بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت مؤخرا في فرنسا حيث أقصت الزعامات التقليدية والأحزاب اليمينية واليسارية المعتدلة التي تداولت على حكم فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية وأبعدت شبح وصول اليمين المتطرف إلى الحكم، وأتت برجل مثل ماكرون يعتبر شابا وبوسط سياسي جديد، يتبين أن الفرنسيين أرادوا التجديد في سياستهم، ولكنهم أرادوا الحفاظ على الأساس فيها وإنما بتجديد الأساليب والمواقف واتخاذ سياسات تعالج القضايا لا أن تجمدها.
إقرأ المزيد...