السبت، 11 رمضان 1447هـ| 2026/02/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    8 من رمــضان المبارك 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 25
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2026 م

بيان صحفي

 

«إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ»

الخلافة هي التي ستحمي جميع بلاد المسلمين، بما في ذلك إيران وغزة

من هجمات الصليبيين الأمريكيين

 

إن المهلة التي أعطاها الصليبي ترامب لإيران من أجل إنهاء "الصفقة"، وهي إنذار مدته من 10 إلى 15 يوماً، توشك على الانتهاء، وغيوم الحرب تتجمع فوق المنطقة، وقد احتشدت بالفعل مجموعتان من حاملات الطائرات الأمريكية في وضع قتالي في المنطقة، هما يو إس إس جيرالد آر. فورد ويو إس إس أبراهام لنكولن. وفي أجواء تهديدات الحرب هذه، تطالب أمريكا بأن تستسلم إيران في ملفيها النووي والصاروخي، وكأنها مَلِكُ الأرض الذي لا يجرؤ أحد على رفض أمره، وقد عبّر المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن إحباط ترامب، فقال إن ترامب متعجب من أن إيران لم تنحنِ بعدُ أمام هذه القوة العسكرية الطاغية.

 

وفي هذا المنعطف الحرج، يقدّم حزب التحرير/ ولاية باكستان النقاط التالية للقوات المسلحة، وللأمة عامة:

 

1- إن الهجوم على إيران حلقة في سلسلة طويلة سبق أن هاجمت فيها أمريكا مباشرة أفغانستان والعراق وسوريا واليمن وإيران وغزة، بينما لم تسلم دول مثل باكستان والصومال وليبيا من العمليات العسكرية الأمريكية، بضربات الطائرات دون طيار والغارات الجوية وسائر الهجمات البرية. وقد ذكر الجنرال الأمريكي والقائد السابق لحلف الناتو، ويسلي كلارك، خطط البنتاغون الرامية للسيطرة على سبع بلاد إسلامية، من بينها لبنان وسوريا والعراق وليبيا والصومال والسودان وإيران. والسؤال هنا: إلى متى سنظل نرى بلاد المسلمين تسقط تباعاً تحت الهيمنة الأمريكية ويُذبَح فيها المسلمون، ونحن نظن أن دورنا لن يأتي أبداً؟ إن هذه الكيانات القُطرية والحدود المصطنعة هي التي حطمت وحدة قوة المسلمين وجعلتنا فريسة سهلة للكافرين.

 

2- إن هجمات أمريكا على أفغانستان والعراق وغيرهما من بلاد المسلمين ما كانت لتكون ممكنة لولا الدعم العملي من الدول الإقليمية في البلاد الإسلامية ووجود القواعد العسكرية الأمريكية فيها. فقد تمكنت أمريكا من غزو العراق بدعم من دول مثل السعودية والأردن والكويت وقطر. أما في غزو أفغانستان، فقد لعبت باكستان دوراً رئيسياً. وفي الهجمات على المسلمين في سوريا استفادت أمريكا من تعاون النظام الإيراني. وحتى في الحرب المشتركة التي شنّتها أمريكا وكيان يهود على غزة، وقفت جميع الأنظمة الإقليمية في صف أمريكا وكيان يهود. واليوم، أصبح هؤلاء الحكام الخونة جزءاً مما يسمّى "مجلس السلام" التابع لترامب، لتثبيت الاحتلال الأمريكي لغزة. ومن الواضح أن حكام البلاد الإسلامية يؤدون دوراً مخزياً لا يتجاوز كونهم موالين لأمريكا. والواقع أنه لو أن دولة واحدة فقط مثل باكستان أو تركيا أو مصر وقفت إلى جانب إيران لدفنت القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة في مضيق هرمز. ولو أن باكستان أغرقت أساطيل حاملات الطائرات الأمريكية بصواريخها الفرط صوتية لانكسرت شوكة أمريكا. فمع كل منظومات دفاعها، تبقى الأساطيل البحرية الأمريكية أهدافاً سهلة. إن الداء الحقيقي للأمة هو حكامها الموالون لأمريكا، ومن دون إزالتهم لن يتغير حال الأمة.

 

3- قال رسول الله ﷺ: «ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ... وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ» رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وقال ﷺ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ» صحيح مسلم.

 

وعلى الرغم من استمرار ظلم النظام الإيراني للمسلمين، فإن الإسلام يوجب علينا أن نتوحد للدفاع عن بلاد المسلمين، فحكم الله فوق المصالح القُطرية والحدود المصطنعة والانقسامات المذهبية المفتعلة، ولو توحدت باكستان وإيران وتركيا في ظل خلافة واحدة، لامتلكت هذه الدولة رقعةً واسعة، وسكاناً كثراً، وموارد زراعية وفيرة، واحتياطيات طاقة ضخمة، وقوات مسلحة قوية، ومجمّعاً عسكرياً صناعياً متيناً، وطائرات متقدمة وصواريخ ومنظومات دفاع جوي، إضافة إلى الأسلحة النووية. عندها لن تجرؤ أي دولة كافرة، حتى أمريكا، على مهاجمة هذه الدولة، بل إن كيان يهود سيرتعد خوفاً قبل أن تتحرك جيوشها. وإن هذه الخلافة هي التي ستحرك جيوش المسلمين للجهاد، وتضع حداً لوجود كيان يهود.

 

لذلك يدعو حزب التحرير أهل القوة في القوات المسلحة الباكستانية إلى إعطائه النصرة لإقامة الخلافة، لتوحيد قوة الأمة، وتحقيق أمر الله، وقلب الموازين الإقليمية والدولية على رؤوس دول الكفر، وبمشيئة الله تعالى، سيكون ذلك ذخراً لهم في الآخرة، ويمنّ الله عليهم بأجر الأنصار رضي الله عنهم، الذين بايعوا رسول الله ﷺ على إقامة الدولة الإسلامية الأولى.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع