؛ فقد أعلنت وسائل إعلام تركية وعالمية أن تركيا قد تخلصت من جميع ديونها الخارجية عام 2012م وأن اقتصادها هو من أكثر اقتصاديات العالم نمواً، لكن هذا يخالف الحقيقة على الواقع ويتناقض مع المعطيات والأرقام المتوفرة من مصادر تعتمدها الحكومة التركية نفسها، والحقيقة أن الاقتصاد التركي كان قد نما ولو بشكل قسري بنسبة زادت عن 10% إلا أن هذا النمو عاد فانخفض خلال سنوات حتى أصبح عام 2014م 4%.

 

إن قيمة الديون الخارجية التركية 507 مليار دولار. أما ديونها الداخلية فحجمها غير معروف حسب تقرير البنك الدولي وأجهزة cia وهي تقترض من مؤسسات مالية داخلية لتغطية العجز الناتج عن الديون الخارجية عندما لا تستطيع إقناع البنوك العالمية بجدولة ديونها.

 

والاقتصاد التركي يعتمد كليا على أموال محرمة كالفوائد الربوية والاستثمارات السياحية التي تجعل النظام التركي يفتح سبل الفساد الأخلاقي كالملاهي والمراقص وفنادق الدعارة وشواطئ العراة وحماية الشاذين جنسيا بقوانين كفلها لهم الدستور العلماني الذي يحكم به أردوغان!!

 

وهذا كله يحرمه الإسلام تحريما قاطعاً. ولو كان النظام التركي إسلامياً كما يروج له المرجفون وخدام العلمانية والعلمانيون لما وُجد شيء من هذا!! ولو كان الاقتصاد قائما على أساس الإسلام بعيداً عن الأموال المحرمة، لتفوقت تركيا على جميع دول العالم حقيقة لا خداعاً.

 

والخلاصة:

 

إن هناك فرقاً واحداً بين علمانية الكماليين (الانقلابيين) أو ما تسمى العلمانية الأوروبية وبين علمانية أردوغان أو ما تسمى بالعلمانية الأمريكية، وهو أن علمانية الانقلابيين ترادف الإلحاد وتلغي جميع مظاهر التدين في جميع شؤون الحياة، وهذا استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين فهي تعادي الإسلام بكل جرأة ووقاحة ودناءة، ولذلك فموقف المسلمين منها هو الرفض المطلق لها ولأتباعها، فقد أفل نجمها عند المسلمين والحمد لله رب العالمين.

 

أما علمانية أردوغان فهي تترك متنفساً صغيراً للأفراد للتعبير عن مشاعرهم الإسلامية في شؤون حياتهم الفردية أما في أنظمة الدولة والمجتمع فهي كعلمانية الكماليين سواء بسواء، فكلاهما تؤلّه البشر وتجعل الإنسان هو المشرع الذي يسن التشريعات ويحلل ويحرم، وهذا يتناقض مع القرآن، قال تعالى مبينا أن الله هو وحده المشرع الذي يحلل ويحرم ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 40]

 

والعلمانية بشقيها الأوروبي والأمريكي هي وراء جميع مشاكل البشر وسبب كل مشاكله وأزماته، وهي التي أوجدت كل الكوارث والمصائب والمحن والفتن والقلاقل والحروب والتفجيرات والاغتيالات في زماننا.

 

إن المخرج الوحيد للمسلمين وسائر البشر في العالم هو أن يطبق عليهم النظام الذي شرعه خالقهم فهو وحده الذي يعلم ما يصلح شؤون حياتهم قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [سورة الملك: 14] وهو النظام الوحيد الصحيح والمخرج للبشرية من ظلم الرأسمالية والعلمانية التي لا تنتهي مشاكلها، والطريقة لذلك هي إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بقيادة حزب التحرير التي تحل جميع المشاكل حلاً جذرياً فيسود العالم الأمن والأمان والهدوء والسعاده والاطمئنان.

 

 

 

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شايف الشرادي – اليمن

 

 

5 تعليقات

  • ام عبدالله
    ام عبدالله الإثنين، 25 تموز/يوليو 2016م 18:48 تعليق

    بارك الله فيكم

  • om raya
    om raya الإثنين، 25 تموز/يوليو 2016م 16:31 تعليق

    جزاكم الله خيرا

  • Khadija
    Khadija الإثنين، 25 تموز/يوليو 2016م 14:32 تعليق

    أدامكم الله سندا لخدمة هذا الدين .. وسدد رميكم وثبت خطاكم .. ومكنكم من إعلاء راية الحق راية العقاب خفاقة عالية .. شامخة تبدد كل المكائد والخيانات والمؤامرات.. اللهمّ آمين، إنه نعم المولى ونعم النصير..

  • البراء احمد عثمان
    البراء احمد عثمان الإثنين، 25 تموز/يوليو 2016م 14:03 تعليق

    كلام جميل وموثوق من حزب موثوق بافكاره

  • إبتهال
    إبتهال الإثنين، 25 تموز/يوليو 2016م 12:12 تعليق

    جزاكم الله خيرا وبارك جهودكم

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع