الجمعة، 13 محرّم 1446هـ| 2024/07/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية مصر

التاريخ الهجري    6 من ذي الحجة 1445هـ رقم الإصدار: 1445 / 28
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 12 حزيران/يونيو 2024 م

 

بيان صحفي

 

حزب التحرير رائد لا يكذب أمته ولا يستغل آلامها ولا يتاجر بها

بل يحمل لها مشروعا حقيقيا لنهضتها على أساس الإسلام

 

نشرت صحيفة العرب اللندنية مقالا للكاتب المصري هشام النجار، أمس الثلاثاء 2024/6/11م، تحت عنوان: "حزب التحرير يجرّب حظوظه بعد إخفاقات داعش والإخوان"، تتبع فيه الكاتب حزب التحرير بعقلية المُخبر الذي يمتهن الصحافة، مدعيا أن "الحزب يجرب حظوظه الآن مستغلا ما يحدث في غزة... وأنه يشارك باقي الحركات الإسلامية في غاية إقامة خلافة إسلامية، كما يشاركهم في النفعية واستغلال القضايا العادلة، حيث تسلل إلى المؤسسات والشركات المملوكة للدول والهيئات التعليمية للحزب جمع الأموال بحرية، واستغلاله كل ما يتعلق بمناصرة غزة والشعبين الفلسطيني والسوري في جمع التبرعات التي تذهب إلى خزائن تمويل نشاطاته"، على حد قوله، بينما الحقيقة هي أن حزب التحرير لا يتسلل لمؤسسات الدول والهيئات، ولا يتسول التبرعات ليمول أنشطته، بل لا يقبل أبداً أية تبرعات من أي جهة أو دولة أو شخص كائنا من كان، بل إن ما يحتاجه الحزب من نفقات يدفعها أعضاؤه من أموالهم ومدخراتهم عن رضا وقناعة أنها نفقة في سبيل الله، ولعل هذا ما يغضبهم ويثير حفيظتهم؛ أن رأوا أقواما لا يقبلون دعما من الغرب الكافر وعملائه وينفقون أموالهم في سبيل الله، وكما يقال "رمتني بدائها وانسلت!".

 

هذا هو حال الكاتب وأمثاله من المضبوعين، ومن الطبيعي أن يخرج هذا الافتراء وأكثر، من رجلٍ يدافع عن "تكوين" ومنشئيها ويعتبرهم تنويريين، ويرى أن لهم الحق في نقد وتجديد الإسلام وخطابه، حتما فهو واحد من المضبوعين بثقافة الغرب الكافر والمروجين لها، والذين تقلقهم الدعوة لإقامة الخلافة التي تعني زوال الرأسمالية وهيمنة الغرب، وما يعنيه ذلك من ضياع ما يحصلون عليه من أموال ومكانة وحظوة عند الأنظمة التي يسبحون بحمدها.

 

إن حزب التحرير يحمل قضية الإسلام ومشروعه المتمثل في استئناف الحياة الإسلامية من خلال دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهي ليست مجرد قضية بل هي حكم شرعي واجب على الأمة تطبيقه بطريقته الشرعية التي بينتها السنة، والحزب قائم في الأمة منذ يومه الأول حاملا هذه القضية، ثابتا عليها، لا يعنيه من خالفه فيها لا في الغاية ولا في الطريقة، متبنيا قضايا الأمة، ناصحا أمينا لها، وقوّاما على فكرها وعقيدتها، ولم يكن يوما ممن يستغلون قضاياها ولا ممن يتاجرون بآلامها بل هو يتألم لألم الأمة ويوجهها نحو المعالجات الحقيقية لقضاياها العادلة، وليست هناك قضية أهم للأمة من استعادة سلطانها وتطبيق دينها ووحدتها في دولة واحدة يحكمها حاكم واحد كما كانت.

 

ومن قضايا الأمة التي قدم حزب التحرير رأياً فيها قضية فلسطين وغزة، التي طالب بتحريك الجيوش لأجلها ولأجل تحرير كامل فلسطين ونصرة أهلها، وناشد الأمة مرارا وتكرارا وطالبها أن تضغط من أجل تحريك الجيوش، ووجه النداء تلو النداء خاصة لجيش مصر من أجل القيام بهذا الواجب، ففلسطين ليست دولة جارة وأهلها ليسوا شعبا شقيقا، بل هي أرض إسلامية خراجية ملك لكل الأمة، ووجوب تحريرها يقع على الأمة كلها، وهو أوجب ما يكون على دول الطوق وعلى رأسهم جيش الكنانة، فالمطالبة بتحريك الجيوش وإزالة ما يحول بينهم وبين التحرك هو واجب الوقت، وإلا فليخبرنا الكاتب (المبجل) كيف نحرر أرض الإسلام وكيف ننصر أهلنا في غزة وننتصف لهم ونثأر لقتلاهم؟ هل بخطاب المجتمع الدولي الذي يشارك في قتلهم ويدعم قاتلهم؟! ذلك المجتمع الدولي الذي تنكر لقيمه، كما أقر الكاتب؟!

 

هذا بعض ما يقدمه حزب التحرير، وهو قطعا ليس ما يريده الغرب الكافر ولا أيتامه المضبوعون بثقافته الذين يريدون حرف بوصلة الثائرين وتمييع وبيع قضايا الأمة بثمن بخس، وتمكين الغرب من رقابها من جديد.

 

إن ما يريده الحزب ويعمل من أجله هو قضية الأمة التي يجب أن يلتف حولها الجميع ويتخذوها قضية مصيرية لا يحيدون عنها حتى يستعيدوا سلطانهم الذي سلبه الغرب ويوحدوا أرضهم التي اغتصبها وقسمها، ويحكموا بكتاب ربهم سبحانه، الذي غيّبه الغرب الكافر ويسعى لتدجينه وطمسه ويشوه كل من يسعى لتطبيقه من جديد.

 

ولكن خاب فألهم فوعد الله قادم لا محالة وبشرى نبيه ﷺ أوشك أوانها بإذن الله، وستكون قريبا خلافة راشدة على منهاج النبوة.

 

﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية مصر

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية مصر
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
www.hizb.net
E-Mail: [email protected]

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع