الجمعة، 16 ذو القعدة 1445هـ| 2024/05/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أفغانستان

التاريخ الهجري    1 من شوال 1445هـ رقم الإصدار: أفغ – 1445 / 13
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 10 نيسان/ابريل 2024 م

 

 

 

بيان صحفي

 

تهنئة من المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان بمناسبة عيد الفطر المبارك!

 

(مترجم)

 

 

يهنئ المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان جميع مسلمي العالم بقدوم عيد الفطر المبارك. ومع انتهاء شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، نتضرّع إلى الرحمن أن يتقبل صيام المسلمين وصلواتهم وقيامهم وصدقاتهم وجهادهم، وأن يفتح لهم أبواب الخير والبركات، والنصرة والنصر للأمة الإسلامية.

 

العيد هو وقت الفرح والسعادة بالنسبة للمسلمين، ولكن هذا العام، وقعت سلسلة من الحوادث المروّعة في بلاد المسلمين والتي قللت من أهمية هذه المناسبة السعيدة، ولكنها وضعت الأمة الإسلامية أيضاً في واحدة من أحلك الفترات في تاريخها. ففي الأشهر الستة الماضية، عانى أهل غزّة من عدد لا يحصى من الأحداث المؤلمة؛ حيث استطاع العالم لأول مرة من مشاهدة الجرائم المتعمدة وعمليات الإبادة الجماعية ليس على صفحات كتب التاريخ، بل مباشرة من خلال البث التلفزيوني المباشر. وللأسف، مع تدمير غزة بالكامل، واستشهاد وجرح أكثر من مائة ألف إنسان، لم تصحُ بعدُ ضمائر البشر الميتة. حيث تواصل آلة القتل لكيان يهود ذبح الأطفال والنساء الفلسطينيين بدعم صارخ من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وبدعم من حكام البلاد الإسلامية الخائنين.

 

إنّ ما يمكن رؤيته في قلب هذه الفترة المظلمة والحزينة هو النور والأمل اللذان أظهرهما سكان غزة للعالم من خلال صبرهم وجهادهم الراسخين. إنّ أهل غزة بمثابرتهم ونضالهم في هذه المحنة الشديدة، أدخلوا القيم الإسلامية إلى العالم من جديد، وأثبتوا أنّ الأمة التي ترى الآخرة أعظم من الدنيا، وتؤثِر رضوان الله سبحانه وتعالى على الرزق البهيج لهذه الدنيا، هي الأقوى على الإطلاق. وكما أنّ دبابات كيان يهود وطائراته العسكرية تستطيع أن تدمّر مدن ومباني غزة، ولكنها لا تستطيع تحطيم الإرادة الحديدية لشعبها. وسيذكر التاريخ شجاعة الأم التي حمدت الله وافتخرت باستشهاد طفلها بدلاً من البكاء والرثاء، واعتبرته حدثاً مفرحاً.

 

ومن ناحية أخرى، كشفت أحداث غزة أنّ الأمة لا تريد حدوداً مفروضة وحكاماً مخادعين. حيث شوهد عشرات الشباب المسلمين من بلاد عدة يحاولون دخول فلسطين سيراً على الأقدام. كما أظهرت جرائم كيان يهود الوجه الحقيقي للحكومات والمؤسسات الاستعمارية والقيم الغربية الفاسدة، وأثبتت أنّ الغرب يواجه أزمة عميقة في الأخلاق والقيم، فهل يكون في الغرب أزمة!

 

مرةً أخرى نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا العيد بداية الخير والبركة والنصر للمسلمين، حتى نحتفل العيد القادم في ظلّ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة تحت راية العقاب. وإن حزب التحرير، بأمر الله وتوفيقه، مستمر في صراعه الفكري وكفاحه السياسي الهادف إلى إنهاض الأمة الإسلامية لضمان الوحدة الحقيقية من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ ولن يخاف لومة لائم خلال كفاحه المبارك.

 

﴿فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أفغانستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: hizbuttahrir.af@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع