إن النظام الوحيد الذي يضمن هناءة الحياة، وينظم صلات المرأة بالرجل تنظيماً طبيعياً تكون الناحية الروحية أساسه، والأحكام الشرعية مقياسه، هو النظام الاجتماعي في الإسلام؛ لأنه ينظم الصلات بين الرجل والمرأة تنظيماً دقيقاً، بحيث يضمن التعاون بينهما من اجتماعهما معاً تعاوناً منتجاً لخيرهما وخير المجتمع، ويجعل رضوان الله تعالى هو المسير لهذه العلاقة، ودولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي التي تنفذ هذا النظام في مجتمع إسلامي تعالج فيه الأزمات…
إقرأ المزيد...