الخميس، 17 ربيع الأول 1441هـ| 2019/11/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • 1 تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

وقفات في تجدد ثورات الربيع

 

في بداية عام 2011م اندلعت الثورات في بلاد المسلمين، بداية في تونس ومصر واليمن وسوريا... وتجددت في السودان والجزائر والعراق ولبنان...

 

إن تجدد هذه الثورات ضد هؤلاء الحكام الظلمة الذين أذاقوا شعوبهم القهر والذل والعار والفقر، هو نتيجة تطبيق أنظمة وضعية من حكم البشر، بدل شريعة الله، وسوف نقف هنا مع بعض النقاط المهمة:

 

1-     أعطت رسالة للكفار أن الأمة الإسلامية ما زالت حية، وأنها قادرة على التغيير، وأثبتت أن الأمة اﻹسلامية أمة عريقة لا ترضى بالظلم والقهر والتبعية لمن يحكمها بالظلم والقهر.

 

2-     بينت وكشفت عوار الحكام، أنهم عملاء للكافر المستعمر، وأنهم لا يستطيعون قيادة شعوبهم.

 

3-     بينت فساد الأنظمة التي تحكم بكافة أشكالها سواء أكانت جمهورية أم ملكية أم غيرها.

 

4-     أثبتت بشكل عملي لمن كان على عينيه غشاوة أكذوبة الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من الشعارات التي يروج لها الغرب الكافر وأذنابه.

 

5-     أسقطت الأقنعة عن كثير من الحركات والأحزاب التي تعمل في الساحة وخاصة التي اتخذت من الإسلام مجرد شعار، والتي لما وصلت إلى الحكم لم تحكم الناس بالإسلام بل حكمتهم بالعلمانية، لأنها ليس لديها مشروع سياسي إسلامي (دستور) منبثق من كتاب الله وسنة رسوله r بل هي سائرة على ضلالة الأحزاب العلمانية.

 

6-     أدركت الأمة الإسلامية عداء الغرب لها وﻹسلامها، وأنهم لا يريدون أن يصل من يعمل لإيصال الإسلام إلى سدة الحكم.

 

لكن الثورات كان ينقصها بعض الأمور منها:

 

1-     رأي عام منبثق عن وعي عام على اﻹسلام والدولة والجهاد في سبيل الله، فلا بد أن تعي الأمة اﻹسلامية وتطالب بإقامة اﻹسلام وتطبيقه في دولة إسلامية.

 

2-      قيادة مخلصة تقود اﻷمة اﻹسلامية إلى بر اﻷمان، لها مشروع سياسي يقود العالم أجمع، ويكون من جنس عقيدة الأمة.

 

3-     تصور حقيقي لمفهوم الدولة اﻹسلامية، وقواعدها، وأجهزتها، وأنظمتها، من أنظمة حكم ومعاملات وعقوبات واقتصاد واجتماع ومنهج تعليم وسياسة داخلية وخارجية.

 

4-     أهل قوة ومنعة ونصرة، يمكنون القيادة المخلصة من الحكم من أجل أن تطبق اﻹسلام وتحكمهم به.

 

وإننا نناشد أبناء الأمة اﻹسلامية أن يدركوا أن لا حل لهذه المشاكل إلا بالعودة إلى اﻹسلام ودولته، المتمثلة بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يعمل لها حزب التحرير، حتى تعود بإذن الله خير أمة أخرجت للناس، قال تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرحمن الأثوري – ولاية اليمن

 

وسائط

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj السبت، 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2019م 23:00 تعليق

    اللهم فتح قريب ونصر عزيز مكين

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع