الثلاثاء، 16 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/12/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    5 من صـفر الخير 1439هـ رقم الإصدار: PR17074
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 25 تشرين الأول/أكتوبر 2017 م

 

بيان صحفي

 

اقضوا على الهيمنة الأمريكية وأقيموا الخلافة على منهاج النبوة

 

زيارة تيلرسون تؤكد مجددا أنّ العلاقة بين أمريكا وباكستان هي علاقة السيد بعبده

 

أكّدت زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مرة أخرى حقيقة أن العلاقة الأمريكية - الباكستانية هي علاقة السيد والعبد، وذلك على الرغم من الادعاءات التي تدّعيها القيادة العسكرية والسياسية الباكستانية من وجود خلافات بين باكستان وأمريكا، وبعد البيان الرئاسي للرئيس الأمريكي ترامب ضد باكستان في 21 آب/أغسطس 2017، الذي أكدت المصادر السياسية والعسكرية والمتحدثون الرسميون من أن الرد على طلب أمريكا في "بذل المزيد" سيكون ردنا "لا للمزيد". ومع ذلك، وفي 24 من تشرين الأول/أكتوبر 2017، التقى رئيس الوزراء وقائد الجيش وبقية القيادة السياسية والعسكرية بشكل جماعي مع أحد أساتذتهم من واشنطن، تيلرسون. وكالمعتاد، تلقوا قائمة من الإملاءات، كما جرت عليه العادة، وقاموا هم بدورهم بشرح لسلسلة الجهود التي بذلوها في خدمة أمريكا. ولو كان عند القيادة السياسية والعسكرية ذرة من كرامة لأغلقت الباب في وجه المتغطرس بعد بيانه العدائي ضد باكستان الذي أدلى به خلال زيارته لأفغانستان.

 

ليس هناك شك في أنّ القيادة السياسية والعسكرية الحالية تعمل كعبد لأمريكا. وهم يستخدمون زياراتهم لروسيا والصين، السياسية والاقتصادية والعسكرية للتغطية على عبوديتهم لأمريكا. وعلاوة على ذلك، فإن العلاقات مع روسيا والصين لن تجعل باكستان قوية، بل ستضعفها أكثر فأكثر. وعلى الرغم من كونها القوة العظمى الوحيدة في العالم، فإن خوف أمريكا من بضعة آلاف من المجاهدين في أفغانستان، جعلت وزير الخارجية لا يجرؤ على الخروج من قاعدة باغرام الجوية بالقرب من كابول، وطلب من الرئيس الأفغاني زيارته هناك، في مخبأ محصّن، لم يكن فيه نافذة ولو واحدة! ومع ذلك، استقبل قائد سادس أكبر جيش في العالم ورئيس وزراء الدولة التي تمتلك الطاقة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، استقبلوا تيلرسون الجبان، كما لو كان الملك في باكستان، وقد استقبلوه باحترام كبير وذكّروه بمساهمتهم في الحرب الأمريكية ضد الإسلام التي تصفها أمريكا بأنها "الحرب على الإرهاب" وأكدوا مجددا التزامهم ودعمهم المتواصل لهذه الحرب الأمريكية.

 

أيها المخلصون في القوات المسلحة! ألا تغلي الدماء في عروقكم عندما تسمعون تأكيد القيادات السياسية والعسكرية على طاعتها لأمريكا وتضحي بمصالح باكستان لتأمين المصالح الأمريكية، من خلال توظيف مواردنا لذلك؟! ألا يغلي الدم في عروقكم وأنتم تشاهدون أنّ بضعة آلاف من المجاهدين الأفغان يجبرون تيلرسون على اللجوء إلى جحره، وعندما يأتي الجبان نفسه إلى بلدنا، يتم استقباله كما لو كانت باكستان "عزبة الملك"؟! وألا يغلي الدم في عروقكم عندما تعرفون عجز أمريكا بكل ما لديها من إمكانيات عن الانتصار على بضعة آلاف من المجاهدين الأفغان، وتطلب منهم مباشرة أو من خلال عملائهم التفاوض معها، ولكنها تملي على بلد يبلغ عدد سكانه 200 مليون مسلم، من الذين هم على استعداد للتضحية من أجل الإسلام وباكستان، تملي عليها أوامرها كما لو كانت بلدا ضعيفا؟! بالتأكيد دمكم يغلي ونعلم أنكم تريدون تغيير هذا الوضع البائس، ولكن هذا لن يحدث إلا بالخليفة العادل، والإطاحة بعملاء أمريكا في القيادة السياسية والعسكرية، من الذين جعلونا عبيدا عند الكفار الجبناء، ويحصل التغيير من خلال إعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة في باكستان. حيث تكونون سبّاقين لهذا الشرف فتنالون احترام الأمة وتكونون القوة التي يحسب لها ألف حساب في هذا العالم، ورضوان من الله أكبر. وبأمر من الخليفة الراشد، سوف تجبرون أمريكا على الهرب من منطقتنا مثل الهرّ المجنون. إنّ تحقيق ذلك ليس من الصعب، فقد نُصرتم بالرعب، وهم يخشونكم ولا يخافون من الله ﴿لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً في صُدُورِهِمْ مِّنَ ٱللَّهِ ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع