الثلاثاء، 26 جمادى الأولى 1441هـ| 2020/01/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

Al Raya sahafa

 

 

2020-01-15

 

جريدة الراية: الجولة الإخبارية

 

 

لقد بشرنا رسول الله ﷺ بفتح القسطنطينية - وقد فتحت في مثل هذا اليوم بالضبط عام 857هـ - وفتح روما وعودة الخلافة على منهاج النبوة وقتال يهود وهزيمتهم شر هزيمة... والرسول ﷺ لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وستتحقق بشارات الرسول ﷺ الثلاث الباقية بإذنه سبحانه، ولكنها لا تتحقق بنزول ملائكة من السماء تهديها لنا، بل إن سنة الله أن ننصر الله فينصرنا، فنقيم شرعه ونعليَ صرح دولته ونُعدّ ما نستطيع من قوة ثم نجاهد في سبيله، وعندها تشرق الأرض بالبشارات الثلاث الباقية وتشرق الأرض بالخلافة من جديد، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

 

===

 

حرائر فلسطين

يتبرأن من سيداو والجمعيات المشبوهة

 

وسط حشد كبير من النساء، علت نداءات حرائر فلسطين بإسقاط اتفاقية سيداو. جاء ذلك خلال اجتماع حاشد تم تلبية لدعوة الحاجة أم عصام السيد في ديوان آل الحرباوي الذي اكتظ بالحرائر اللواتي لبين الدعوة من مدن فلسطين ليؤكدن رفضهن التام للاتفاقية. واختتم الاجتماع بقراءة البيان الختامي الذي تضمن رفض اتفاقية سيداو لمخالفتها الشريعة الإسلامية ونبذ الجمعيات النسوية المشبوهة التي تعمل وفق أجندات وتمويل غربية مشبوهة، ومطالبة السلطة بإلغاء قانون تحديد سن الزواج. وفيما يلي نص البيان الختامي لهذا الاجتماع المبارك:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصبحه ومن والاه، أما بعد، فقد اجتمع اليوم هذا الجمع الغفير من حرائر فلسطين للتدارس والتقرير في مصيبة سيداو ومفرداتها ونتائجها الوخيمة، وقد خرجنا من هذا الاجتماع المبارك بالبيان الختامي التالي:

 

1- نحن نؤكد على رفض اتفاقية سيداو ومفرداتها، ونؤكد أن على السلطة الفلسطينية الانسحاب منها فورا.

 

2- نعلن براءتنا التامة من الجمعيات النسوية المشبوهة التي تتلقى الدعم من الغرب لإفساد أهلنا، ونرى أن هذه الجمعيات هي رأس الحربة لكل مشاريع الإفساد في بلادنا المباركة فلسطين، ونعلن للعموم أن هذه الجمعيات لا تمثل نساء فلسطين وحرائرها، بل يمثلن أنفسهن فقط ونحذر هذه الجمعيات من الحديث باسمنا.

 

3- على السلطة الفلسطينية الكف عن العبث في قيمنا، والكف عن جميع النشاطات اللامنهجية الإفسادية، مثل تعليم الدبكة والرقص والغناء، والكف عن افتعال أنشطة الاختلاط المحرم، والبرامج الممنهجة لإفساد أولادنا في المدارس والجامعات.

 

4- نعلن رفضنا القاطع لقانون تحديد سن الزواج وعلى السلطة إلغاؤه.

 

5- نعلن أننا نرفض الوصاية من أي جهة كانت وأننا لم ولن نوكل أحدا بتمثيلنا والنطق باسمنا أيا كانت هذه الجهة، لا وزارة المرأة ولا الجمعيات النسوية ولا غيرهم.

 

6- نرفض أي قانون من قوانين الأحوال الشخصية يخالف الشرع.

 

7- إن الإسلام قد أعطانا الحقوق الكاملة غير منقوصة وما تتعرض له نساء المسلمين اليوم هو نتيجة عدم تطبيق الشرع في كل مناحي الحياة وخصوصا في أحكام النظام الاجتماعي أي القانون الذي ينظم علاقة الرجل بالمرأة... إن ما يحدث للمسلمين ومنهم النساء من جور واضطهاد مردّه عدم تطبيق شرع الله الحنيف، وأن أعمال القتل التي تُقتل فيها نساء مسلمات سببها أمران: الأول هو الأفكار والقيم التي تتضمنها سيداو، وثانيها عدم إنزال عقوبة القتل بالقاتل العمد، كما شرع الله، ناهيك عن وجود أعمال قتل لا علاقة لها بالمرأة بوصفها امرأة، بل الأنظمة المخالفة للإسلام توجد بيئة خصبة لجريمة القتل وغيرها تجاه الرجال والنساء على حد سواء. فأعداد القتلى من الرجال هم أضعاف أضعاف عددهم من النساء، لأن الأنظمة القائمة لا علاقة لها بالإسلام.

8- يحمّل الحضور من حرائر فلسطين جزءاً كبيراً من المسؤولية عن قتل النساء إلى الجمعيات النسوية التي ترفض تطبيق أحكام الشرع على الجناة وتحرض النساء على التمرد والانقلاب على قيم المجتمع الفاضلة، وتتركهن ليكنّ ضحايا... فما يهم تلك الجمعيات هو المتاجرة بمعاناة المرأة المسلمة، وتنفيذ أجندات العار الأجنبية.

 

9- ثبت لنا أن كل هذه الجمعيات النسوية المشبوهة تعمل للدفاع عن الشاذات من النساء وليس عن المرأة ولذلك فإننا نكرر أن هذه الجمعيات لا تمثل أياً منا مطلقا.

 

حرائر فلسطين الخليل 2020/1/7م - ديوان آل الحرباوي.

 

===

 

 

حزب التحرير/ ولاية السودان دعوة لحضور مؤتمر

(فتح القسطنطينية بشرى تحققت وبشريات تستنهض همم الرجال)

 

إن في تاريخ الأمم أياماً مضيئة، هي موضع فخر لتلك الأمم، فكيف إذا كانت الأمة هي الأمة الإسلامية، وكانت تلك الأيام موضع تحقق بشرى الحبيب محمد ﷺ؟ إنها بلا شك تكون نجوماً في السماء، بل شموساً تضيء الدنيا وترفع الأمة إلى عنان السماء.

 

في العشرين من جمادى الأولى سنة 857هـ، تحققت بشرى النبي ﷺ بفتح القسطنطينية. وهو القائل: «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ». وإحياء لهذه الذكرى يقيم حزب التحرير/ ولاية السودان مؤتمراً يتحدث فيه ثلة من العلماء وأهل الفكر بعنوان:

 

(فتح القسطنطينية بشرى تحققت وبشريات تستنهض همم الرجال)

 

فيسرنا حضوركم، وتشريفكم للمؤتمر، اهتماماً بقضايا الأمة.

 

المكان: قاعة الصداقة – القاعة الرئاسية – الخرطوم

 

الزمان: يوم الأربعاء 20 جمادى الأولى 1441هـ، الموافق 2020/1/15م، الساعة السادسة والنصف مساءً.

 

===

 

حزب التحرير/ الأرض المباركة فلسطين

محاضرة في قطاع غزة بعنوان "فتح القسطنطينية والطريق إلى الأقصى"

 

نظم حزب التحرير/ الأرض المباركة فلسطين يوم السبت 2020/01/11م، محاضرة تفاعلية في صالة النخيل وسط قطاع غزة تحت عنوان "فتح القسطنطينية والطريق إلى الأقصى"، والتي تأتي ضمن حملة عالمية واسعة يقوم بها الحزب للتبشير بالنصر العظيم الذي تحقق بفتح مدينة القسطنطينية "إسطنبول"، والنهوض بالأمة ودفعها لتحقيق العديد من الإنجازات والبشارات، والتي تبدأ بالتخلص من الحكام الطواغيت وإسقاط أنظمتهم الجبرية المجرمة وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، ولا تنتهي بفتح روما "إيطاليا" وغيرها من عواصم العالم.

 

استعرض الأستاذ محمد الهور في كلمته الظروف التي أحاطت بحياة السلطان محمد الفاتح، وعبقريته وأثر تربيته وفق حديث رسول الله ﷺ «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ»، ومساعيه الحثيثة لفتح المدينة المحصنة، والتي جاءت تتويجاً لمساعٍ كثيرة، ومحاولات عديدة بذلها المسلمون طوال تاريخهم لنيل شرف الفتح وتحقيق البشارة النبوية.

 

وبين الأستاذ الهور في كلمته دواعي إحياء مثل هذه الذكريات في ثلاث نقاط، وهي تثبيت المؤمنين على دينهم، والصبر والثبات عند المحن والفتن، واستحضار الصورة المشرقة التي صنعها الإسلام حين كان مطبقاً في ظل دولة.

 

كما فند دعاوى اليأس والإحباط، والركون للواقع، والاستكانة للظالمين، والاستسلام للقدرية الغيبية، وعدم البذل والاجتهاد في نصرة الإسلام والعمل على إقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، التي تطبق الإسلام، وتوحد الأمة، وتحرر الأقصى، وتحمل النور والهدى للعالم، وتخلص البشرية جمعاء من ضنك عيشها وظلم الدول الاستعمارية المتسلطة على العالم اليوم.

 

ثم بين الدكتور نبيل الحلبي وبشيء من التفصيل المسؤوليات التي تقع على عاتق الأمة الإسلامية اليوم تجاه شعوب العالم، وماهية الموقف الصحيح من البشارات النبوية مثل إقامة الخلافة على منهاج النبوة، وتحرير بيت المقدس، وفتح روما، وما هي الاستحقاقات المطلوبة والواجب توفرها لتحقيق ذلك.

 

وقد اعتبر الدكتور الحلبي في كلمته أن تحقيق النصر لا بد له من أمرين هما: الإيمان بالله والثقة بوعده، ثم الثقة بالأمة وقدراتها، وفي طريق النصر لا بد من إدراك حقائق عدة منها، عدم اليأس والخوف من قوة الأعداء، وسنة التداول، وحتمية النصر، وحقيقة التاريخ، وحقيقة الأعداء.

 

وقد تخلل الكلمات عرضان مرئيان ربط أحدهما بين مسجد آيا صوفيا والمسجد الأقصى معتبرا أن كليهما أسيرٌ في ظل غياب دولة الإسلام، وتحدث العرض الثاني عن دولة الخلافة داخلياً وخارجياً، واختتمت المحاضرة بفقرة المناقشة والأسئلة ومداخلات الحضور.

 

===

 

وفد من شباب حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

يزور عشيرة الجرادات في سيلة الحارثية

 

قام وفد من شباب حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بزيارة مجلس عائلة آل موسى العامر، أحد بطون عشيرة الجرادات الكرام، ودار حديث الوفد معهم عن اتفاقية سيداو ومخالفتها لأحكام شرعنا الحنيف، وما فيها من دعوة إلى الفحش والرذيلة، ومحاربة للحشمة والفضيلة.

وقد اتفقوا جميعا على رفض اتفاقية سيداو ومخرجاتها جملة وتفصيلا وعلى براءتهم منها، مؤكدين أن ديننا الحنيف قد جاء بأحكام شرعية للمرأة تحفظ عليها عفتها وكرامتها؛ لذلك فنحن لسنا بحاجة إلى تشريعات الغرب الكافر، ولا نقبل عن شرعنا الإسلامي بديلا.

 

===

 

الإسلام أسرع الأديان انتشارا في إنجلترا

فكيف لو تخلصنا من حالة الغثائية وأقمنا خلافتنا؟!

 

نشر موقع (وكالة الأناضول، السبت، 9 جمادى الأولى 1441هـ، 2020/01/04م) خبرا جاء فيه: "أفادت إحصاءات رسمية، بأن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا في إنجلترا من خلال تزايد عدد المسلمين، مقابل تراجع في أعداد (المسيحيين).

 

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الجمعة، عن مكتب الإحصاء الوطني (حكومي)، أن عدد المسلمين تجاوز 3 ملايين شخص للمرة الأولى.

 

وجاءت هذه الأرقام الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاءات، ضمن مشروع بحثي في محاولة لإجراء تقييم منتظم حول حجم الجماعات العرقية والدينية المختلفة.

 

وأوضحت أن "هناك تراجعا في أعداد (المسيحيين)، رغم أن (المسيحية) لا تزال أكبر ديانة من حيث عدد أتباعها في إنجلترا"."

 

الراية: إن ازدياد عدد المسلمين اليوم في العالم وفي أوروبا بوجه خاص يحدث في وقت يواصل فيه الغرب الكافر شن هجوم لا هوادة فيه ضد الإسلام والمسلمين، مما يؤكد أن العقيدة الإسلامية التي تتفق مع عقل الإنسان وفطرته في كل زمان ومكان هي عقيدة حية لا يمكن أن تهزمها الرأسمالية الشريرة التي تقود العالم إلى الهاوية بعقيدتها النفعية العلمانية وقيمها البهيمية الفاسدة. إلا أنّ كثرة العدد بدون كيان ودولة لا تغني عن المسلمين شيئا، ولا تخرج الأمة من وضع التفكك والتشرذم والضعف الذي هي فيه، بعد هدم خلافتها وغياب إمامها الجنة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به. إننا رغم كل هذه الأحوال السيئة التي تعيشها الأمة إلا أننا على يقين بأن الأمة على أعتاب استعادة وضعها الطبيعي وتحقيق بشرى رسولنا الكريم ﷺ بقيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تنفذ أفكار الإسلام وتطبق نظامه في واقع الحياة ليعيش المسلمون حياة إسلامية ويُدفعُ عنهم الظلم الذي لحق بهم نتيجة غيابها. وستعود الأمة بإذن ربها عزيزة قوية، فتحقق بشارات رسول الله ﷺ بتحرير قدسها من دنس يهود، وتدك حصون الغرب الكافر، فتفتح روما مصداقاً لبشرى رسول الله ﷺ بفتحها كما فتحت أختها القسطنطينية من قبل، ويومئذ تَدخل شعوب أوروبا في دين الله أفواجا لا أفرادا، وتُنقل البشرية جمعاء من حالة الشقاء وظلمات العلمانية إلى نور الإسلام والسعادة في الدارين.

 

===

 

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي بوكيل أول وزارة الإعلام والثقافة

 

التقى وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بالأستاذ: الرشيد سعيد يعقوب، وكيل أول وزارة الإعلام والثقافة، والمدير المكلف للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون، بمكتبه صباح الاثنين 2020/01/06م، وكان الوفد بإمارة الأستاذ: ناصر رضا – رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان، يرافقه عضوا الهيئة، الشيخ: عبد القادر عبد الرحمن، والمهندس: محمد مصطفى. حيث أكد الوفد أن للإسلام معالجات لقضايا البلاد الساخنة، وضرب مثلاً بما يحدث بين القبائل من اقتتال وتناحر، رغم أن هذه القبائل القاسم المشترك بينها واحد وهو الإسلام الذي حرّم قتل النفس، ونبذ العنصريات والجهويات.

 

كما بيّن أن نظام الحواكير للأراضي هو نظام يخالف الإسلام، فالأرض في الإسلام لا تملك للقبائل، وإنما تملك للأفراد، سواء للسكن أو للزراعة، وتكون المراعي للجميع، وأن هذه المعالجات لا تتم إلا في ظل دولة الإسلام التي تسخّر أجهزة الإعلام كلها لتعليم الناس أحكام الإسلام ومثل هذه المفاهيم التي ذكرناها.

 

كما تناول اللقاء حال الإعلام، وفي هذا الإطار طلب الرشيد من الوفد أن يقدموا رؤية حزب التحرير عن الخلافة عبر التلفزيون، مبيناً أن به مساحة 40% من البرامج الإسلامية، وأن باب الإعلام مفتوح واسعاً، وأنه - أي الرشيد - يريد دوام التواصل مع الحزب حتى يضمن سماع رأيه وفكره منه مباشرة، مؤكداً أنه يعرف الحزب وأنه موجود في كل العالم.

 

وفي الختام شكر الأخ الرشيد سعيد وفد الحزب على الزيارة، كما شكره الوفد على حسن الاستقبال، وحسن الاستماع.

 

===

 

أردوغان شريك للمجرم بوتين

ومتعاون معه في مؤامراته ضد أهل الشام

 

في خبر على موقع (ترك برس، 4 جمادى الأولى 1441هـ، 2019/12/30م) ورد ما يلي: "هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة حلول عيد رأس السنة الميلادية.

 

وقال بوتين في برقية التهنئة، إن مسيرة الحل السياسي في سوريا، بدأت بفضل الجهود المشتركة التي بذلتها أنقرة وموسكو.

 

وأشار إلى أن بلاده وتركيا تتعاونان في سوريا من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة المنطقة.

 

وأوضح بوتين أن تركيا وروسيا حققتا نجاحات كبيرة في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية العملاقة تعود بالفائدة لكلا الطرفين، وعلى رأسها مشاريع في الطاقة والتقنيات العسكرية".

 

الراية: إن تصريحات المجرم بوتين هذه هي حُجة على أولئك الذين ارتضوا العبودية لغير الله بعد أن منَّ الله عليهم بالتحرر من عبودية طاغية الشام، حُجة تصرخ في وجوههم وتقول إن نظام تركيا أردوغان هو شريك للمجرم بوتين ومتعاون معه في كل خطوة يخطوها على أرض الشام، فعلامَ هم يتبعونه ويسلمونه قيادهم؟! إن ثورة الشام ستبقى هي الكاشفة الفاضحة، وأما العباد فهم في ابتلاء واختبار في هذه الحياة الدنيا، فإما أن يتبعوا ما جاء به الرسول ﷺ ويسيروا على صراط مستقيم، وإما أن يمشوا مُكبّين على وجوههم، وإن الله ناصر دينه وعباده المؤمنين وهو مُنجزٌ وعده فانحازوا إليه وفروا إليه تنجوا من عذاب يوم عظيم.

 

===

 

المصدر: جريدة الراية

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع