السبت، 14 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    13 من ربيع الثاني 1448هـ رقم الإصدار: 1448هـ / 047
التاريخ الميلادي     الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2026 م

 

 

بيان صحفي

حكام المسلمين يتبارون في الخطابات من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة

أما الأفعال فليست في قاموسهم!

 

 

قال رئيس تركيا أردوغان في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء: "إنه ينبغي على المجتمع الدولي ممارسة ضغط أكبر على إسرائيل، فيما دعا إلى اعتراف المزيد من الدول بدولة فلسطين". أما ملك الأردن عبد الله الثاني فقال إن العالم يدفع ثمن تجاهل الأزمات والصراعات الممتدة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن تداعياتها تتجاوز المنطقة لتؤثر على الاقتصاد وحياة الناس حول العالم، وأضاف: "عندما يتعلق الأمر بمحاسبة إسرائيل تبقى القرارات حبراً على ورق، والنتيجة دولة بلا رادع". أما أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني فقال إنه لا يمكن الحديث عن نظام دولي عادل ما دامت القضية الفلسطينية تمثل "نقطة عمياء" فيه، معتبراً أن ما جرى في غزة "إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، وأن الأجيال القادمة ستندهش من حجم الفجوة بين الكارثة الإنسانية ومستوى الاستجابة الدولية لوقفها.

 

ومثلهم باقي حكام المسلمين، يختلفون في بعض العبارات والفذلكات ولكنهم في الجوهر واحد، فكلهم ما زالوا يتغنون بمشاريع السلام والسعي لحل الصراع وفق رؤية حل الدولتين القائم على الاعتراف بشرعية الاحتلال على أكثر من ثلاثة أرباع فلسطين بجوار دويلة هزيلة للفلسطينيين، لظنهم بأن تلك ستكون الوصفة السحرية لإنهاء الصراع في فلسطين والشرق والأوسط، لأنهم نسوا أو تناسوا أن الأمة الإسلامية تستمد عزمها وثوابتها من عقيدتها وأحكام دينها التي تحرم عليها التفريط بشبر واحد من أرض الإسراء والمعراج لأي مستعمر كان.

 

ورغم اتفاقهم جميعا على أن ما يقوم به كيان يهود بحق أهلنا في فلسطين هو إبادة جماعية وجريمة نكراء إلا أنهم لا يطرحون حلا لذلك سوى الدعوة للضغط عليه ليتوقف عن جرائمه، وكأنه سيتوقف من تلقاء نفسه حبا وكرامة! أو كأن النظام الدولي يكترث أصلا لأمر المسلمين وفلسطين، رغم أن ملك الأردن نفسه يقول: "عندما يتعلق الأمر بمحاسبة إسرائيل تبقى القرارات حبراً على ورق، والنتيجة دولة بلا رادع".

 

فكلهم يدركون أن الأمم المتحدة ليست أكثر من أداة للدول الكبرى والاستعمارية، وأن قراراتها لا قيمة لها إلا عندما تكون لخدمة أغراض الاستعمار ومخططاته، إلا أنهم لا ينفكون يتوجهون صوب منبر الأمم المتحدة لإلقاء الخطابات والكلمات التي يعرفون أنها لن تغادر جدرانها!

 

إن طريق نصرة فلسطين ليس مجهولا، فالكل يعرف أن لا سبيل لذلك إلا بتحرك جيش المسلمين لتحريرها كاملة، فعَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ». إلا أن هؤلاء الحكام لا يزالون يدندنون بحلول المستعمرين ومشاريعهم، تاركين الأفعال الحقيقية المجدية، قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

 

إن إدراك الحكام لجرائم كيان يهود وتخاذل الأمم المتحدة لا يجعلهم أبطالا منافحين عن مصالح الأمة، بل ذلك شاهد على تآمرهم مع الكافر المستعمر، كونهم يدركون الحقيقة ومع ذلك لم يحركوا ساكنا لنصرة فلسطين وأهلها.

 

إن الأمل والرجاء هو في المخلصين في جيوش الأمة، ليتحركوا لنصرة الأمة وقضاياها وتحرير فلسطين وباقي بلاد المسلمين المحتلة، متجاوزين بذلك الحكام العملاء المتآمرين، فالبدار البدار يا جيوش المسلمين.

 

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب لتحرير

 

 

            

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizb-ut-tahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizb-ut-tahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع